باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حنتوب عظمة الماضي وعبق التاريخ (8) .. بقلم: حمد النيل فضل المولى عبد الرحمن قرشي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

ولا زلت أذكر عندما اعتصمنا عام ١٩٦٤ بشجرة الإضراب تضامنا مع ثورة أكتوبر وبعد أن تركنا الداخليات توجه زميلنا سيف أحمد حسن فضل السيد إبن ناظر المدرسة آنذاك الي منزل والده بالمدرسة … فأمره والده أن يرجع في الحال لينضم الي زملائه المضربين حتي لا يقال إن إبن ناظر المدرسة متخاذل ترك إخوته ولاذ بمنزل والده وربما قالوا إنه جاسوس لوالده ينقل إليه اسماء الرؤوس المخططة للاضراب … كانوا نظارا وآباء بحق وحقيقة ولذلك كانت المدارس سامقة وحدائق غناء للعلم والمعرفة وشتي الفنون . رغم أن الود كان مفقودا بيننا وبين الأستاذ عبد الباقي محمد الذي وصل حد صراعنا معه إلي أن نتظاهر ضده وبلغت بنا الجرأة محاصرة بيته الكبير علي ضفة النيل الأزرق …

ولكن الرجل كان شجاعاً مقداما لم يأبه بصراخ الطلاب ولا بكثرتهم فخرج من باب بيته يحمل بندقية صيد أشهرها في وجوه المتظاهرين فلاذوا بالفرار واصبحنا فيما بعد نتندر علي بعضنا البعض بسبب الجبن الذي اظهرناه جميعا أمام شخص يتسلح ببندقية صيد …
ويوم صدر الأمر من الوزارة بنقل الاستاذ عبد الباقي الي موقع آخر ابت نفسه إلا أن يدخل فصلا فصلا مودعا أبنائه الطلاب فكان يقول كلاما مؤثرا يقاطعه فيه الطلاب بالتصفيق الحاد والهتاف الداوي .
وهكذا غادرنا الأستاذ عبد الباقي الذي سيظل معلما بارزا في خارطة التعليم والتربية بالسودان … وقد تقلد الوزارة وصار في آخر المطاف مديرا لمدرسه خور عمر النموذجية واستمر عطائه ثرا من خلال المنتدي التربوي وأصبح من كبار الناشطين فيه الي أن اختاره الله تعالى الي جواره تغشاه الرحمة والمغفرة والرضوان.
ما زلت اكرر واعيد رغم مرور الأيام والسنون بأن الزمن الذي قضيناه بالفرقة الثانية مر سريعا مثل الطيف العابر بسبب الاضرابين إبان تولي الأستاذ عبد الباقي محمد إدارة المدرسة …
أن الأستاذ عبد الباقي بصرامته تحتاجه مدرسة صغيرة لا كبيرة كحنتوب التي تحتاج للمرونة والمسايسة إذ أن أي تشدد من قبل الناظر يقابله عناد من قبل الطلاب .
في العام ١٩٦٨/٦٧ كنا بالصف الرابع وحل بالمدرسة ناظر جديد من أبناء المحس إسمه محمد صالح … لم يكن كثير الظهور بالمدرسة ويبدو أنه كان يتحرك كثيرا ما بين الوزارة والمدرسة حتي تنال المدرسة كل ما تحتاج إليه .
كان بالمدرسة نادي ضخم في جهتها الشرقية وهو عبارة عن مقهي كبير تباع فيه المشروبات الباردة والساخنة ومن جهة الغرب كانت توجد عدة مقاهي صغيرة يديرها الأهالي … وكان الطلاب يفضلون المقاهي الغربية لأن حريتهم هنالك في تدخين السجائر لم تكن مقيدة مثل النادي …
كنا نتهيب الناظر ولا نقترب من مكتبه مطلقا وكان لنا مقولة مأثورة بأن من ساقته الظروف لمكتب الناظر لا محالة مفصول من المدرسة … كان الأستاذ محمد صالح يشغل نفسه برسم السياسة العامة للمدرسة ويتحرك كثيرا لتذليل كل العقبات التي تعترض المدرسة ولذا كان مكتبه مغلقا معظم الوقت وكنا لا نراه الا لماما …
وفي يوم من الأيام كنت متجها للنادي فصادفته في طريقي فقررت أن أسلم عليه وأن أدعوه لكوب شاي … فبادلني التحية بأجمل منها لكنه أعتذر عن كوب الشاي بحجة أنه إذا ذهب للنادي فسيجد بعض الطلاب يدخنون ومن واجبه في تلك الحالة أن يوقفهم عند حدهم إذ أنه لا يمكن السكوت عن هذا الأمر فاعتذر قائلا لي لا اريد مضايقتهم ولا اريد بالتالي مضايقة نفسي …
نواصل .

حمد النيل فضل المولى عبد الرحمن قرشي .
خريج حنتوب ١٩٦٨ .
ghamedalneil@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وتستعين الحكومة بلِجانٍّ تحتاج إلى لِجانٍّ لتنظيفها! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

كتاب عن التاريخ الاجتماعي لمملكة الشُلُك (1/2)

د. خالد محمد فرح
منبر الرأي

تعظيم سلام أم قسمة وشباب شارع الحوادث! .. بقلم: أ.د. الطيب زين العابدين

د. الطيب زين العابدين
منبر الرأي

التطبيع والتعويم.!! .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss