باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

حصادالإمام: غربة الإختراق!! .. بقلم: حيدراحمد خيرالله

اخر تحديث: 3 نوفمبر, 2018 1:05 مساءً
شارك

• وسلام يا.. وطن

*من تناقضات المجتمع الدولي إنه وضع المعارضة والحكومة السودانية في مفترق طرق فأغلب المجموعات السياسية _إن لم نقل كلها _قد وقعت تحت سيطرة الامريكان في مستوى من المستويات، لكن النظام الحاكم في السودان هو الأوفر حظاً في الوقوع المباشر تحت هذه السيطرة بمزاعم فزاعة مكافحة الإرهاب، وصار النظام أداة أشبه بما حدث في الصومال وليبيا وتشاد وأفريقيا الوسطى، ومن الواضح أن الامريكان قد إستخدموا فكرة مكافحة الإرهاب غطاءً لتوسيع سوق الدولارعلى حساب اليورو والعملات الأوربية الأخرى، وقتها كان الأوروبيون يعتقدون أن الامريكان شركاء لأوروبا في الحرب ضد الإرهاب وأنها كانت ستصب في مصلحة التحالف الأوروبي الأمريكي، فيما لاحظ الفرنسيون أن السودان يلعب دور مخلب القط، فسعوا لإقامة حركات مسلحة ودعمها لحماية الحدود، ثم إكتشفوا أن النظام ليس له موقف مبدئي وأنه يمكن أن يبيع ويشتري في أي موقف، ومن هنا بدأت المساومات والمساومات أيضاً لديها ثمن وياله من ثمن!! أوله انه لايريد خسارة الحركة الإسلامية. 

*والإمام الصادق المهدي الذي يعتبر الأب الشرعي لأ سلمة السياسة تاريخياً منذ الموقف المخزي إبان مؤامرة حل الحزب الشيوعي السوداني والذي إعتبره رئيس الوزراء وقتها السيد الصادق المهدي حكماً تقريريا ً.. ومنذ ذلك اليوم أسقط الإمام دولة القانون لصالح دولة الخلافة، وأخيرا قد صار الإمام مبعوثا رئاسيا للإنقاذ في رحلات متعدّدة ًمن القاهرة باريس وبرلين ولندن وهلم جرا.. حتى تمت التسوية بين الفرنسيين الذين دخل معهم الروس لتصفية منابع الإرهاب الإسلامي في تشاد وأفريقيا الوسطى، مقابل أن تتخلى الحركات الدارفورية عن حمل السلاح وبالتالي تسقط في كف العراب الصادق المهدي أو في فخ مايسمى بنداء السودان. مع وعد كبير بضخ أموال لنداء السودان حتى يكسب الجولة بيد أن ما لا يعلمه الجميع أن الرجل كعهده دائما يلعب على الحبلين.
*وتجربة اللعب على الحبلين تظهر حينما عمل الإمام على جر نداء السودان إلى انتخابات 2020 وهو غير مسئول عن النتائج، ومن ثم تحفظ الحركات المسلحة ماء وجهها أمام منسوبيها على طريقة (يادار ما دخلك شر) ويعود السودان إلى بوابة الأزمة، من بوابة الحلول الفطيرة. وقد يولد برلمان يضم أغلبية ميكانيكية ربما تأتي لصالح فئة التغيير، ولأن مثل هذا البرلمان في ظل نظاما رئاسيا شمولياً يكون ميتاً. وبلا قرار بالتالي يعود الشعار الوطني الذي يتردد ويعود بالإحباط القديم ( العذاب ولا الأحزاب.) وبذا يكون الإمام قد ضمن لأولاده الاستمرار بوجه جديد وكيان يبدو كالجديد وماهو في حقيقته الا ذات الخواء القديم..ولكنه أتى الان في شكل غربة الإختراق. وسلام ياااااااااوطن..
سلام يا
نتقدم عبر هذه الزاوية بأحر التعازي للقطب الجمهوري الكبير، الأب الاستاذ الريح ابو إدريس الذي انتقلت عنه زوجته أمنا المرحومة / بتول المليح والتي كانت اما للجميع، وتتصل التعازي لأبنائها آمنة وأحمد وشذى والأستاذ عبدالمنعم ابوادريس،ولكل المجتمع الجمهوري المكلوم، جعل الله بتولاً مع ومن المتقين.. وسلام عليها في الخالدين.
الجريدة السبت 3 /11/2018

haideraty@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
نبكي علي بيروت ولا نصدق دموع التماسيح والتعاطف والقلق من دول جرحت لبنان وحولته الي بقايا حطام .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منشورات غير مصنفة
بكم ستعود يا غارزيتو؟! .. بقلم: كمال الهدي
منبر الرأي
عندما صمتت قيثارة السودان .. بقلم: إمام محمد إمام
منبر الرأي
الانفلات الأمني في السودان، خطوات واسعة نحو الهاوية (3) .. بقلم: عبدالغفار سعيد
الأخبار
كيف اختارت إدارة ترامب السبع دول الممنوع دخول مواطنيها أمريكا؟

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

سيول الخير .. وصواريخ البركة !! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

الحركات المسلحة وعسكرة الكنابي!! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم أبوأحمد

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

فليطمئن قلب السيسي في السودان .. بقلم: صلاح حمزة

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

تقوي ودار فايد! .. بقلم: كباشي النور الصافي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss