حكومة قحت الي أين .. بقلم: مكي إبراهيم مكي
لقد انتفض الناس من أجل القضاء على الظلم والتهميش ورد الاعتبار ولكن يبدو أن هذه المظالم التاريخية لن تزول وستبقى محركا لكل أنواع الصراعات الإثنية والسياسية وغيرها.يقولون إن معظم النار من مستصغر الشرر وعليه فإن تسعى حكومة قحت جاهدة لحل هذه المظالم فإنها عما قريب ستجد نفسها محاطة بأزمات لا قبل لها بها.
لا توجد تعليقات
