باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حمدوك اختيار هروبي .. بقلم: عمر العمر

اخر تحديث: 2 مارس, 2023 10:10 صباحًا
شارك

omar_khrtm@icloud.com

aloomar@gmail.com

كما ما كان الالتفاف على حمدوك رئيسًا للسلطة التنفيذية عند انبثاق الثورة انتقاءً عن قناعات قوى وشخصيات سياسية ، تتم حاليا هندسة اعادة انتاج المشهد العشوائي بالرهان على اعادة حمدوك إلى المنصب ثانيةً.فالرجل لم يكن في البدء اختيارًا من بين أنداد ،بل جاء ترجيحا هروبياً من مأزق تنازع معمّق بين القوى السياسية على خيار لم يكن في متناول التوافق . هبوط حمدوك من خارج خشبة مسرح الاصطراع بين القوى السياسية المتكالبة على مواقع السلطة والنفوذ ساهم في تفكيك عقدة اختيار شخصية يمكن الرهان عليها رئيساً للحكومة دون تنازع وان كان الإجماع مستحيلًا . ثمة نفر افلح في استدراج حمدوك من وراء الكواليس للهبوط على مجسم الإختيار.
*****

بغض النظر عن مؤهلات حمدوك أو محاكمة أدائه إبان المرحلة السابقة فإن الثابت هو استحكام مطامع القوى السياسية على نحو يجعل أمر التوافق على رئيس حكومة للمرحلة المقبلة مهمة شاقة إن لم تكن مستحيلة . لذلك تجد هذه القوى المتهالكة إعادة عقارب الساعة إلى الوراء مسألة لا تتطلب جهدًا .هكذا يصبح حمدوك مرة ثانية اختيارًا هروبياً ،ليس انتقاءً مجمعًا أو متفقًا عليه .كذلك تبقى العقدة المزمنة غير قابلة للتفكيك ، بل لعلها تزداد تعقيدًا.
*****

من منطلق مضاد تمامًا لذلك الرهان العاجز لديّ يقين برفض حمدوك العودة إلى ذلك المنصب . فإذا انطوى الاختيار الأول والثاني على شيءٍ من وعي حمدوك ، فإن هذا الوعي كفيل بتحريض الرجل على رفض العودة إلى رئاسة الحكومة.فأي رجل ذي وعي وتجربة كما حمدوك سيرفض حتماً إعادة الساعة إلى الوراء.فرئيس الوزراء السابق يدرك بالضرورة ذاك الارتباك السياسي المفضي بتجربته الفائتة إلى ذلك الفشل الماحق.ربما كان الرجل في السابق تواقًا لرئاسة الحكومة .ذلك التوق خمدت جذوته تحت رماد ذلك الإخفاق الجماعي المتراكم لايزال.
*****

فكما كتب المستشار السابق لرئيس دولة الإمارات الراحل الشيخ زايد ،على روحه المغفرة، العم صالح فرح في العام ٢٠٠٦ لا يزال السودانيون ،مدنيون وعسكريون مبتلون بشبق السلطة (حيث فشا بين الأولين وباء العهر السياسي وبين الآخرين على نحو انساهم اختصاصهم وجعل منهم طاعونا يفتك بالحكم وبحياة الناس )حمدوك عايش وكابد وبال العهر السياسي ولم يكن بمنجاة من فتك الطاعون .فما من جديد طرأ يشي ببدايات تلاشي العهر أو مظاهر انقشاع الطاعون.
بالطبع يدرك حمدوك انه ليس الانتفاء الأثير المفضل المجمع أو المتفق عليه،إنما هو الخيار الهروبي الآمن أمام المبتلين بالعهر والمسكونين بالطاعون.
*****

أي رأس دولة أو سلطة تنفيذية يرغب في النجاح يدرك( ان الرئس الناجح ليس من يملك قدرات النجاح بل من يحيط نفسه برجال قادرين على صنع النجاح) تلك هي خلاصة تجربة الرئيس الأميركي الراحل رونالد ريغان وقد دخل البيت الأبيض عبر شباك صالة السينما. حمدوك لا ينتوي إعادة عقارب الساعة حيث لم ولن ينعم باختيار رجال قادرين على صنع النجاح إذ الجميع مسكونون ب(شبق السلطة).ذلك هو عنوان مقالة مستشار الشيخ زايد المقتبس منها الوارد آنفًا .
*****

جوهر الأزمة ليس في إنتقاء رئيس جديد للوزراء ، أو اعادة السابق ،بل في إعادة بناء المعمار السياسي برمته على نحو حديث لا متسع فيه للعهر أو بؤر للطاعون .فالمصالح العليا للوطن تعلو على رغائب السياسيين. كما أن الأخطاء السياسية تصبح بمثابة الذنوب حين تلحق الأذى بالناس كما يقول استاذنا الراحل منصور خالد. فالشعب يتحمل أثقالا من الأذى من أناس غارقين في الخطايا والذنوب وهم غير أبهين بمكابدات الشعب. لعل حمدوك لا يرغب في زيادة أوزاره ، أو على الأقل زيادة معاناة بنات و أبناء الشعب.
*****

بغض النظر عن مؤهلات حمدوك وقدراته ،فهو حتماً ليس فريد زماننا.هو يعلم كما غيره وجود شخصيات ذات قدرات لا تقل عما لديه ان لم تتفوق عليه.هو درك تمامًا كما نحن مسببات عدم اختيارهم لشغل المنصب أو دوافع رفضهم قبول التكليف.في بعض ما نومئ ما يبرر اخفاق الانقلابيئن ازاء الجرأة على تسمية رئيس للحكومة منذ ليلة اقتحام عسكرهم مقر إقامة حمدوك. أ فيظن أي صاحب بصيرة
سياسية نافذة نفاد زهد الجنرالات إياهم في السلطة والثروة؟.مع ذلك يبقى السؤل الأكثر إلحاحاً عما إذا كان حمدوك قد تعافى من طاعون تجربته السابقة فيما لو تناسى كابوس ليلة اقتحام مأمنه العائلي .

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حديث حول جورباتشوف .. بقلم: د. أحمد الخميسي
الأخبار
بيان من نقابة الصحفيين السودانيين بشأن إبعاد الزميلة الصحفية درة قمبو من الأراضي المصرية
الأخبار
محكمة العدل الدولية تنُظر في قضية تورط الإمارات في الحرب ودعمها الإبادة الجماعية في دارفور
منبر الرأي
الإنقاذ: إنتهاء الصلاحية “كونها وصفة طبية منقذة” .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي المملكة المتحدة
Uncategorized
امريكا وإيران (٢)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الديموكتاتورية الجديدة في السودان: تأملات أولية … بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

حوار مع ثائر ليبى يحمل البشير مسوؤليه جسيمه .. بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
تقارير

ندوة سياسية عن الوضع السياسي الراهن ينظمها منبر السودان الوطني الديموقراطي بكاليفورنيا

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

زيارة الرئيس البشير الى الإمارات هل حققت أهدافها ..!!! .. بقلم: إسماعيل أحمد محمد (فركش)

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss