باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 4 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حميدتي و صلاح قوش- من يتعشى بالآخر ؟!!  .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

اخر تحديث: 5 يونيو, 2022 11:40 صباحًا
شارك
(1)
لم يحدث قط ان نال سياسي سوداني سخطاً شعبياً أقرب الي الإجماع مثلما حدث مع السيد/ محمد حمدان دقلو.
بإستثناء بعض ابناء عشيرته ؛ لا أحد في الشارع السوداني العام أو الطيف السياسي أو السلك العسكري النظامي يطيق مجرد رؤية حميدتي.
كذلك الدول الغربية و الشرق الاوسطية بإستثناء دولة الأمارات العربية المتحدة و الكيان الصهيوني.
(2)
ضحايا حميدتي في كل شبر من التراب السوداني
لكن ما فعله بالقرويين في دارفور كان اعظم.
هم مازالوا ضعفاء أو مستضعفون
إلا ان الاسلاميين لن يغفروا لحميدتي و خاصة خيانته لولي نعمته الرئيس المخلوع عمر البشير .
(3)
للفريق أول صلاح عبدالله و المعروف ب قوش طموحات رئاسية لا يخفيها .
قد عمل هو الآخر على إسقاط الرئيس البشير ، ظنا منه في إسقاط رأس النظام مع الابقاء على الجسد إلا ان الثورة الشعبية جرفت الجميع ، ليصبح صلاح قوش نفسه احد ضحايا حراك تساهل في التعاطي معه على نقيض بطشه بثورات شعبية مماثلة و سابقة.
(4)
 المفارقة ان يقطف حميدتي ما زرعه صلاح قوش، ليصبح هو الرجل الثاني ، بسلطات الرجل الاول في الدولة دون اي مؤهل عسكري أو اكاديمي أو سياسي بل حتى أخلاقي أيضاً.
(5)
في قاموس صلاح قوش لا توجد مفردة (المغفرة) و اتضح ذلك جلياً في انتقامه من البشير الذي سجنه و اهانه من قبل .
 قوش و رغم وحشية سيرته و فظاعة اعماله ،الا انه يتميز بقدر كبير من الصبر و التريث.
من الواضح ان صبر صلاح قوش على حميدتى قد شارف على النفاد .
(6)
قائد جهاز الامن و المخابرات الأسبق هو الآخر غير محبوب من قبل الناس, إلا انه  يراهن على تأييد الكثيرين في الداخل و الخارج في حال أقدم على تحييد قائد قوات الدعم السريع.
لو لا اشتراكه مع حميدتي في جرائم مذبحة  فض اعتصام القيادة ثم الجرائم المروعة التي اعقبت خيانة 25 اكتوبر لكان قائد الانقلاب الفريق أول عبدالفتاح البرهان أكثر المؤيدين للخطوة.
(7)
منعاً للفتنة و حقناً لدماء السودانيين من الأفضل ان لا يقدم اي طرف على التصفيات الجسدية . إلا انه من الواجب اليوم و قبل الغد حل مليشيا الدعم السريع، مع إستيعاب العناصر السودانية في القوات المسلحة بعد إعادة تاهيلها على أسس عقيدة الجيش الوطني النظامي.
و إعفاء السيد محمد حمدان دقلو حتى يعود  الي الحياة المدنية.
ان اراد السيد حميدتي خوض غمار السياسة ، له الحق في الانضمام الي اي حزب سياسي قائم أو تأسيس حزبه الخاص.
ذلكم أنفع للناس و للوطن .
إنها ثورة حتى النصر
NicePresident@hotmail.com
شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

محنة الخياط وقصص أخرى
بيانات
بيان تنسيقية شباب الثورة السودانية بمصر
منبر الرأي
متى يتوقف مسلسل اغتيال أبناء دارفور بالجامعات السودانية؟ .. بقلم: موسى بشرى محمود على
منبر الرأي
الجنوب.. ومستقبل السُّودان من خلال الماضي (خلاصة) …. بقلم: د. عمر مصطفى شركيان
منبر الرأي
لعيني إمرأة … بقلم: عبدالله عبدالزيز الأحمر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الجريمة والعقاب (2) .. بقلم: عثمان جعفر النصيري

طارق الجزولي
منبر الرأي

تعقيب على مقال السفير الخضر هارون (المذكرة الأهم!) .. بقلم: سيد الحسن

سيد الحسن

الحزب الشيوعي السوداني من مناهضة الهبوط الناعم… إلى الشراكة في التمكين

عاطف عبدالله
منبر الرأي

جامع زهير السراج وأذن الظافر أبداً!! .. بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss