باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حقوق الجماد في بلاد العجائب – آثارنا التاريخية .. بقلم: د. حسن حميدة – ألمانيا

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

مدخل لهذا المقال: مقال آخر بعنوان “الباحثون عن الذهب يدمرون ماضي السودان الذي لا يقدر بثمن” – نشر بصحيفة الراكوبة بتاريخ اليوم “24.08.2020” – أولا: لهؤلاء المجرمين أن يعاقبوا أشد عقاب، وأن يحاسب المسؤول في الدولة عن هذا الإخفاق، عن التفريط في ماضي السودان، الذي يعمل على حمايته الغرباء من دون أهله. المسؤولين الذين كانوا نيام، ولا يدرون من ينقب عن الذهب في مناطق الآثار – ولهم أن يسلموا الأمر بكرامة وعزة نفس لمن هو قادر على حماية هذه الآثار. الآثار التي تحكي عن ثقافة، حضارة، وتاريخ.

ومخرج آخر: إذا تمعنا الجمادات أي كان نوعها بعمق وتأني، لوجدنا فيها ضربا من ضروب الحياة. فهي إما تمثل صورة لكائن حي، أو تلعب دورا مهما في حياته. نجد على سبيل المثال، تماثيل تجسد صوريا هيكل أو هيئة إنسان أو حيوان أو نبات، وكلها كائنات حية، حيت أم ماتت وإندثرت في التراب. نجد مثلا تمعن الإنسان ذي الذوق الرفيع يختلف عن غيره من الناس، أمثال لصوص القبور والباحثين عن الذهب في المعابد والمدن الأثرية.
الفنان على سبيل المثال ينظر للأشياء الجامدة والساكنة من منظور آخر مختلف. يرى فيها ومن زوايا مختلفة أشكال، أنواع، وألوان الجمال. ربما أجحف البعض منا في فهم شخصية الفنان التي تبدو لنا بسيطة في شكلها “بساطة الفنان في ملبسه وشكله وهيئته وطريقة حياته”، ولكنها أكثر تعقيدا في داخلها. نصفهم أحيانا بالمجانين، أو الناس الذين يقفون على حواف الجنون. هذا منا نكران لذات الفنان الذي يحمل عقلا كبيرا، لا يمكن أن يوصف تركيبه بسهولة، في إمكانية رؤيته أو تشكيله للأشياء. الفنان لا يرى في الأشياء الناظر لها قبح مهما بدت له، بل يحاول أن يعالج ما تحويه من صفات، ربما تغلب على أن تكون سالبة، إلى صفات موجبة تسر الناظرين. وهذا بوضع الرتوش واللمسات الفنية الساحرة عليها – لمسات الفنان.
لنلتمس الجمال في الجماد، وحقوق الجماد علينا كمادة تعتبر جزء لا يتجزأ من الطبيعة. نجد على سبيل المثال التماثيل التي يعتبرها البعض أصناما، والأهرامات التي يعتبرها بعض آخر بدعة، والمعابد التي يعتبرها البعض ضلالا. كل هذه الأشياء مجتمعة هي جزء مهم من تاريخنا وحضارتنا. هي التي تحكي قصتنا وتراثنا وثقافتنا.
كيف لنا أن ننكرها أو نجعل منها اللا شيء، في وقت يسعي فيه العالم جاهد للتعرف عليها؟ كيف لنا أن نتركها لغيرنا، ونتخلى عن الحق فيها، لتعود لشعوب ليس لها علاقة بها أو صلة. لنفرد هنا سطرا قصيرا يعني بحضارة النوبة أو الفراعنة السود. هذه الحضارة التي تسعي بعض من الدول لإحتوائها، لتكون ملكا لها مهما بعدت عنا. علينا أن نصحو من غفوتنا ونفكر لحال تاريخنا، قبل أن يحكيه لنا الآخرون، في زمن يأكل القوي فيه الضعيف، والباقي أشد قسوة، وأكثر وطأة.
يجب علينا ألا نبيع ثقافتنا وحضارتنا بثمن بخس، بتكسير وتحطيم ما نملك من تماثيل أو معابد بحثا عن الذهب. هذا الشيء الذي إن دل على شيء، أتت دلالته في الجهل المقنن. الجهل ببواطن الأمور. إذا تمعنا الدول العظيمة في التاريخ، نجد أنها دول تعني بحضاراتها وثقافاتها، دول توثق بدقة من بداية حضاراتها إلى يومنا هذا. دول تفسح مجالات شاسعة ومساحات واسعة لتعريف العالم بنفسها. نجدها تبني المتاحف لعرض ما تملك من مقتنيات، تؤهل المعابد لكي يأتيها الزوار والسياح، تؤسس المعاهد البحثية لدراسة وتطوير إرثها التاريخي في عصر حديث، وتفتح دور الأرشيف للتوثيق لحضارتها وثقافاتها، حتى لا تضيع، وتكون في عداد المنسيين. في الدول العظمى نجد أن تطور الطفل مرتبط إرتباط وثيق مع ثقافته وحضارته وتاريخه. فيها يتعلم الطفل من سن الروضة إلى المدرسة والتعليم العالي، جامعي أو مهني كان، الكثير عن من هو، كيف كان وكيف وأين هو الآن؟ هذا الصقل المدروس لشخصية الطفل، تنمي فيه روح الوطنية الصادقة، والإخلاص لوطنه ولمواطنه، والعمل من أجلهما بإخلاص وحسن نية.
فالنلتفت لحقوق الجماد فينا، ولندأب دأب أخذ الشيء الذي نملكه مأخذ الجد، ألا نتجاهله بتخلف مركب، لكي يأتي الآخرون ذات يوم ويسوقونه لنا وبأغلى الأثمان. علينا أن نرجع ما أخذ وهرب أو دس إلى مكانه، لكي يعرض ويكون ملك للجميع. علينا ألا ننبش التحف والتماثيل والاواني والأساور الأثرية من مواقعها، أو نصهرها في الأفران، ونحولها إلى سبائك نحاسية، فضية او ذهبية كانت لكي نبيعها في الأسواق. علينا أن نعلن بوجود مدافن بنينا عليها منازلنا، من دون أن نتخوف من العواقب. العواقب التي تكون نهايتها التعويض المجزي لما فقدناه من منازل ومآوي.
وأخيرا: علينا أن نلزم دول عمل مواطنيها على تدمير مقتنياتنا وآثارنا التاريخية بأيديهم، على سبيل المثال الإيطالي “جوسيب فرينيني” بتعويض ما دمروه من آثار وتماثيل وإهرامات. لهذه الدول أن تعي بأن الوقت ملائم حتى الآن لدفع التعويضات تجاه تدمير آثار هذه الحضارة العريقة، بل لمد يد العون من أجل تطويرها والنهوض بها، خصوصا وهي دول تعني كل الإهتمام لصون الآثار والحضارة المتعلقة بها. كونها من أولائل الدول الرائدة في هذا المجال “مجال الآثار”.

E-Mail: hassan_humeida@yahoo.de

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
دعوات عثمان ميرغني لتقديس الجيش عديمة الجدوى !
منبر الرأي
الاتفاق القومي الشامل .. بقلم: نور الدين مدني
اجتماعيات
رحلة في الذاكرة الإريترية مع المناضل/إبراهيم قدم (الحلقة الثالثة)
دول غرب أفريقيا .. بين نبيذ الشانزليزيه وفودكا الكرملين .. بقلم: محمد الطيب (صديقي)/ فرنسا
الأخبار
انقطاع طويل للكهرباء يضرب مُدناً وقُرى سودانية واسعة في رمضان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إصلاح نظام الانتخابات في السودان: الحلقة الخامسة: بعض التدابير المهمة المستوعبة للحالة السودانية .. بقلم: دكتور/ سامي عبد الحليم سعيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

علي شرف الذكرى .. بقلم: حسن عباس

طارق الجزولي
منبر الرأي

من هو رئيس القضاء الجديد؟ مواقف مشرفة وشجاعة نادرة .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

بل هي عجائب زمن أمين وجماعته .. بقلم: حيدر المكاشفي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss