حصادالإمام: غربة الإختراق!! .. بقلم: حيدراحمد خيرالله
*والإمام الصادق المهدي الذي يعتبر الأب الشرعي لأ سلمة السياسة تاريخياً منذ الموقف المخزي إبان مؤامرة حل الحزب الشيوعي السوداني والذي إعتبره رئيس الوزراء وقتها السيد الصادق المهدي حكماً تقريريا ً.. ومنذ ذلك اليوم أسقط الإمام دولة القانون لصالح دولة الخلافة، وأخيرا قد صار الإمام مبعوثا رئاسيا للإنقاذ في رحلات متعدّدة ًمن القاهرة باريس وبرلين ولندن وهلم جرا.. حتى تمت التسوية بين الفرنسيين الذين دخل معهم الروس لتصفية منابع الإرهاب الإسلامي في تشاد وأفريقيا الوسطى، مقابل أن تتخلى الحركات الدارفورية عن حمل السلاح وبالتالي تسقط في كف العراب الصادق المهدي أو في فخ مايسمى بنداء السودان. مع وعد كبير بضخ أموال لنداء السودان حتى يكسب الجولة بيد أن ما لا يعلمه الجميع أن الرجل كعهده دائما يلعب على الحبلين.
لا توجد تعليقات
