باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حمدُوك ولا جُوك جُوك!!! تعلَّمُوا الصِنْعَة من الواد محرُوس بتاع الوزير!!! .. بقلم: جمال أحمد الحسن – الرياض

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

(خارج النص)

 

أبدع الكاتب والسيناريست المصري يُوسف معاطي في قصته الماتعة والمشهورة (الواد محروس بتاع الوزير).. ملخَّص القصة يقُول أن هناك وزيراً (عاطلاً).. خفَتَ نجمه عند الشعب وحاصرته الصحافة حتى أصبح بلغة اليوم (في فتيل).. أحد معاونيه الخُبثاء دبَّر له محاولة إغتيال عند إفتتاح إحدى المشاريع الفاسدة.. ويومها الإغتيال كان بي كلاشنكُوف نارها حمراء.. يُصاب في هذه الحادثة المُفبركة محروس بتاع الوزير بأصبعه السبابة.. فتُقام الموالد والإحتفالات لهذا الأصبع المحظوظ وتُفتح له القنوات الفضائية والصحُف السيارة.. تتبعها الندوات السياسية وشبه الإجتماعية في القُرى والحلاَّل!!!
ومن قرية الزرايِب، مسرح إغتيال الوزير وإظهار بطُولة الواد محروس، ننتقل إلى كُوبري كُوبر حيث محاولة إغتيال رئيس الوزراء الدكتور عبد الله حمدُوك (حفظه الله ورعاه) من كل سوء، وحفظ الله الوطن والمواطن من كيد الخائنين… اللهم آمين…
بقراءة لحيثيات الحادثة.. مُدبَّرة/مُفبركة… ولمصلحة مَن يُقتل حمدوك؟؟؟ أبدع دجاج حمدُوك في تدبيج التُهَم والمُرافعات ضد من وصفوهم بخصومه وأعدائه الألدَّاء…
وبمتابعة سريعة للمتسيِّدين الساحة السياسية وعلاقتهم بالمغدُور نستخلص الآتي:
أولاً: الجانب العسكري..
الفريق أول عبد الفتاح البُرهان وقواته الأمنية.. (عسل على لبن).. يوم الأحد الماضي شهدا تخريج الدفعة 69 من ضباط قوات الشرطة باستاد المريخ…
القائد حميدتي الضكران الخوَّف الكيزان ودعمه السريع.. (قشطة على مربَّى).. يوم السبت الماضي شهد معه تخريج الدفعة الثامنة من قوات الدعم السريع بالكُلية الحربية السودانية…
ثانياً: الأحزاب السياسية وعلاقتها بالسيد حمدُوك..
في هذه الأثناء هاج وماج دجاجه بالتضامن مع بعض قُراد قحت الإليكتروني على الكيزان.. وأخرجُوا نبوءة شيخنا الحاج ورَّاق (قدَّس الله سره الكريم)، وأنزلوه منزلة الشيخ العارف بالله المكشوف عنه الحجاب.. نظرة يا حاج ورَّاق نظرة.. وأرغوا وأزبدُوا عبر الفضائيات العربية بأنهم هُمُ الكيزان وحدهم لا شريك لهم!!!
*هُنا يلح علينا هذا التساؤل البسيط.. هل الكيزان أعداء لحمدُوك؟؟ الإجابة لأ*…
الدليل.. لقاءات حمدُوك بقياداتهم قبل وبعد الثورة (د. غازي صلاح الدين نموذجاً).. بالإضافة إلى أنه الأكثر تساهلاً وليناً ولُطفاً.. ففي عهده الكيزان أكثر أماناً واطمئناناً من ذي قبل.. ودُونك –عزيزي القارئ- أن معظم القطط السمان التي امتلأت شدوقها من خيرات حكومة العهد البائد تسرح الآن وتمرح تحت مرأى ومسمع حمدوك وحكومته الموقرة!!!
إذاً لا عداء للسيد حمدوك مع أي مكوِّن مما ذُكر بعاليه.. فمن هُو عدوه الحقيقي؟؟ يستنتجها القارئ الكريم من بين السطور…

*خارج النص:*
علَّق أحد الإخوة ساخراً على حادثة الإغتيال قائلاً: تفجير يحدث بدانَة، أو سيارة مُفخخة كما ذكرت بعض المصادر، أو ضرب نار حسب مصادر إخبارية أُخرى.. ولا يُجرح فيها محروس بتاع حمدُوك؟؟ إنه الفشل الإخراجي بعينه!!!!
قارئ فطِن نظر بعين السخط لبيان وزير الإعلام فيصل محمد صالح (المُتَسرِّع) وتبِعاتِه الدولية بإلصاق تهمة الإرهاب لهذا العمل الجبان مُدبَّر/مُفبرك!!!
ومُراقب آخر.. دُهِشَ بدعوة تجم وقحت لمليونية تأييد لحمدُوك تخرج مساء نفس اليوم بالساحة الخضراء والبلد (من المُفترض) أن تكون في حالة طوارئ وقد أُستُهدِف رأس نظامها!!!
ومواطن غلبان ينتظر أن يُصَفِّي الساسة الكرام حساباتهم بعيداً عن معاشه وأمنه… فقد ضاق الخناق عليه وهو ينتظر فرجاً قريباً.. خُبزاً يسد به رمقه، مصباح كهربائي يُساعد أطفاله على المذاكرة ليلاً (الدنيا قبايِل إمتحانات) ومواصلات سهلة تُساعده في الوصول إلى مقر عمله، وبس…
.
.
.
*ثم*..
*يظل سؤالنا الدائم… البلد دي السايِقَها منو؟؟؟!!!!!!*

jamal.trane@gmail.com
////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ملحمة أوبريت الشريف زين العابدين الهندي
منبر الرأي
الفاتيكان وأستهبال الكيزان
منبر الرأي
تعقيب على د. الطيب زين العابدين: سطحية التعصب!! 3-3 … بقلم: د. عمر القراي
منبر الرأي
هل نتحدث عن شفافية… أم شفشفة؟
منبر الرأي
من الآخر كده .. بقلم: الفاتح جبرا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كبسولات عن الوضع السياسى …. بقلم: محمود عثمان رزق

محمود عثمان رزق
منبر الرأي

السلطة و مآلات الحل السياسي .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

شابة سودانية في مقبرة المشاهير .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

صناعة النجوم في أميركا- د. فاروق الباز نموذجاً .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss