حكاية هارون والصمغ والحلو .. بقلم: عادل الباز
الانتخابات التي ستجري في جنوب كردفان مباراة ستكون غاية في الروعة. إذ إن الملعب نظيف. ليست هناك شكوى من عدم وجود حريات للتعبير، فالكل يعبر بحرية الآن. الميادين والإستادات فاضت بالآلاف، فنافع وكمال عبيد يحشدان الناس ضحى لهارون، ومن الجهة الأخرى يخطب الحلو وجميس واني في ساحة الإستاد. لا حجر على أحد. ليس هناك أي نزاع حول السجل الانتخابي، فلقد تم إعادة السجل، واتفق الجميع على سجل نظيف، فليس ثمة تزوير به الآن. المرشحان أحمد هارون والحلو يمارسان اللعب النظيف التزاما بقواعد الأخوة والنزاهة التي عاشا تجربتها الثرة سويا وعملا لما ينفع أهلهما هناك. ليس ثمة غبينة بينهما. اللاعبان حريفان ولهما تاريخ في الساحة السياسية مشهود. حتى الآن يحرص الطرفان أن يكون الفيصل بينهما هو صندوق الاقتراع تحت رقابة منظمات المجتمع المحلي والدولي والإقليمي إمعانا في الشفافية. كل ذلك لا بد أن يقود لنتيجة مقبولة من كلا الطرفين مهما كانت، إذ لا يمكن بعد كل هذه التهيئة السليمة للممارسة الديموقراطية أن يدعي طرف ما أن تزويرا قد تم بحضوره وأمام الشهود. ننتظر مباراة عادلة ونظيفة ومعترف بنتائجها، هذه هي الروح الديموقراطية السمحة التي نأمل أن تستود بين أهلنا في جنوب كردفان.
لا توجد تعليقات
