باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 17 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

“حكومة الأمل”… على مقاس الجلاّد

اخر تحديث: 16 يوليو, 2025 10:11 صباحًا
شارك

ربما لا يحدث هذا إلا في السودان: أن يُرفع العدل على أكتاف من دافعوا عن الظلم، وأن تُغلّف العدالة بعباءة التكنوقراط الزائفة.
كامل إدريس، الأكاديمي الذي أطلّ على السودانيين من بوابة الأمم المتحدة ووعود الشفافية و”الأمل”، عاد ليؤسس حكومةً مثقلةً بالوجوه القديمة، والأدهى أنه أعاد تدوير رموز نظام البشير دون خجل أو تمويه. حكومة لا تحمل من التكنوقراط سوى الاسم، ومن المدنية سوى القشرة، ومن المصداقية سوى الأوهام.
الإضافة الجديدة لحكومته، أثارت موجة غضب وسخرية. ليس فقط لأنها أبانت عن محاصصات مكشوفة، بل بسبب تعيينات مشبوهة كشفت عن أن الرجل لا يدير مشروعاً وطنياً بقدر ما يُجسّد عودة الكيزان إلى السلطة عبر واجهات متعددة، أبرزها الجيش واتفاق جوبا، الذي تحوّل من مسارٍ للسلام إلى منصة لإعادة تموضع عناصر النظام البائد.
أكثر هذه التعيينات سخرية، كان اختيار القائد العسكري بشير هارون وزيراً للشؤون الدينية والأوقاف، وأكثرها تأجيجاً للغضب؛ تعيين عبد الله دَرَف وزيراً للعدل، وهو من بين أشدّ المحامين المدافعين عن الديكتاتور المخلوع.
بشير هارون، القيادي في حركة جيش تحرير السودان، ليس من أهل الفقه أو الدعوة أو العلم الديني، بل قائد ميداني خرج من رحم الحرب لا من حلقات العلم. تعيينه على رأس مؤسسة تُعنى بالفتوى والمراجع الدينية والحج والوقف، ليس سوى عبث بالمقدسات واستهانة بمشاعر المجتمع. ليس وجهاً دينياً، بل أحد وجوه المحاصصة الفاقعة التي ضربت مبدأ الكفاءة، التي يتحجج بها إدريس؛ في مقتل.
ثم جاءت قاصمة الظهر، بتعيين دَرَف وزيراً للعدل، وهو محامٍ بارز في الدفاع عن البشير ورموز نظامه، وأحد الذين وقفوا ضد مطالبات ملاحقة الجناة بعد هروبهم من السجون إبّان ذروة الحرب. فهل من رسالة أوضح من هذه؟ أن يُعهد بمنصب إقامة العدالة لمن دافع عنها وهي تُقوَّض؟!
تعيين دَرَف ليس قراراً إجرائياً عادياً، بل يمثل في جوهره تقويضاً صريحاً لفكرة العدالة المنشودة وعدم الثقة في وجودها، لا حاضراً ولا مستقبلاً. إنه إعلان عملي عن عودة رموز النظام البائد من بوابة القانون، ليجلس محامي الظالمين على عرش من يُفترض أن يقيم العدل في بلدٍ منهك بالجرائم والانتهاكات.
أخطر ما في الأمر ليس التعيين ذاته، بل رمزيته: رسالة سياسية بأن رموز المؤتمر الوطني لم يُقصَوا فعلياً، بل يُعاد تدويرهم. وأن حكومة إدريس ليست إلا واجهة مدنية جديدة لمعادلات كيزانية ـ عسكرية قديمة، تحركها يدا علي كرتي والبرهان من خلف الستار. هما من يُمسكا بخيوط المشهد، ويهندسا توازنات السلطة وفق منطق “تحالف الضرورة” مع الحركات المسلحة وبقايا المؤتمر الوطني.
هذا ما توضحه إعادة تعيين شخصيات مثيرة للجدل أيضاً، كجبريل إبراهيم في المالية، ومحمد كرتكيلا في الحكم الاتحادي، وكلاهما من حلفاء الجيش منذ اتفاق جوبا.
كامل إدريس واحداً من إثنين: إما أنه متواطئ منذ البداية، أو مورست عليه ضغوط فاستسلم لها وأضاع البوصلة. فمن يختار درف وزيراً للعدل، لا يمكنه الادعاء بأنه يقود حكومة تحترم مفاهيم العدالة أو المحاسبة أو سيادة القانون، والذي يعيّن هارون وزيراً للأوقاف يوحي بأنه لا يريد أن يكون رئيس حكومة، بل غلافًا تكنوقراطياً لصفقة سياسية صرفة، تحوّل ما يسمّى بـ”حكومة الأمل” إلى “مجلس مساومات” لا يحمل أي مضمون فعلي للتغيير.
تعيينات إدريس الأخيرة لم تُغضب فقط مناصري الثورة، بل أظهرت أن الحكومة الجديدة تتجاهل عمداً ذاكرة السودانيين، التي لا تزال تحفظ وجوه القتلة، وتصطلي بنار العدالة المؤجّلة. فبينما لا يعلم أحدٌ أين يوجد عمر البشير، أو لماذا لا يُسلم أحمد هارون وعبدالرحيم حسين، تأتي الحكومة لتكافئ من دافعوا عنهم، وتمنحهم مفاتيح القضاء.
كامل إدريس لم يُخطئ فقط في اختيار وزرائه، بل خان الفكرة التي جاء باسمها: التغيير. حكومته ليست حكومة انتقال، بل حكومة قفزة مرتدة وبلا ضمير… إلى أحضان النظام الذي قيل إنه سقط.
لكن هذه ليست النهاية، ولن تكون. فالشعب، رغم الانكسارات، لا يُسلّم بالهزيمة. لقد جُرِّب قهره كثيراً، ولم ينكسر. كل وزير عدل مزيّف، وكل قاضٍ متواطئ، وكل صفقة في الخفاء، تزيد الوعي لا تُطفئه.
ففي هذي البلاد، تعرف الحجارة أسماء جلاديها، وتعرف المقابر من دُفنوا فيها بغير صلاة، وتعرف الأمهات أن الوقت طويل، لكن الحق لا يُمحى بمنصب، ولا تُنسى الجرائم بورقة تعيين.
ذاكرة السودانيين لا تموت، وثمة عدالة تمشي بين الناس، حافية وتحتها الجمر… لكنها لن تضلّ الطريق.

nizarsamandal94@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تردد اسم الملياردير المصري سويريس في مأساة السودان الحالية ، وتذكرت سويريسا آخر .
الأخبار
أجهزة الاستخبارات والمخابرات تجري تحقيقات واسعة حول المُحاولة الانقلابية التي جرى التخطيط لها من قِبل بعض النظاميين والمعاشيين وفصيل من الإسلاميين بقيادة العميد (م) ود إبراهيم
منبر الرأي
جلسة ذات المستندات نفخت الروح في محاكمة مدبري انقلاب ال ٣٠ من يونيو !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي
البرهان… الحوار بالمقلوب
منشورات غير مصنفة
الأخبار الصادمة والأخبار الصامدة … رسالة إلى هؤلاء ! .. بقلم: فيصل الباقر

مقالات ذات صلة

Uncategorized

استعادة الدولة تبدأ من البرلمان

إبراهيم شقلاوي
منبر الرأي

دعوة لانقلاب (عسكري) (يُترقَّب) بيانه الأول (وتشتم رائحة شواء) إطاراته .. بقلم: محمد عبد الماجد

طارق الجزولي
بيانات

حركة تحرير السودان – الوحدة تنعى رئيس هيئة أركانها

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل نحن نعمل فعلا فى دائرة إسلامية ؟؟ بقلم: عوض سيد أحمد

عوض سيد أحمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss