باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
بدرالدين حسن علي عرض كل المقالات

حلم منتصف ليلة شتاء باردة .. بقلم: بدرالدين حسن علي

اخر تحديث: 4 مارس, 2013 6:03 مساءً
شارك

بالمناسبة العنوان أعلاه مستوحى من مسرحية شهيرة للكاتب المسرحي والشاعر الإنكليزي وليام شكسبير وعنوانها  ” حلم منتصف ليلة صيف ” أخرجها لنا ” خواجة لندني ” ونحن في الصف الأول بمعهد الموسيقى والمسرح .
نحن الآن في منتصف شتاء كندا وأوربا ، وفي الشتاء يحلو النوم ، ولكن لا أدري لماذا الشتاء عندي للسهر ،   كثيرا ما أسأل نفسي أسئلة حادة عن الدين والجغرافيا والطبيعة والتاريخ ، وأسئلة أخري عن نابليون بونابرت وأرسطو وأفلاطون والكثير من الأنبياء ، وعندما يصيبني الضيق الشديد من قلة المعرفة وأدرك كم أنا جاهل أجد نفسي متوسدا كتابا ، النبي الأمي محمد “صلعم ”  أول آية نزلت عليه كانت  ” إقرأ ” .
فالقراءة أعظم ثروة يمكن أن يمتلكها الإنسان ، أنا لا أستطيع القراءة نهارا ، ولا أستطيع القراءة بوجود شخص ما ، إعتدت القراءة ليلا ، في الواقع بعد منتصف الليل ، زمان كانت والدتي– رحمها الله – تجمعنا ونحن أشقاء وشقيقات صغار السن وتمارس لعبتها المفضلة في ” حجيتكم ما بجيتكم ”  قرأت  لنا الكثير جدا من القصص والحكايات والأساطير ،  لكنها لم تقرأ لنا إطلاقا عن ” البعاتي ” وقد كان لها عداء شديد مع قصص  ” البعاتي ”  ولكني وبعد سن الستين تعرفت على ” بعاعيت ” هنا وهناك  ” ” !!! وسيكون من المجحف حقا أن أحكي لكم حكايات ” البعاعيت ”  .
أرجوكم أقرأوا لأطفالكم واختاروا بعناية ما تقرأون لهم ،  أقصد الأطفال بين سن 3 و 7 . ولا بأس من أن تكون ممثلا أو أن تكون زوجتك ممثلة وقارئة جيدة .
القراءة في العالم العربي غالبا ما تكون مهنة حقيرة ، السودانيون كانوا أجمل القراء لدرجة أن أحدهم قال : القاهرة تكتب وبيروت تطبع والخرطوم تقرأ ، هل تصدقوا اليوم أن السوداني يقرأ ساعة واحدة  فقط في السنة  ، طبعا أنا أقصد القراءة الجد جد .
قبل عدة أسابيع أرسل لي صديقي إبراهيم خير رسالة بريدية طويلة تضمنت ما يسمى المكتبة الرقمية ، يا سبحان الله بإمكانك أن تستلقي على الفراش وتستمع لشخص يقرأ بالإنابة عنك كتابا كاملا ، وبما أني أعاني منذ فترة من مرض ” عدم النوم ” فصرخت” وجدتها !” وجربت المكتبة الرقمية ، بدت لي فكرة رائعة لكن سرعان ما مججتها وكرهتها ولعنت سنسفيل أبو المكتبة الرقمية
عندما تحاصرني مثل هذه الحالة أتجه نحو الشعر ، فأنا دائما أتمنى أن أكون شاعرا ولكن هيهات ، مددت يدي وتناولت كتابا بعنوان ” الشعر والثورة” لمؤلفه الكاتب الكبير السيد ياسين ، الأمر إستغرق نحو ساعتين وأنا أقرأ ، وقبل أن أكمل الكتاب نمت ” نومة أهل الكهف ” ، ويبدو أنني حلمت بثورة أكتوبر وإنتفاضة مارس أبريل .

الثورتان اللتان حدثتا في السودان لم تجدا الإهتمام ،  والشعر الذي صاحب الثورتين لم يجد العناية ، وهذا ظلم كبير للثورتين وللشعر الذي تفجر معهما ، أن الثورة احتجاج جذري ضد الأوضاع المتردية في البلاد ولكن بدون استخدام العنف  ، و علي العكس  فقد إستخدم نظام عبود ونميري العنف الإجرامي ضد الثوار باطلاق الرصاص الحي عليهم، مما أوقع  الكثير من الشهداء الأبرار والجرحي، ودائما ما تتصرف الأجهزة الأمنية  بشكل همجي ضد جموع الشعب الثائرة ، وخاصة الشعراء والمبدعين لكن لا الشعر يموت ولا الشعراء .  
أن الشعار الأساسي للثورة ـ كما كان الحال بالنسبة للثورة التونسية ـ تمثل في أشهر بيت شعري استخدمته الجماهير الغاضبة والثائرة في التاريخ العربي المعاصر، وهو افتتاحية القصيدة الشهيرة للشاعر التونسي أبوالقاسم الشابي وعنوانها “إرادة الحياة”.”إذا الشعب يوما أراد الحياة
فلابد أن يستجيب القدر”!  

يتساءل السيد ياسين : هل هناك علاقة بين الشعر والثورة؟
تبدو أهمية السؤال لأن طابع الشعر الأساسي هو التدفق الابداعي الرقيق، الذي يعبر عن حالات متعددة كالبوح الوجداني أو التأمل الفلسفي أو التصوير السيكولجي لحالات شعورية متعددة. في حين أن الثورة هي أساسا فعل انساني عنيف، وقد يتخذ العنف أشكالا دموية صارخة للخلاص من رموز النظام القديم.
غير أن أهم فارق بين الشعر والثورة أن الشعر فعل فردي في حين أن الثورة لابد أن تكون نتاج فعل جماعي، وهذا الفعل الجماعي قد تقوم به طليعة ثورية قليلة العدد ومع ذلك تنجح في حشد الجماهير وراءها، في حين ان الشعر فعل فردي أساسا. والفعل الجماعي تصعب احيانا السيطرة عليه نتيجة جموح السلوك الجمعي للجماهير، في حين أن الفعل الفردي تسهل السيطرة عليه، مهما كانت الحالة النفسية للشاعر حتي لو انتابته صورة من الغضب العنيف، أو السخط الشديد علي الأوضاع السياسية أو  الاجتماعية أو الثقافية السائدة .  

badreldin ali [badreldinali@hotmail.com]
///////////////

الكاتب

بدرالدين حسن علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وكم كانت بيت المال والملازمين قمة في الصمود رغم قساوة البمبان والليزر والخرطوش !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

رفع الدعم .. ” الضرورة و المخاطر ” .. بقلم: صلاح حمزة / باحث

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل آن أوان استقالة الحكومة السودانية؟ .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

التحريرُ الاقتصاديُ ورفعَ الدعمَ ودورُ الدولةُ في الاقتصادِ: (دراسة مقارنة بين الولايات المتحدة والسودان) .. بقلم: محمد محمود الطيب

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss