باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حزب شيوعي لله يا محسنين .. بقلم: صديق عثمان

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

siddig93@hotmail.com
إد ميليباند ود عمنا رالف ميليباند اليهودي البولندي الماركسي المعتق جلس خمس سنوات في ظل عيال المحافظين الذين لم يفعلوا سوى التمكين لمدراء البنوك ومحاربة سياسات الإتحاد الأوروبي بشأن مخصصات مدراء الشركات العالمية وإدارة منعارك مع المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان والإمتناع عن التصديق على أي قوانين للعمل تمنع ما يسمى بالعقود الصفريةوهي نوع من عقود العبودية الجديدة التي تمنح الشركات الحق في التعاقد مع العمال من غير التزامات مالية او حتى الإلتزام بتوظيفهم حد أدنى من الساعات شهريا
ثم صنعوا حزبا أكثر عنصرية ومنحوهمقعدين بالبرلمان وأموال المعلن منها بلغ 5.5 مليون جنيه إسترليني ، ثم دفعوا الأسكتلنديين إلى حافة الإنفصال ، ونشروا لغة منكرة جدا حول المهاجرين
كل هذا والسيد ميليباند قاعد
إنفجر الشرق الأوسط في ثورات الربيع العربي وهو جالس في مقاعد مجلس العوام يعتقد أن الديمقراطية هي الهتاف الطفولي  الأسبوعي في وجه رئيس الوزراء لم يقم بزيارة تونس القريبة ولو على سبيل السياحة والوفد الوحيد من حزبه الذي زار المنطقة خلال هذه الفترة كان يخطب ود الانظمة التي ثارت بوجهها الشعوب
هذا الإد ميليباند صحا فجأة قبل أسبوعين من الإنتخابات وتذكر أنه مرشح ليكون رئيسا للوزراء وأنه يلزمه توضيح سياسته الخارجية ومحاولة فرض قضاياها الملحة جدا على المشهد السياسي الذي لا يختلف عن إنتخابات عمر البشير إلا بمقدار
ولكنه حتى حين إنتبه إلى هذا إختار المكان الخاطيء لإعلان سياسته الخارجية
إختار المؤسسة الرسمية التي تفكر لوزارة الخارجية البريطانية (تشاتهام هاوس) الذي لا تتسع أوسع قاعاته لأكثر من عقلية فيليب هاموند وزير الخارجية
وهكذا أصبح الحدث ..حدث خطاب السياسة الخارجية لزعيم المعارضة حدثا رسميا مكبلا بقيود تشاتهام هاوس التي جعلت حجز اماكن لمحاضرة إد ميليباند بالقرعة واليانصيب
وأمام مائة شخص فقط وقف إد ميليباند صباح اليوم يلقي خطاب سياسته الخارجية
لم يكن بين الحضور شقيقة البوعزيزي ، ولا كان بينه أحد الناجين من أهوال سفن الموت في البحر الأبيض المتوسط ، ولا أحد الهاربين من جحيم الصراع الروسي الغربي فوق تراب أوكرانيا، ولا كان بينهم أحد أطفال غزة أو حلب أو صنعاء
بل كانوا جميعا من ذوي الياقات البيضاء والجباه الصقيلة والنظارات السميكة التي أعياها الإنكباب فوق الورق
وليس هذا فحسب فإن السيد إد ميليباند ( الرأسمالي الطفيلي الصغير المتدثر بعباءة الإشتراكية) أفرغ ما في جعبته فإذا به بضع ملاليم حمراء خاطفة لونين حثنا بما نعرف
1- ديفيد كاميرون لم يساعد ليبيا بعد الغزو وبذلك تسبب في مآسي يفن الموت
هو مع حل الدولتين ولكنه ضد مقاطعة إسرائيل ، حتى القنصل البريطاني السابق في إسرائيل قال له بأن إسرائيل لن توقف المستوطنات وتقبل بحل الدولتين بدون ضغوط جدية
أما سوريا فهو سيفعل كما فعل ديفيد كاميرون وكما فعل توني بلير من قبل في العراق ….. سيطلب من ماما أمريكا تأديب الأسد !!
وأما روسيا فهو سيبقي على العقوبات فيها حتى ترضخ للغرب
ولكنه بشرنا بشئ جديد …. سيشكل مجلس متعدد الأديان لينصح وزارة الخارجية البريطانية بشأن الأزمات الدولية لأن معظم الأزمات سببها الأديان ( هذه هي الحتة الوحيدة التي توارت ميليباند شيوعيته) ما عدا ذلك …. حزب شيوعي لله يا محسنين
مكتوب علينا في السودان نصوت لصلاح قوش وفي بريطانيا نصوت لنايجل فرج
والمكتوب فوق الجبين

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
امدرمان لم تعد بلد ” الأمان ” !
في محبة المطربة منى مجدي (1) .. بقلم: حسن الجزولي
الأخبار
بدعم أميركي.. محادثات مباشرة بين الجيش وقوات الدعم السريع تلوح في أفق أزمة السودان
الأخبار
انفجار عنيف بمحيط قيادة الجيش بالخرطوم.. واتفاق لوقف القتال بولاية شمال دارفور
منبر الرأي
إعادة الإنتخابات بعد الإستفتاء … بقلم: مهدي إسماعيل مهدي/بريتوريا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من اين اتي هؤلاء؟ .. بقلم: عبدالله مكاوي

طارق الجزولي
منبر الرأي

كيف نصل لحل شامل لايعيد إنتاج الحرب؟

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

خرائط ترسمها خلافات العقائد .. بقلم: جمَال مُحمّد إبراهيْم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

الحوار الاخير القادم وكيفية تفادى الفشل .. بقلم: أ . د / صلاح الدين خليل عثمان أبو ريان

د . صلاح الدين خليل عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss