باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

حوار هاديء ومفتوح مع قيادات المؤتمر الوطني (3 ) .. بقلم: صلاح الباشا

اخر تحديث: 9 يناير, 2015 7:25 صباحًا
شارك

•       صلة لما انقطع من حديث عن محاورتنا مع قيادة حزب المؤتمر الوطني الذين ظلوا يحكمون البلاد لما يتعدي ربع قرن من الزمان ، حيث شهدت تلك السنوات حركة شد وجذب تخللتها حركة انقاسامات بالتنظيم الحاكم حول الفكرة والتطبيق وتمددت الانقسامات لتصل حد الصراع الحاد الذي كانت تتخلله فترات تحفظ في السجون ، ثم اختتمت تلك الصراعات بسنوات هدوء وانسجام في التعامل ومحاولات نسيان ماحدث علي طريقة ( عفا الله عما سلف ) وبتوظيف المبدأ الرباني الخالد ( الصلح خير ) .
•       ولكن وحتي اللحظة لم نجد احدا من خارج إطار المنظومتين ( الوطني والشعبي ) يعرف ماهية تفاصيل تلك التصالحات ونسيان الماضي وما رافقه من توتر شديد وصل حد الغليان ، ذلك التوتر الذي سبق ان عاشته الاحزاب الأخري ، التقليدية والكبيرة منها كالاتحادي والامة ، والفكرية منها كالشيوعي والبعث من خلال مسيرتها الممتدة منذ الاستقلال .
•       وعلي سبيل المثال ، شهد الحزب الاتحادي ذات الصراعات التي شقته الي حزبين متنافرين بعد إستقلال السودان فتجزأ الي الوطني الاتحادي والشعب الديمقراطي الذي كان يعرف بحزب الختمية ، وصحب ذلك الانقسام وتيرة عالية من التوتر والحزازات التي كادت ان تضرب حميمية البيوتات السودانية الاتحادية في مقتل ، لولا الاندماج العقلاني الذي تحقق في العام 1967م حيث تم حل الحزبين وتكوين الاتحادي الديمقراطي  ، ولكن بعد مرور اربعين سنة من ذلك الزمان تفرق هذا الحزب تارة اخري ايدي سبأ فظهرت الي الساحة السياسية اربعة احزاب إتحادية مسجلة لدي مسجل الاحزاب ، فضعف الحزب ، وضعف السودان تلقائيا .
•       والحال يقودنا إلي حزب الامة الذي إنشطر ايضا الي حزبين في منتصف ستينات القرن الماضي ، لكن ذلك لم يستمر طويلا ، فسرعان ما طغت العقلانية علي قياداته ، فإندمجا تارة اخري بعد ثلاثة اعوام  فقط من الانشطار الاول اي في بداية العام 1969 م قبل انقلاب 25 مايو بقليل . ثم يدور الزمان فتفتت الحزب بعد اربعين سنة كصنوه في الساحة الحزب الاتحادي ، فتجزأ الامة الي الي خمسة احزاب تحمل اسم الامة وسجلت انفسها عند مسجل الاحزاب السودانية .
•       ولماذا نترك اكبر فصيل فكري في الساحة السياسية السودانية وهو الحزب الشيوعي السوداني الذي كان انقلاب مايو 1969م معول هدم له فإنقسم إنقساما شهيرا الي جناحين ، أحدهما اندمج في سلطة حكومة مايو والآخر عارضها بعد مرور سنة عليالانقلاب ، وحدث ما حدث من توتر بين الجناحين افضي الي انقلاب 19 يوليو1971م التصحيحي ، غير أنه لم يقو علي الاستمرار اكثر من ثلاثة ايام حيث كان البعد الخارجي والداخلي المسلح واضحا في هزيمته وإنتهي الامر باحداث دموية شهدتها البلاد ، ودفع ثمنها هذا الحزب العريق بتكلفة كانت باهظة جداً .
•       ونحن ان نسرد هذه الاحداث علي عجل والتي لازمت مسيرة الاحزاب السودانية من قديم الزمان ، فإننا نهدف من ذلك الي تبيان ان التجربة السياسية السودانية علي إطلاقها لم تنضج بعد ، فمهما ادعي القوم الا انها لاتزال تجربة فطيرة المحتوي ، وأن البناء الفكري عند من يتولون قيادة سفينة السياسة في السودان ظلوا متأثرين بديمقراطية المستعمر الانجليزي التي يطلقون عليها ديمقراطية ( ويستمنستر ) ، كناية عن مجلس العموم البريطاني ( البرلمان ) الكائن في حي ويستمنستر الشهير بلندن . فكانت تلك هي احلام السودانيين السياسية ويتوارثونها جيلا إثر جيل دون ان يكون بنيانها قائم علي قوائم صلبة وقواعد اكثر صلابة لا تسمح بلجوء البعض لأي عمل عسكري ، ذلك ان المفاهيم الديمقراطية التي ظلت سائدة في البلاد لم تجد لها ممراً آمنا داخل اخيلة العسكرية السودانية التي ارهقتها الشهوة لممارسة السياسة بلا خطط وبرمجيات واضحة تعمل علي إقالة عثرة الوطن واقتصاده وتضمن استقراره الامني الاجتماعي ، مما يؤدي الي الصراع بين المؤسسة العسكرية ومؤسسات الانظمة المدنية تارة ، ثم الصراع بين العسكرتاريا انفسهم ، ما يؤدي الي احتقان يتراكم بداخلها ويقود حتي الي الموت الزؤام ، فيحدث الضعف والانهاك للبنية العسكرية نفسها فتصاب بالضعف المهني ويتضاءل معدل التطوير التدريبي وتختفي المناورات التي تقوي من عود العسكرية وتغادر خاصية متابعة تطورات التسلح الحديث في العالم بسبب الفقر المادي المعروف .
•       لذلك نقول ، ان الامر يحتاج الي كلمة ( قف تأمل ) … فالكل غلطان ، والكل بائس التفكير ، والكل يمشي وهو اعمي مما يجري للبلاد في كل مرحلة ، حتي ضرب البؤس البلاد وحمل شبابه في الهامش السلاح ، بل ووجد الدعم اللوجستي قوة ومادة من الخارج ، وإلا لما ظل الهامش المسلح صامدا علي مدي خمسة عشر عاماً .
•       ونحن حين نضع عنوانا لهذه المقالات لفتح حوار مع المؤتمر الوطني ، لا نرمي من ذلك لقسمة كيكة السلطة ، ولكن لكي يتدارس القوم ، وهم قادرون علي ذلك ، شريطة ان يتم ابعاد كل العناصر غير الامينة ، كل العناصر غير المتسامحة والتي تثير العكننة بتصريحاتها المتحدية الشتراء ، والناتجة لافتقادهم المقدرة علي تكوين إعتراف بالاخفاقات التي قادتنا الي هذا التمزق السياسي والعسكري في المركز والاطراف … وماهو آت غيب.
•       وما يثير الدهشة أن البعض يريدنا أن نكتب دوماً في الشان السياسي باستصحاب عباءتنا السياسية المعروفة للكافة ، وألا نتخلي عنها ، بل يصر ان يرمي الملامة علي هذا الحزب او ذاك ، بطريقة يصاحبها ( إستايل ) الشتائم والسخرية المعروفة ، وهذه تعتبر ايضا واحدة من العادات الضارة والقبيحة في التحاور في الشأن السياسي والهم الوطني .. ويرفضون ان يتخلي الكاتب عن حزبيته ويبتعد عن الاستقلالية العقلانية ، ظانين بأن هذا الكاتب او ذاك يهدف من إبراز آرائه سعياً لاجل مصلحة وظيفية أو سياسية أو مادية  دون أن يعلموا الوضع المادي الخاص والمستقر لمن يكتب … فيظلوا هم الوطنيون المناضلون علي الدوام ، ومن يخالفهم فكريا هم محض عملاء ووسطاء وارزقية . 
•       ولكننا نقول أنها ضريبة العمل والهم الوطني العام والتي يجب تحمل تبعاتها بمثل تحمل ظلم الآخرين دون دراية . فلماذا لا يعرضون آرائهم ، فالوسائط المتعددة تتحمل نشرها بكل اريحية . فما اسهل نشر الشتائم وبخاصة القبيحة منها ، وما أصعب طرح الآراء الايجابية لأنها ترهق الذهن والروح معاً .. ولكنها تحقق غرضا ولو كان محدوداً . 
•       نواصل ،،،،
bashco1950@gmail.com
//////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
العطش يحاصر سكان الخرطوم في عام الحرب الرابع
منبر الرأي
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [303]
منبر الرأي
مهد الإنسان العاقل، بين الدليل الأثري والعظمة المنسية وأولئك الذين فضّلوا أن لا يعرفوا
منشورات غير مصنفة
السيد علي عثمان محمد طه يعيد أحداث التاريخ .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
الرياضة
الهلال يخسر بهدفين من نهضة بركان ويودع الكونفدرالية

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

لمصلحة من يسوق الإسلام السياسي الجهل .. بقلم: م. عبدالله محمد احمد – الدمام

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

إنهيارقناة النيل الأزرق انهيار قيم!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

وزارة العدل .. ظلم اهل القانون .. !! .. بقلم: نور الدين عثمان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مع سعاد الفاتح : “القوى الأمين” هو النظام الديموقراطي .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss