حكومة البدع : تعني غياب الولد الجدع!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*أما أزمة الحركة الشعبية التي كشف عنها الفريق / خميس جلاب وهو رجلاً نعرفه رفيع التهذيب واضح الفكرة قوي المراس ولكن الأستاذ / ياسر عرمان أبت نفسه إلا أن يواصل هوايته القديمة في الإقصاء والغدر واللؤم السياسي ، حتى إننا نراه قد عمل على وضع بثينة ابراهيم دينار على ذات المقعد الذي جلس عليه الدكتور /جعفر محمدعلي بخيت ، وحق لنا أن نتساءل أماكان الأجدر بهذا المقعد الفريق خميس جلاب صاحب التجربة والخبرة في العمل التنفيذي الوزاري أو الولائي، ولكن أصابع عرمان التي تعمل دائماً الى تحويل الأنظار عن الحقائق ولي عنق الحقائق، ومعلوم أن أصابع عرمان التي تعمل دائماً على إحالة التبر الى تراب ،وهو الآن قد ساق أصابع الفتنة التي جعلت الرجل الرزين خميس جلاب يخرج من صمته النبيل الى الحديث بلا مواربة ولاغتغتة أو دسديس ، بيد أن التآمر له إعلام وأقلام ومؤسسات كذلك .
لا توجد تعليقات
