باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 8 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

حمور زيادة يفتح أبواب الحسد: (شوق الدرويش) .. بقلم: أمل الكردفاني

اخر تحديث: 17 فبراير, 2015 7:15 مساءً
شارك

غريبة هذه الرواية لحمور زيادة ، لا تشبهها رواية ، فهي تحمل كل ما يمكنك أن تتخيله ، الحب ، الموت  ، الإنتقام ، الإيمان ، الكفر ، إنها الرواية التي ستدخل حمور زيادة إلى أبواب التاريخ الأدبي ، وتفتح عليه –في نفس الوقت- أبواب الحسد من كل مكان. 
يتفوق حمور زيادة على نفسه ، يقدم لنا رحلة البحث عن الهوية في شخصيتين ، بخيت منديل العبد ، والحسن الجريفاوي ، المؤمن الذي شك في إيمانه ، تدور الرواية بكل ما يمكن لنا أن نتصوره ولا نتصوره ، وداخل القصة قصص أخرى ، داخل الرواية حبكات روائية ، داخلها أبطال وليس بطلاً واحداً ، داخلها التاريخ ، والماضي والحاضر ، وربما المستقبل ، ربما المستقبل ، أقول ، ربما المستقبل ، لأننا نرى اجترار التاريخ لنفسه في حاضرنا ، …
أقول بأن الطيب صالح يعود إلى الحياة مرة أخرى في شخص حمور زيادة ، ولكنه بلحن مختلف ، الجمل القصيرة لجمال الغيطاني ، التداخل في الصور كميلان كونديرا ، السحر كماركيز ، الحكمة كباولو كويلهو ، التاريخية كنجيب محفوظ ، الزخم كآرثر ميلر ، البساطة كألدوس هيكسلي ، الإبداع كجورج أورويل ، إنه زخم كل هؤلاء المبدعين يتجسد في رواية شوق الدرويش لحمور زيادة .
كم سيحسدك الذين يعتبرون أنفسهم كتاباً ، والذين يعتبرون أنفسهم نقاداً للأدب ، سيحاولون تهميشك ، سيقفون ضدك كما وقفوا ضد الطيب صالح ، سيحاولون نفيك عن وطنك الكتابة ، ولكنهم سيفشلوا .
لا شك أن هذه الرواية ستفوز بجائزة البوكر ، وإلا فإن علينا أن نعيد النظر في هذه الجائزة ، وأعتقد أن حمور زيادة –لو واصل بنفس هذا المستوى- سوف لن تبتعد عنه جائزة نوبل في يوم من الايام .
فإلى الأمام أيها المبدع 
إلى الأمام

أمل الكردفاني
17 فبراير 2015

amallaw@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
البنك المركزي يحجز حسابات إيلا وأبنائه
بيانات
الأمين العام للأمم المتحدة: رسالة بمناسبة اليوم الدولي لنيلسون مانديلا
منبر الرأي
أيها المثقفون ثم ماذا بعد الترابى ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
منبر الرأي
مانفستو الديك النوبي .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
الأسلوبية والفن الروائي2 … بقلم: امير حمد _برلين

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

يا برنس أحفظ ما تبقى من ماء وجهك .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

نعم وألف نعم للقرار الرئاسي لفرض حالة الطوارئ!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

الخطبة التي ألقاها الأمير: عبد المحمود أبّو بمسجد الهجرة بود نوباوي بتاريخ 30 ديسمبر 2015 م

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

هل خسر الهلال من فريق رابطة؟! .. بقلم: كمال الهِدي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss