حسين خوجلي في فتيل .. بقلم: عمار محمد ادم
مددت راسي وانحنيت احي كليهما وقد كان حسن ادروب منهمكا باقناع حسين خوجلي بشيء ما وقد التفت الي حسن ادروب ولم يرد علي تحيتي واستطرد في الحديث مع خوجلي والذى رد علي ردا فاترا وانتصب واقفا واسير في اتجاه مسجد القيادة وهنا ناداني خوجلي ماشي وين يا عمار فقلت له ماشي لي بيت صلاح قوش في حي المطار وهنا اصبح يدفع بالزميل الاخ حسن ادروب الي خارج السيارة ويقول لي تعال تعال اركب وجلست حيث كان يجلس ابن مدينتي كسلا الاستاذ الضخم حسن ادروب … وانطلق بي حسين خوجلي بسيارته نحو حي المطار.
لا توجد تعليقات
