حمدوك وسباق المسافات الطويلة: أزمة نظم الحكم والاقتصاد.. بقلم: طاهر عمر
المضحك المبكي بأن السائد في ساحة الفكر السوداني بسبب غياب قوة النقد هو حائط صد قد أشاده التقدمي الهزيل بالحيلة و الدهاء من ألغام تنفجر في وجه من يريد تفكيكها مثل أن يصبح البرجوازي الصغير ملعون و مربوط في أقاصي الأرض لا تغشاه رحمة الأستاذ الذي ينسب له الحزب الشيوعي السوداني و بالتالي يصبح المثقف العضوي ذاك الذي يؤمن بالنسخة المتحجرة للشيوعية السودانية في زمن أستعاد فيه مفكرون كثر اكتشاف مفهوم المثقف العضوي الذي أيقن بأن علاقة الرأسمالية و الديمقراطية علاقة طردية أما علاقة الماركسية و الرأسمالية علاقة عكسية قد أثبتت بأن ماركسية ماركس لا تجذب الا المثقف المنخدع ذاك المثقف الذي قد ذهب الى الحزب قبل أن يذهب الى الكتب و بالتالي لا يستطيع استعادة اكتشاف فهم معنى المثقف العضوي على ضوء دراسة الظواهر الاجتماعية.
لا توجد تعليقات
