باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 18 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
الريح عبد القادر محمد عثمان
الريح عبد القادر محمد عثمان عرض كل المقالات

حكاية الغنماية الشالا المرفعين: حماقة الجدل حول النفس والشيطان

اخر تحديث: 18 يوليو, 2026 2:13 مساءً
شارك

بقلم الريح عبد القادر

من خطط الشيطان الكثيرة لإلهاء الناس عن خطورته وصرفهم عن عداوته التي أمرهم الله بها (إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا) أنه ألهاهم بالجدلٍ الأحمق حول أيهما أخطر على الإنسان النفس أم الشيطان؟
وعلى الرغم من الحجج والأدلة القرآنية والحديثية واللغوية والمنطقية التي لا تترك إي مجال للمقارنة بين الاثنين، وأن عداوة الشيطان حقيقية وعداوة النفس مجازية، وأن النفس بدون شيطانها لن تضل أبداً، نلاحظ أن بعض الأفراد “المتفيقهين”، يصرون إصراراً عجيباً على أن النفس هي الأخطر.
يجب أن نعلم أن الشيطان لا شغل له ولا شاغل غير الإيقاع بنفسك!
ويجب أن نعلم أن الشيطان لا يعمل وحده، بل يحتاج إلى قبيل وجنود، وإلى أولياء، وإلى حزب كامل، وإلى أركان حرب.
إنه بحاجة إلى محامين يدافعون عنه؛
وإلى إعلاميين يقللّون من خطره، ويظهرونه بمظهر الضعيف المسكين، ويقولون للناس: أرقدوا قفا، شيطان شنو!
وإلى مغفلين يصدقون أنهم أقوياء والشيطان ضعيف.


طيب…
الزول الشايف إنو الشيطان ضعيف والنفس خطيرة وقوية هو بالضبط زي الزول العندو غنماية وشايف غنمايتو دي أقوى وأخطر من المرفعين!
نعم، النفس غنماية، والشيطان مرفعينها!
وأرجو يا عزيزي القارئ، إنك ما تكون من الناس الشايفين نفسهم أخطر من الشيطان!
لكن لو كنت شايف إنو النفس أخطر من الشيطان، يعني كدا إنو نفسك إنتا دا أقوى من الشيطان!
الأخطر هو الأقوى، مش كدا؟
ودي لوحدها خطوة بارعة من خطوات الشيطان استدرجك إليها: إنو يخليك تحس إنك قوي.
ياخ ربنا ما قال إنك قوي، بل قال “وخُلِق الإنسان ضعيفا”؛
ومن شدة ضعفك وأنك ما بتقدر على الشيطان، ربنا قال ما في ليك طريقة إلا تهرب إلي (ففروا إلى الله).
“إن كيد الشيطان كان ضعيفا” أمام كيد الله المتين، وليس أمامك أنت!
ومالْ الوقت كله إنت بتقول “أعوذ بالله من الشيطان الرجيم” عشان شنو؟ عشان إنك قوي والشيطان ضعيف؟ ولا دا اعتراف انك ما عندك قوة ولا حيلة إلا أنك تستعيذ بالله؟
وتستعيذ يعني تلجأ، لأنك ما عندك أي قوة.
يعني بالدارجي ربنا بيقول لينا: الشيطان دا ما في زول بقدر عليهو إلا أنا. ونعم بالله.


أها، إنتا لما تشوف إنو النفس أقوى من الشيطان، دا بالضبط الدايرو منك الشيطان: إنك تشوف نفسك قوي.
والغنماية لما تشوف إنها قوية المرفعين ح يفرح ويقول يا بختي.


تخيّل مرفعين يعمل نفسو خِيخة وضعيف وخوّاف ويقوم جاري من سخل صغير.
طبعاً السخل المغفل حيشعر بالإنجاز والفخر ويقوم جاري ورا المرفعين.
بعد شوية، السخل المبغبغ حيلقي نفسه في خبر كان.

فيا زول نفسك دي غنمايتك. والشيطان مرفعينك.
والشيطان، أقصد المرفعين، ما حاري ليهو غدا غير غنمايتك دي، أقصد غيرك!
وهو بحاول كل الوقت يستغفلها بكل الوسائل.
أوعا تقول لغنمايتك إنت قوية، لو جاكي المرفعين أنبحي فوقو وأديهو شلوت بجري منك!
يعني الحراسة والتأمين يكونوا من المرفعين.
والاهتمام والتغذية والتطعيم يكونوا للغنماية.
وأحسن تخليك حريص على غنمايتك، وتحرسها ليل نهار، وتعمل ليها زريبة ما فيها أي منفذ للشيطان، أقصد للمرفعين.
وإن لزم الأمر يجب أن تربطها بحبل عشان ما تمشي تتفسح بعيد فليقاها المرفعين.
ما تخلي الحبل قصير فتحرمها من الوصول للعشب الطري؛
وما تخليه طويل فتقوم غنمايتك تسرح وتمرح بعيد في الغابة محل المرفعين.
وطبعاً لو غنمايتك مرقت ومشت برجلينها للمرفعين أنت ح تغضب وتعتبرها زي العدو، لأنها بتكون خسّرتك.
لكن الغنماية هي ملكك، وهي مالك، وبتنفعك باللبن والسخلان الكتار. يعني ممكن تخليك ترطِّب.
أيوة، لو مشت وخلتك تكون زي العدو، لكن ما تعتبر غنمايتك المسكينة عدوك الحقيقي.
عدوك الحقيقي هو المرفعين الداير ياكل غنمايتك ويخلي خشمك مِلِح مِلِح!

ولازم تعرف إنو مرفعينك داير ياكل غنمايتك أنت بالتحديد. وما عندو أي شغلة غير كدا.


المهم، في ليلة باردة ومظلمة،
وأنت نائم ومطمّن إنو غنمايتك سمحة وقوية وفالحة وشجاعة؛
والمرفعين شين، وخواف، وما عندو قدرة؛
جا عمك المرفعين، ولقى باب الزريبة مفتوح،
فعضعض ليك الغنماية المسكينة كويس لمّن داخت،
ما قدرت تعمل أي حاجة مع سنونو الطوال دَيك،
وبعداك شالا بي قدومو الطويل داك ومشى.
والباقي ما في داعي يوروك ليهو.
المهم، إنتا صحيت من نومك، وما لقيت غنمايتك الوحيدة، الما عندك غيرا،
انزعجتا وإتحنفشتا،
وداير تشيل عصايتك عشان تمشي تلحق المرفعين وتجيب منو غنمايتك.
لكن لقيت نفسك ما قادر تعمل أي حاجة. ما قادر تتحرك ذاتو.
ما إنتا الغنماية الشالا المرفعين!

elrayahabdelgadir@gmail.com

الكاتب
الريح عبد القادر محمد عثمان

الريح عبد القادر محمد عثمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
بعد ثلاث سنوات من الحرب والموت والجوع.. “الكيزان” يشنون حملة إعلامية لتأجيج السودانيين ضد الحركات المسلحة
منبر الرأي
إريتريا المعزولة: هل تقترب العاصفة؟
شَهْوَةٌ عارمةٌ
الأخبار
بيان للناطق الرسمي باسم الآلية الثلاثية المشتركة بين الإتحاد الافريقي والايقاد واليونيتامس
حزب الأمة: بخت الرضا برضو! .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عندما يرقص السودانيين فرحا بـ 1.8 مليار دولار مساعدات دولية.. فتأكدوا أن السودان في ورطة !! بقلم: عبدالغني بريش فيوف

عبدالغني بريش فيوف
منبر الرأي

ميادين الأحياء.. عدوى بالمخالطة !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

ومن يحدث ملح الأرض ويكفكف دموع الموجوعين .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
منبر الرأي

لجنة تفكيك التمكين وكُتّاب البلاط .. بقلم: محمد الربيع

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss