باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 5 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حقيقة أن السلاح الذي يقتلنا هو من صنع ايدينا وحتي نصلح ذات بيننا رجاءا الكف عن استجداء الحل عند الآخرين وعدم اتهامهم بما نحن فيه من خيبة ، سادتي الكرام أن الأعداء لم ولن يكونوا أحن علينا من أنفسنا !!..

اخر تحديث: 17 يناير, 2024 12:19 مساءً
شارك

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
بعد اكتساح الجنجويد لولاية الخرطوم وترويعهم المواطن بارتكابهم للمجازر وكل انواع الدمار والتخريب والحرق والنهب والتشريد وبعد أن صارت الانتنوف عمياء صماء بكماء لاتفرق بين السكان والدعامة ومات بسبب ذلك الكثيرون من الأبرياء وكانت دورهم مقابر لهم ومنهم من دفن أمام عتبة الدار أو الساحة المجاورة ومن مات في مدرسته أو في جامعته كان لابد أن تكون رقدته النهائية في هذه الميادين العلمية وانتشرت القبور في الأسواق والمستشفيات والمصانع وتحولت العاصمة الي مدافن ممتدة ، هذا خلاف ما تناثر من جثث في العراء لتكون طعاما للكلاب في منظر تقشعر منه الأبدان وكما قلنا من قبل أن الطرفين المتحاربين ظلا ينظران ببلاهة الي هذه الجثث ولم يحركا ساكنا لدفنها لأنهما ببساطة لم يهمهما الاحياء فكيف يهمهما الأموات !!..
وتحت كل هذا الضغط الهائل لم يكن من مفر غير الفرار وترك الديار بما حوت ليحتلها الجنجويد ، ورغم الوضع المأساوي الذي كان يتطلب التعاطف من بعضنا علي بعضنا انبري أصحاب الحافلات لجموع الهاربين ليرفعوا لهم سعر أجرة الترحيل الي مدني الي أضعاف فلكية ليست في مقدور الكثيرين ، والذين وصلوا سالمين الي أرض الجزيرة كان لهم أصحاب العقارات بالمرصاد وكان الملاك يضعون سعرا لتأجير غرفة متهالكة بما يساوي سعر تاجير غرفة فندق في كلفورنيا ، أما التجار كالعادة في مثل هذه الظروف التي كانت تتطلب الرحمة والتراحم فقد فعلوا العكس ليكتوي أبناء وبنات الخرطوم بالاسعار الفلكية التي تقصم الظهر وتهد الحيل والجيب ، فياله من عار وعيب وقع فيه هؤلاء الجشعون أصحاب القلوب القاسية مثل جلاميد الصخر !!..
عندما وصل المهاجرون الي المدينة المنورة فرارا بدينهم من بطش قريش استقبلهم الانصار بكل الود والحب والاحترام والاعزاز والتكريم وتقاسموا معهم كل شيء حتى أن الذي كان متزوجا من اثنتين طلق إحداهما ليتزوجها اخوه المهاجر وقد تمت المؤاخاة بين المهاجر والانصاري بصورة مثالية قل أن يكون لها مثيل في أي مجتمع آخر في العالم !!..
حدثنا أبناؤنا الذين كانوا عالقين في حلفا بأنهم عانوا المر من السكن فالايجارات كانت لا تطاق والخدمات رديئة والترحيل بأسعار مبالغ فيها والطعام مغالاة في الأسعار مع تدني في الجودة !!..
ورغم كل الذي حصل وحصيلة الموت تجاوزت ال ١٢ ألف والنزوح واللجوء وصل إلي أكثر من ال ٧ مليون ونحن في أرض اللجوء لانسمع غير الكلام المتضارب فالجيش يدعي الانتصار والجنجويد في كل مكان وقائد الجنجويد مثل أي رئيس منتخب يزور البلاد الأفريقية ليستقبل بالبساط الأحمر وبالاحضان وهذا اعتراف به ونحن الشعب صرنا في خبر كان واصبحنا لا نستشار في أدق شؤؤن بلادنا وصرنا ألعوبة بل كرة شراب يتقاذفها الجنرالان ونحن لسنا علي البال ، واخيرا توجه البرهان لإيران اكيد وجههه الكيزان لهذه الخطوة ليقفز السودان كالبهلوان من محور مضي الي محور جديد ليفتح علي نفسه المزيد من النيران !!..
ونحن معشر المساكين في دنيا اللجوء بعيدا عن الوطن نحلم بأن تتوقف هذه الحرب اللعينة العبثية بأي ثمن وان نعود لديارنا الحبيبة معززين مكرمين وهي أمنية نتمني من الله سبحانه وتعالى أن يحققها لنا في القريب العاجل ، إنه سميع مجيب الدعاء وصلي الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين .

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي.
لاجئ بمصر .

ghamedalneil@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
بخيتة الهادى المهدى قيادية نسوية سودانية وطنية بارزة خسرها السودان ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر
الأخبار
أديس أبابا.. قوى سياسية ومدنية سودانية تتفق على إطلاق مسار سلام .. مسار سلام يقود إلى عملية سياسية تهدف لإنهاء الحرب بالبلاد
الزاهي في خدرو .. فاطمة محمود المدني .. بقلم: حسن الجزولي
منبر الرأي
دولة الجلابة: من صناعة الرموز إلى صناعة الخراب
منبر الرأي
السودان في عامه الرابع من الحرب.. حين ينزف الشعب ويتجول القادة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الانقلاب التركى والدرس المستفاد .. بقلم: سعيد عبدالله سعيد شاهين

سعيد عبدالله سعيد شاهين
منبر الرأي

تحويل الدعم ليصل إلى مُستحقيه حصرياً .. بقلم: د. مهدي إسماعيل مهدي – بريتوريا/جنوب إفريقيا

مهدي إسماعيل مهدي
منبر الرأي

سخف وهزل المسرح أو مسرح السخف والهزل .. بقلم: محمدالحافظ محمود

طارق الجزولي
الأخبار

ارتفاع عدد القتلى والجرحى في السودان والأمم المتحدة تدعو إلى الالتزام بوقف إطلاق النار

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss