باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
سيف الدولة حمدناالله
سيف الدولة حمدناالله عرض كل المقالات

حميدتي وتابعه البرهان !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

اخر تحديث: 6 يونيو, 2019 8:14 صباحًا
شارك

 

ماهي حقيقة هذا البرهان الذي ساعد مليشيا حميدتي على ارتكاب هذه الفظائع بتجريده الجنود وضباط الجيش من الأسلحة والذخيرة، بما جعل القوات المسلحة تقف عاجزة عن حماية الأرواح وعن منع أفراد المليشيا من التعدي بالضرب على كبار السن والنساء ونهب طبالي التجار بحسبما شوهد على المقاطع المصورة، ما الذي جعل البرهان في هذه الحالة من الخنوع والاستلام وهو صاحب اكبر رتبة عسكرية في البلاد ويقع عليه واجب الحفاظ على أرواح ابناء الوطن وحماية أراضيه من السيطرة عليها بواسطة الأجانب والمرتزقة، ولماذا يقبل على نفسه أن يتلبسه العار بقية عمره ويلاحق أولاده واحفاده بوصفه قاتل وسفاح ويسجل التاريخ انه كان السبب في كتابة نهاية الجيش السوداني.

في رأيي أن البرهان وفي قرارة نفسه ليس على قناعة بأن يتقاسم الحكم مع حميدتي، فالضابط النظامي الذي تربى في كنف القوات المسلحة بأي رتبة ومهما بلغت خيبته لا يمكن أن يقبل بأن تكون هناك مليشيا موازية للجيش يرأسها مجرم صاحب سوابق وسفاح يقوم بنفسه بتوزيع رتب النقيب والرائد على صبيان في مرحلة البلوغ.

والصحيح في رأيي ان هذا البرهان مغيب العقل ولا يجري في عروقه جرام من الوطنية، والذي سلب ارادة البرهان وجعله أراجوز في يد حميدتي، أنه يستشعر في باطن عقله عدم وجود ما يخسره في إتيان أي فعل يوقعه في مرمى الخيانة والعيب والحرام، ففي الحياة العامة هناك مفهوم بأن من يقتل الروح البشرية مرة، يكون لديه استعداد لأن يقتل أي عدد من الأرواح دون اكتراث، وتفسير ذلك أن من يقتل مرة يصيبه القنوط من رحمة الله ومغفرته باعتبار أن قاتل الروح ينتهي إلى جهنم خالدا فيها، وينتهي ذلك بالقاتل إلى أن تتلبسه حالة من عدم الاكتراث وهو يحصد أي عدد من الأرواح، فهو ضائع ضائع.

هذا هو الذي جعل عند البرهان، ومثله حميدتي وعساكره، الروح البشرية لا تزيد عن روح البهيمة، فقد ازهقوا الوف الأرواح في دارفور بدم بارد، واحرقوا القرى بما فيها من نساء وأطفال، والبرهان كان يتفرج على تلك الفظائع وهو الذي أشرف على إرسال أولادنا إلى اليمن، ويموتون هناك بالعشرات.

والحال كذلك، لا غرابة في أن يكشف البرهان عن كل هذه الوحشية والفظاعة في التعامل مع أرواح المعتصمين السلميين وهم شباب عزل في سن أولاده.

المهم الا ينسى الشعب شركاء حميدتي والبرهان الذين حرضوا لقيام هذه المجزرة وفي طليعتهم الطيب مصطفى والهندي عزالدين اللذان ظلا يناديان دون ملل ومع شمس كل صباح المجلس العسكري وحميدتي لأن ينفذ هذه المجزرة. وياله من عار ان يجعل هؤلاء ومثلهم بقايا الكيزان أمثال كرار التهامي ثمن حماية أنفسهم واموالهم أرواح من هم أحق منهم بالحياة، نعم، أحق منهم بكل المقاييس.

///////////

الكاتب
سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
جبرة .. بيوت بلا أبواب (7)
“سودان حمدوك وعين جالوت!” .. بقلم: محمد حسن مصطفى
ثورة 1924م: انعكاساتها على نظام التعليم في السودان (1- 2)
رسالة من عالم البرزخ
مطلبُ جنوبِ السودان للنظامِ الفيدرالي ورفضُ الشمالِ المتواصل (4)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أبا والشيوعيون: يا ود الأمام بتضربو أولادنا ونحن أنصار من شبينا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

مناحة الإنقاذ وسُـرادق العـزاء وحوائط المبكى بعد الجنائية الدولية … بقلم: عبدالماجد موسى

عبدالماجد موسى
منبر الرأي

السودان علي شفا الهاوية: تقرير المصير والوحدة الوطنية … عرض وتعليق: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

داعش .. وإغلاق المركز الثقافي الإيراني .. بقلم: معمر حسن محمد نور

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss