حوار عن أتنا الزبير باشا أيقونة مظاهرات ميدان أم درمان .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)
أتنا عبدالرحمن عبدالعزيز الزبير باشا، من مواليد 15/10/1995 تبلغ من العمر 22سنة، تدرس بجامعة الأحفاد للبنات قسم التنمية البشرية، تخصصت في إدارة المنظمات و حقوق الإنسان، و من أبرز نشاطاتها المعروفة مبادرة (ضد العنصرية) التي تتكلم عن الشمال و الجنوب و الشرق و الغرب فهي تري أن السودانيين جميعهم سواسيه سواء كان من الغرب أو الجنوب أو الشرق أو الشمال، فجميعهم سودانيون تجمعهم الإنسانية و لا يصح تفرقتهم بناءا على عامل العرق.
أتنا تعتبر من أصحاب فكرة مبادرة (ضد العنصرية) و هي من مؤسسيها بمشاركة شباب و شابات صغار السن عملت أتنا على تشجعيهم على القيام بهذه المبادرة الإنسانية، فقد كانت دائما رافضة و مناهضة للعنصرية و الألقاب المستخدمة مثل (يا عبد) و غيرها من المسميات العنصرية.
رسالتي و مناشدتي هي إطلاق سراح أتنا (كلنا أتنا) ،(كلنا الكنداكه) ،و ندين و نرفض إستعمال العنف مع المتظاهرين بشتى أساليبه من ضرب و ركل و نأسف لاستعمال الأيدي بدل من لغة الحوار الحضاري مع المتظاهرين من أجيال الشباب الصاعد، و ندين أيضا العنف ضد المرأة و محاولات قمعها و قهرها و نستنكر بشدة إنتهاك الحريات و محاولة البوليس الضغط عليها لتوقيع تعهد بعدم الخروج في مظاهرات و من ثم محاولات معاقبتها حتى تدفع ثمن هذا الرد، و أدعو جميع الشباب السوداني بنات و أولاد علي حد سواء ان يفعلوا ما فعلته أتنا، و يقتدوا بها في رفض الظلم و عدم الاستسلام، و أن لا يتنازلوا عن حقوقهم ، و أن يكونوا على قدر من الوعي مثل أتنا البالغة من العمر 22 سنة فقط و مع ذلك واجهت حكم العسكر و هي كانت و ما زالت غير خائفة من أي شئ.
بقلم :عبير المجمر (سويكت)
لا توجد تعليقات
