حملات عالمية داعمة للسودان
لندن ــ العربي الجديد
ويأتي ذلك في ظلّ توقّف الإنترنت في السودان، إثر قيام السلطات بإيقاف تزويد الخدمة على الهواتف المحمولة، ما أدّى إلى قطع تواصل المواطنين السودانيين. وأطلق الناشطون وسم “#Internet_Blackout_In_Sudan” والذي انتشرت عليه تغريدات داعية إلى إعادة الإنترنت إلى البلاد. وانتشرت وسوم أخرى، بينها باللغة الإنكليزية، في محاولة ناشطين من حول العالم جمع الدعم للسودانيين لوقف الانتهاكات بحقّهم أولاً، وتحقيق مطالبهم ثانياً، بينها “#
وأشارت “أكسس ناو” إلى أنّ أشكال الاتصال المتاحة في السودان هي الرسائل النصية القصيرة والمكالمات الهاتفية المحمولة والإنترنت الثابت لعدد قليل من المشغلين. ومع ذلك، فإن هذه الاتصالات غير آمنة، وفي حالة الإنترنت الثابت فإنّ معدل التغطية منخفض للغاية.
وقالت مديرة الطوارئ بالإنابة في هيومن رايتس ووتش، بريانكا موتابارثي، “إذا كان المجلس العسكري الانتقالي يعتزم فعلاً استعادة السلام والحفاظ على حسن النية مع قادة المعارضة المدنية، فعليه إيقاف الإغلاق الخطير الذي يعرّض أرواح الكثيرين للخطر. إن عمليات الإغلاق هذه تقوض بشكل صارخ حقوق الأشخاص الذين يدّعي المجلس العسكري أنه يريد إجراء حوار معهم”.
لا توجد تعليقات
