باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 22 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
آمنة أحمد مختار إيرا
آمنة أحمد مختار إيرا عرض كل المقالات

حضارة “إيتباي” ومدافن “أكراتهيل”، وحضارة القاش ، وانتشار نمط مقابر البجا القبعية

اخر تحديث: 22 أغسطس, 2026 1:31 مساءً
شارك

حضارة “إيتباي” ومدافن “أكراتهيل”، وحضارة القاش ، وانتشار نمط مقابر البجا القبعية “Pan-Grave” في أرض حضارات المدجاي والبلميين والتراقلدويت في السودان ومصر

“دراسة عن أنماط المدافن والمقابر الأثرية المنتشرة في إقليم البجا”

مقدمة :وتضيح مصطلحات:

  • بان قريف Pan Grave = المقبرة القبعية. سميت كهذا لأن شكل الحفرة يشبه القبعة الأفرنجية، و “بان قريف” لأنها تشبه الطوة.
  • كيرن قريف Cairn Grave = المدفن التلي الحجري. سمي هكذا لأن القبر يعلوه تل دائري من الحجارة المتراكمة بدون مونة.
  • كراتهيل Akrathehl = كلمة بالبداوييت تعني “كومة الحجارة”. وهي التسمية البجاوية للكيرن قريف.

إيتباي “العتباي”: أقدم مدافن البجا التلية والقبعية
تمثل صحراء إيتباي أو العتباي كما ينطقها عرب السودان قلب إقليم البجا التاريخي بين النيل والبحر الأحمر. وفي الفترة 2018-2019 قامت بعثة أثرية بولندية-سودانية بقيادة الدكتور ميخال بوششينسكي من جامعة وارسو بالمسح في منطقتي جبل عواتيب ووادي العلاقي.
وأسفرت عن اكتشاف مئات المدافن الحجرية الدائرية المعروفة باسم الكيرن Cairns والأكرتهيل، ويصل قطر بعضها إلى 8 أمتار. أظهر التأريخ بالكربون المشع أن عمرها يعود إلى الألف الرابع قبل الميلاد، أي بين 5000 و 4000 ق.م، وهو ما يجعلها أقدم من أهرامات الجيزة !
اتبعت هذه المدافن نمط الدفن القبعي في حفر ضحلة يعلوها تل حجري، مع أواني فخار بدائية وخرز من عظم النعام. كما أثبتت البعثة استمرارية استخدام الموقع للدفن حتى العصر المروي والعصر الإسلامي، أي استمرارية ثقافية لسبعة آلاف عام.
وقد وصف بوششينسكي في تقريره المنشور في Polish Archaeology in the Mediterranean هذا الاكتشاف بأنه دليل على تقليد جنائزي محلي متطور سبق الحضارة المصرية بقرون، وأن الصحراء الشرقية لم تكن فراغا بل مركز حضارة مستقلة. وأكد البروفيسور رودولفو فاتوفيتش من جامعة نابولي أن مدافن إيتباي تمثل الحلقة المفقودة بين العصر الحجري الحديث وحضارة القاش.

القاش والبان قريف: الامتداد الحضاري لإيتباي:
بعد ألفي عام من إيتباي ظهرت حضارة القاش في دلتا القاش بشرق السودان خلال الألف الثالث والثاني قبل الميلاد. وعرفت باسم حضارة البان قريف نسبة لشكل بعض قبورها. يرى أغلب الباحثين أنها المرحلة التالية لتقليد إيتباي، وتمثل مرحلة مبكرة من تاريخ سكان الصحراء الشرقية أسلاف البجا. والدليل هو التطابق في نمط الدفن والفخار والانتشار الجغرافي بين القاش ومواقع البجا والمدجاي في شرق السودان وجنوب مصر.

المدجاي والبلميون والتراقلدايت أسلاف البجا:
ترتبط حضارة البان قريف ارتباطا وثيقا بالمدجاي المذكورون في النصوص المصرية.
كان المدجاي من سكان الصحراء الشرقية المصرية وشكلوا طبقة حفظ القانون في مصر القديمة وقوات النخبة في جيش الملوك. عملوا كضباط وجنود في جيش أحمس ورعمسيس الثاني، وحتى الملك حور محب نفسه كان من أصول مدجاوية.
وقد حسم العلماء اليوم أن البلميين والتراقلدايت هم أيضا من أسلاف البجا مباشرة إلى جانب المدجاي.
وكان البلميون ملوك جنوب مصر وشمال السودان وحكموا المنطقة لقرون في مملكة كلابشة ” تالميس” بالقرب من أسوان.
والدليل الأثري واللغوي والتاريخي والسجل التاريخي الأثري حسم هذا الأمر. وأحفاد البلميين والمدجاي لا يزالون يعيشون حتى اليوم في جنوب مصر وشمال شرق السودان وهم البشارين الناطقون بالبداوييت.
وآخر مملكة للبجا في الساحل الشمالي كانت مملكة عيذاب ودرهيب التي دمرها المماليك ( في تفاصيل كتبنا عنها قبل ذلك).

الأكرتهيل في شرق السودان: الاستمرارية الحية لنفس التقليد
يمثل نمط الأكرتهيل الامتداد الحي لتقليد المدافن التلية الذي بدأ في إيتباي. كلمة الأكرتهيل هي كلمة بجاوية تعني كومة الحجارة أو تل الدفن.
وتنتشر هذه المدافن بكثافة في إقليم البجا بشرق السودان خاصة في ولايات البحر الأحمر وكسلا والقضارف وحول جبل عواتيب. وتتكون من تل دائري من الحجارة المتراكمة بدون مونة يعلو حفرة الدفن القبعي.
وفي مراحل لاحقة تطور هذا النمط إلى مبان حجرية مربعة أو مستطيلة تعرف محليا باسم القباب أو الأضرحة الحجرية، ولا تزال تبنى فوق نفس المواقع القديمة حتى العصر الإسلامي.
وقد وثقت دراسات ميدانية حديثة هذا الانتشار، منها دراسة ستيفانو كوستانزو المنشورة في PLOS ONE عام 2020 عن المشهد الجنائزي في شرق السودان.
وخلصت الدراسة إلى أن تجمعات الأكرتهيل في منطقة كسلا هي مقابر قبلية وعائلية للبجا، حيث تنمو القبور الأحدث حول قبور أقدم ذات قداسة ثقافية. وأكدت الدراسة أن البجا سكنوا هذه المنطقة منذ ما لا يقل عن ألفي عام وأنهم حافظوا على نفس نمط الدفن القبعي مع تل الحجارة لآلاف السنين. وهكذا فإن الأكرتهيل ليست اسما جديدا بل هي التسمية المحلية البجاوية لما سماه علماء الآثار قبور البان قريف أو الكيرن Cairn graves. الفرق فقط في الاسم لا في الجوهر.

رايزنر ومقابر الكيرن التلية في إقليم البجا القديم الممتد في مصر والسودان
من أوائل من وثق علمياً مدافن الكيرن التلية في إقليم البجا عالم الآثار الأمريكي جورج أندرو رايزنر George A. Reisner. خلال بعثاته لجامعة هارفارد – بوسطن 1907 – 1909 مسح رايزنر مئات الأكوام الحجرية الدائرية على قمم الجبال ومرتفعات الصحراء الشرقية في مصر، من وادي الحمامات ووادي قنا حتى حلايب وشلاتين، وامتداداً إلى مثلث سواكن – بربر وجبال البحر الأحمر في السودان.
وضع رايزنر أول تصنيف علمي لهذه المدافن وربطها بسكان الصحراء الشرقية. كما شملت أعماله توثيق مقابر ملوك البلميين التلية حول معبد كلابشة “تالميس” في جنوب مصر وشمال السودان. تميزت هذه المقابر ببنائها الحجري الضخم واستمرارها على نفس نمط الكيرن والأكرتهيل، مما يؤكد استمرارية التقاليد الجنائزية البجاوية منذ إيتباي وحتى مملكة البلميين في القرون الميلادية الأولى.

نمط الدفن القبعي من النوبة إلى كسلا:
يشكل الدفن القبعي العلامة المشتركة بين إيتباي والقاش والبجا والبلميين. تصنف قبور البان قريف إلى رملية وبيضاوية ومستطيلة وتلال دفن. أهم سماتها وضع المتوفى في حفرة ضحلة على الجانب الأيمن في وضعية القرفصاء مع أواني يدوية وجماجم حيوانات وأسلحة. في هيراكونبوليس وجدت قبور بان قريف تحتوي أقواس وسهام سليمة الريش مما يدل على مهنتهم كرماة.
هذا النمط منتشر بكثافة في صعيد مصر والنوبة كما توضح الخريطة، من الفيوم شمالاً وحتى الشلال الثاني جنوباً مروراً بطيبة وأسوان وهيراكونبوليس. ويوجد نموذج كامل لقبر بان قريف في متحف النوبة بأسوان يوضح الحفرة البيضاوية ووضعية القرفصاء والفخار الأحمر والأسود. كما تنتشر مدافن الأكرتهيل التلية الحجرية في أسوان وفي إقليم شرق السودان بنفس المواصفات، مما يدل على أصل واحد للثقافة في الصحراء الشرقية.

التوثيق البصري لمقابر البان قريف:
مرفق صورة :
هذه الصورة لقبر بان قريف مكتشف في هيراكونبوليس. يظهر بوضوح الحفرة البيضاوية الضحلة ووضعية المتوفي على الجانب الأيمن في وضع القرفصاء، مع الأواني الفخارية اليدوية وقرون الماعز كقرابين. هذا النموذج يطابق 100% نمط الأكرتهيل الموجود في شرق السودان وفي مدافن إيتباي.
الخريطة: خريطة توزيع مواقع مقابر البان قريف في مصر والنوبة من الفيوم إلى الشلال الثاني. وتشمل: دهشور، الفيوم، ريفة، بداري، طيبة، هيراكونبوليس، أسوان، دكة، فرس، عمدا.

هيراكونوبوليس “نخن”: حلقة الوصل بين الصحراء الشرقية ووادي النيل:
تعد هيراكونوبوليس إحدى أقدم مدن مصر وأهمها، واسمها المصري القديم هو “نخن” Nekhen. يعود تاريخها إلى ما قبل عصر الأسرات، أي قبل 3500 ق.م، وكانت العاصمة الدينية والسياسية لمصر العليا قبل التوحيد. تقع حالياً في محافظة قنا على الضفة الغربية لنهر النيل، بين الأقصر وأسوان.
وللكلمة بعد لغوي بجاوي لافت: فكلمة “قنا” في لغة البجا البداوييت تعني “القلب”، وكلمة “إسنا” تعني “الإخوة”. والأمثلة كثيرة في أسماء المواقع على طول وادي النيل التي تحمل جذوراً بجاوية، مما يدل على قدم التواصل السكاني واللغوي في المنطقة.

ليها أهمية شنو في موضوعنا؟:
هيراكونوبوليس “نخن” هي الموقع الذي عثر فيه على أكبر تجمع لمقابر البان قريف خارج إقليم البجا. في هذه المقابر وجدت الأقواس والسهام سليمة الريش، والفخار الأحمر والأسود اليدوي، ووضعية الدفن القبعي. وكلها سمات المدجاي المذكورين في النصوص المصرية كرماة مهرة من الصحراء الشرقية. لذا تعتبر “نخن” الدليل الأثري المباشر على هجرة حاملي ثقافة البان قريف ودخولهم إلى صعيد مصر في عصر الانتقال الثاني، وتوظيفهم كجنود في الجيش المصري.

معبد الشمس في دلتا القاش وعبادة البجا لرع:
في الجانب الديني كان البجا يعبدون الإله “رع” إله الشمس، وكانت معابدهم تقام خصيصا له. يبرز هذا بوضوح في معبد الشمس المكتشف في دلتا القاش. وهنا يجب تفنيد الكذبة الشائعة التي تقول “معبد الشمس في دلتا القاش وليس للبجا”.
الحقيقة أن دلتا القاش تقع في قلب إقليم البجا التاريخي، وسكانها الأوائل هم أسلاف البجا. ربط جون قارستانغ في كتابه Meroe The City of the Ethiopians بين سكان دلتا القاش وعبادة الشمس ضمن السياق الثقافي لشرق السودان. وذكر المؤرخون الكلاسيكيون سترابو وديودور الصقلي أن البجا والبلميين كانوا يعبدون الشمس. وقد أكدت الحفريات أن البلميين هم أسلاف البجا، وبالتالي فإن معبد دلتا القاش هو معبد بجاوي بامتياز.

مقارنة مع الأحباش: ما بين عبادة الشمس مقابل عبادة القمر
تكشف المقارنة مع الأحباش فروقا جوهرية وتاريخية.
في المرحلة الوثنية قبل المسيحية تأثرت ديانة مملكة أكسوم الحبشية بالتقاليد الجنوبية العربية لليمن القديم. كان التركيز الأساسي على عبادة القمر الإله سين، إلى جانب آلهة أخرى مثل شمش إله الشمس والمقه إله القمر عند السبئيين. أشهر معابدهم مثل معبد أوال في يها ومعبد المقه في مأرب هي معابد قمرية بطراز مستطيل ضخم ومسلات، ولم تعرف الأفنية المفتوحة لعبادة الشمس.
النقطة الحاسمة: بعد أن اعتنق ملوك أكسوم المسيحية في القرن الرابع الميلادي على يد القديس فرمنتيوس، تخلوا تماما عن عبادة الأصنام. تم هدم المعابد الوثنية وتحولت أكسوم إلى دولة مسيحية وانتهت عبادة القمر والشمس عندهم.
في المقابل استمر البجا في عبادة “رع” إله الشمس لآلاف السنين. فمعابد الشمس في مروي ونبتة كانت أفنية مفتوحة لدخول أشعة الشمس، وهو نفس المفهوم في معبد دلتا القاش. واستمرت هذه العبادة عند البجا والبلميين حتى العصور المتأخرة.
وهذا التطابق في الطقس والدفن والاستمرارية من إيتباي 5000 ق.م إلى القاش 3000 ق.م إلى البلميين 300 م يؤكد الانتماء للسياق البجاوي. بينما الحبشة قطعت مع هذا التقليد تماما بعد القرن الرابع.

الخلاصة: من النهر إلى البحر
يشكل اكتشاف إيتباي الإثبات القاطع والمادي على أن تقليد المدافن التلية والقبعية عند البجا أقدم من الأهرامات. ومنه انطلقت سلسلة حضارية واحدة تربط إيتباي بالقاش ثم بالبجا والبلميين والمدجاي، واستمرت حية حتى اليوم في شكل الأكرتهيل في شرق السودان.
وباختصار فإن مدينة “نخن” أو هيراكونوبوليس باسمها المستحدث، هي حلقة الوصل بين صحراء البجا شرقي السودان ومصر ..ونهر النيل. من النهر إلى البحر.

المصادر والمراجع:

  1. John Garstang, Meroe The City of the Ethiopians, Oxford University Press, 1911.
  2. Kristina Liszka, “Are the Bearers of the Pan-Grave Archaeological Culture Identical to the Medjay?”, Journal of Ancient Egyptian Interconnections, Vol 7, No 4, 2015.
  3. Stefano Costanzo et al, “Creating the funerary landscape of Eastern Sudan”, PLOS ONE, 15(11), 2020.
  4. Michal Boscinski, “Archaeological Survey in the Eastern Desert of Egypt 2018-2019”, Polish Archaeology in the Mediterranean, Vol 28, No 2, 2019.
  5. Rodolfo Fattovich, “The Archaeology of the Eastern Desert of Egypt and the Red Sea Coast”, Cambridge Archaeological Journal, 2012.
  6. Donald B. Redford, Egypt, Canaan, and Israel in Ancient Times, Princeton University Press, 1992. – للاشارة لدور المدجاي كقوات نخبة وحفظ قانون في مصر
  7. Toby Wilkinson, The Rise and Fall of Ancient Egypt, Random House, 2010. – لذكر أصول حور محب المدجاوية
  8. Derek A. Welsby, The Kingdom of Kush: The Napatan and Meroitic Empires, British Museum Press, 1996. – عن مملكة البلميين في نوباتيا
  9. George A. Reisner, The Archaeological Survey of Nubia, Harvard University Press, 1910. – عن توثيق مدافن الكيرن التلية ومقابر ملوك البلميين حول كلابشة

آمنة أحمد مختار إيرا
amnaaira3@gmail.com

Author
آمنة أحمد مختار إيرا

آمنة أحمد مختار إيرا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مأزق الديمقراطية و تحدياتها في السودان
بيانات
بيان مشترك من أسرة الطبيب المفقود عامر حسن محمد أحمد يعقوب وأسرة زوجته الطبيبة ندى محمد حسين
السودان يا أخت بلادي ! .. بقلم: د. أحمد الخميسي
الأخبار
الحركة ترتب لاجتماع طارئ لبحث مقترح تأجيل الاستفتاء
منبر الرأي
وكمان تضحك يا البشير !!.. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

استعراض آراء القوى السياسية السودانية الداخلية حول لقاء عبدالفتاح البرهان ببنيامين نتانياهو ومسألة التطبيع. . بقلم: عبير المجمر (سويكت)

طارق الجزولي
منبر الرأي

جامعاتنا خارج التصنيف ..وقريباً ستجتذب جامعات الجنوب طلاب الشمال … بقلم: طلحة جبريل

طلحة جبريل
منبر الرأي

“إلى البحرِ يسعى أم إلى البدرِ يرتقي” .. بقلم: محمد عتيق

طارق الجزولي
منبر الرأي

في الذكري ال40 لاستشهاد عبد الخالق محجوب .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss