باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 4 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حكومة قحت الي أين .. بقلم: مكي إبراهيم مكي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

علي حكومة حمدوك وحاضنتها قحت، أن تستوعب بأنها ليست حكومة فترة انتقالية جاءت لخدمة ولاية (الخرطوم) وقاطنيها فقط، بل لكل السودانيين بمختلف أقاليمهم، وإذا لم تستطع القيام بذلك فلا معنى لتسميتها بحكومة الفترة الإنتقالية للدولة السودانية.

حكومة قحت تعتبر شريكا أساسيا في كل جرائم الانفلات الأمني والاحتراب الإثني الكارثي و المفتعل، وإراقة الدماء الدائرة الآن في بعض ولايات ومدن السودان الطرفية في كل تُلس، كسلا، كادوقلي وغيرها من المدن خلال هذه الأيام بتواطؤها وصمتها وتماطلها بعد أن تبين لنا عدم نيتها الواضحة في إنفاذ القانون بتقديم المتورطين في جرائم الحرب من قادة النظام السابق لمحاكمات عادلة ونزيهة، وعدم جديتها في إلقاء القبض علي معظم قيادات النظام الذين ما زال معظمهم طلقاء أحرارا يبثون سموم الفتنة بين أبناء الوطن ولا تستطيع حكومة قحت مسائلتهم وكأنما هناك صفقة بينهم والحكومة بعدم المساس بهم.

إن ما يجري الآن هو استمرار لسياسة “فرق تسد” التي مارستها حكومة البشير لسنوات طويلة ففرقت وقتلت الناس بالآلاف. حكومة قحت هي أيضا تمارس سواء كان بوعي أو من غير وعي نفس سياسات الحكومة البائدة.

لقد انتفض الناس من أجل القضاء على الظلم والتهميش ورد الاعتبار ولكن يبدو أن هذه المظالم التاريخية لن تزول وستبقى محركا لكل أنواع الصراعات الإثنية والسياسية وغيرها.يقولون إن معظم النار من مستصغر الشرر وعليه فإن تسعى حكومة قحت جاهدة لحل هذه المظالم فإنها عما قريب ستجد نفسها محاطة بأزمات لا قبل لها بها.
makibrhim@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

مطلبُ جنوبِ السودان للنظامِ الفيدرالي ورفضُ الشمالِ المتواصل (3)
محمد محمد خير
يوم مرضتُ فحصتُ دمك … بقلم: محمد محمد خير
منشورات غير مصنفة
مستمرة والخائن يطلع بره .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني
الأخبار
واشنطن: السودان بحاجة لقيادة مدنية وصياغة دور الأجهزة الأمنية
منبر الرأي
خفَايا وخبَايا مفاوضات واتفاقيات تقريرِ المصير لجنوبِ السودان (5– 29):

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أصداء دارفور في أبيي: لا بد من حل جذري لقضايا الرحل والأرض .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

شتاء المشير: عمر البشير والمحكمة الجنائية الدولية .. بقلم: حسين التهامي/ الولايات المتحدة

حسين التهامي
منبر الرأي

اضاعوك وأي وطن اضاعوا .. لك الله ياوطني السودان !! .. بقلم: محمد فضل …. جدة

طارق الجزولي
منبر الرأي

السمات المشتركة بين السودانيين ما قبل كوش الألف الرابع ق م (1) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss