باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
علاء الدين بشير عرض كل المقالات

حولية السيد على .. دلالات واشارات !!

اخر تحديث: 16 مايو, 2026 11:37 صباحًا
شارك

◼️قبل عامين وفى غمرة حالة ضيق شديدة إستبدّت بي من تمدد الحرب وويلاتها فى بلادنا وإنغلاق الافق امام اى بارقة امل لمساعٍ تخمدها ، كتبت متسائلا عن ما رأيت انه ربما كان صمتا ومراقبة او حيرة من اولياء الله الصالحين من اهل البرزخ الذين تمددت الحرب العبثية فى بقعهم الطاهرة بالعاصمة المثلثة وفى الجزيرة وسنار وامتدت حتى اطراف ولاية القضارف حيث سوح سادتنا الصادقاب فى الفاو . لم تكن الحرب قد امتدت بشراستها الحالية الى شمال كردفان وخاصة الابيض ديار الشيخ اسماعيل الولى و ود اب صفية ، وبارا بيان السيد الحسن الميرغني راجل كسلا ومسقط رأسه . جاءت تساؤلاتى بإعتبار اولياء الله الصالحين هم موضع نظر الله للوجود (اوليائي تحت قبابي لا يعرفهم غيري” بحسب الحديث القدسي ،فى وقت وصلت الحرب الى عتباتهم المقدسة ، واخترقت قذائفهم احيانا “قِبابهم المطرّزة بالنذور” ، وداست احذية المتقاتلين وعبثت فوضاهم برمال اضرحتهم الطاهرة التى تُزار من الاتباع والمحبين وهم حفاة مؤدبين فى حضرتهم . كما وعلى التحقيق ان اولياء الله الصالحين هؤلاء يسمعون صياح الضحايا المتعبين وصراخ الاطفال المروّعين ونُواح الثكالى كسيرات القلوب اللائذين المستغيثين بجاههم العريض عند الله ، طلبا فى ان يهبوا لنجدتهم ونصرتهم وتطمين روعاتهم .لكن بدا لى كمؤمن متذوق وصاحب فهم خاص لهذه العقائد ،ان ساداتنا هؤلاء يلتزمون صمتا مطبقا لحكمة لم اعرفها حينها ولا ازعم اننى امتلكت ناصيتها الان ، وكذلك لم تتح للمريدين المتعلقين معرفتها . ومع ذلك لم يصب الوهن اوالاهتزاز تلك العقائد الراسخة .

◼️من ضمن من خصصتهم بالذكر وبتركيز فى مقالى ذلك ، كان صاحب وقته وغوث زمانه السيد على الميرغني حيث كانت مدينته التى يشمخ مقامه فيها ،الخرطوم بحرى، تئن تحت وطأة الحرب والتخريب ونقص الخدمات وشظف العيش والقصف والتدوين المتبادل ما بين قوات الدعم السريع التى كانت تسيطر عليها، وبين الجيش المتواجد فى كررى بشمال ام درمان على الضفة الغربية من النيل .
وكان تركيزى على السيد على تحديدا لقامته الروحية الرفيعة كما اخبرنا عنها الاستاذ محمود وفقا لما هو معلوم ومتداول بين الاخوان الجمهوريين ، وبالتحديد ما ذكره عن ولايته الممدودة من الاطلاق ، بينما المعروف عندنا عرفانيا ان ولايات الاولياء ممدودة من الحقيقة المحمدية التى هى اول قابل لتجليات الذات المطلقة .

◼️قبل سنوات زرنا سمية وانا والدنا استاذ عبد اللطيف عمر حسب الله، نفعنا الله بجاهه العريض عنده ،ذات نهار وادركنا الفطور معه فى غرفته ،ثم بعدها (ونّسنى فى غَرَضى) كما تقول الحكمة الدارجة ، مع انى لم اطرح اى سؤال فى حضرته ولكن كانت مسالة مقامات الاولياء ما بين السودان ومصر والتى كنا قادمين منها لتوّنا، مدار لحوار بينى وبين نفسي خلال ايام مضت ، ويبدو اننى عجزت عن تطبيق الحكمة التسليكية (عند الولى امسك خواطرك) .. فأخذ يُحدّثنا عن السيد على الميرغني بقدرٍ عالٍ من التوقير وعيناه تلتمعان بذلك البريق المعروف عنده فى مثل تلك الحالات النادرة، وبنبرة صوت حرص ان توصل لنا المدى الاقصى للمعنى والفهم الذى اراد إيصاله لنا . قلت له: سمعت من الإخوان الجمهوريين رواية متداولة ان الاستاذ محمود ذكر ان الشيخ إدريس ود الأرباب هو اكبر ولى على نهر النيل من منبعه الى مصبه . اجابنى بإقتضاب: (ايوة صحيح ، لكن السيد على حااااجة برااااهو) . وضغط على حروف الكلمتين الأخيرتين ومطّاهما الى ما لا نهاية ما جعلهما تعطيان معنا مفتوحا نحو الاطلاق!! .

◼️عرفانيا معلوم عندنا من الاستاذ محمود ان الحقيقة المحمدية او ولاية النبي عليه الصلاة والسلام ، هى قيد الاطلاق وانها مصدر لكل ذرة خير نزلت الى عالم الملك . قال شاعرنا الاستاذ عصام عبد الرحمن ، متعه الله بالصحة والعافية:
اراك اراك بالاشواق تصد ضراوة الاطلاق

والحروب احد مظاهر التجليات الجلالية للارادة المطلقة، وقد دخلت الى الوجود لحكمة (دفع الله الناس بعضهم ببعض) او التفاعل بين الامم والشعوب خلال المراحل المختلفة لتطور المجتمع البشرى. هذا فى المستوى العام والظاهر من الفهم . لكن لدى التحليل السياسي القائم على المعطيات والاسباب المادية ،فمن المؤكد ستظهر للعيان معانٍ اخرى واسباب ومسبب . وقد قال الاستاذ محمود باكرا جدا انه ومع دخول ما عرف بأسلحة الدمار الشامل فى الصراعات ،فقدت الحرب منطقها وحكمة دخولها للوجود واصبحت لاتخدم اى غرض، وجزم بأنه لا منتصر فيها على الاطلاق . والادلة الساطعة الناصعة التى تثبت صحة ذلك هى حربنا العبثية الجارية الان وحرب ترامب ونتنياهو ضد إيران وحرب روسيا ضد اوكرانيا .

◼️والسيد على الميرغني وبما انه صاحب ولاية كبرى مستمدة من الاطلاق ، وكان ايضا غوث الزمان ، ومقام الغوثية بحسب هيكلية السلطة الروحية الحاكمة للكون عند المتصوفة هو ولىّ مفوّض من الحضرة النبوية بالتصرف فى عالم المُلك ، وينوب عن النبي الكريم عليه الصلاة والسلام فى رئاسة حضرة العلم عند غيابه لشؤون الحضرة الالهية . وبتلك السلطة الكبيرة والمقام الروحى العالى ،لعب السيد على دورا كبيرا روحيا وعمليا في الحياة الواقعية فى إعادة الاستقرار للسودان بعد المهدية التى ادخلت السودانيين فى حروب مستمرة مع جوارهم وفيما بينهم ، وإلحاقه بالازمنة الحديثة التى تخلّف عنها كثيرا فى ذلك الزمان بالقياس لما كان يجرى من تطور حولنا ، ولان المهدية نفسها كانت آتية من الاطلاق ولها حكمتها الكبيرة ،لذا كانت تحتاج لقامة ممدودة بالسلطة الروحية والحكمة لمعالجة الاوضاع التى نتجت عن تلك التجربة الصعبة من تأريخ السودان الحديث .

◼️كرّت مسبحة الايام بطيئة كئيبة حزينة مليئة بالدماء والدموع على السودانيين ثم اخذت الحرب تنحسر رويدا عن بعض الديار وتنادى الناس تدريجيا تحملهم اشواقهم ومعتقداتهم الى منابع امنهم الروحى وبقع اهل الله من الاولياء الصالحين ، ومن بين البقع الكبيرة التى شد المريدين والاتباع الرحال اليها مؤخرا فى العاصمة كان مقام السيد على الميرغني ،رضى الله عنه حيث اقامت هيئة الختمية ظهر اليوم الخميس حولية الذكرى الثامنة والخمسون لانتقاله الى الرحاب العلية . وهو الاحتفال الكبير الذى كان يقام سنويا ويؤمه الناس من مختلف انحاء السودان . لكن ظروف الحرب اوقفته لثلاثة سنوات حسوما.
لذا تكتسب حولية هذا العام دلالات روحية وسياسية واجتماعية كبيرة وذلك لجهة القامة الروحية الكبيرة للسيد على ، ولان ضريحه يقع فى جزء يعد من قلب العاصمة الخرطوم وليس فى اطرافها البعيدة . ورغم شظف العيش والمعاناة إلاّ ان الناس عانقوا بكثير من الشوق والحرارة مقام الختم الذى يمثل قطب الرَحَى فى ملاذهم الروحى والمعتقدى ، كما يدعم ذلك امنهم المادى ويمنحهم الطمأنينة والتفاؤل بما هو آتٍ من ايام ، ويمدهم بالطاقة الايجابية للمواصلة والبقاء وتعمير الحياة من جديد .
كما يؤشر الى قرب وامكانية وقف الحرب واسكات صوت البنادق والمدافع فى بقية اجزاء السودان من خلال العمل الروحى للزوار بالدعاء والتوجهات القلبية من داخل البقعة المباركة . ويؤكد كل ذلك على تمسك السودانيين بنمط تدينهم الصوفى المعتدل المتسامح وانه رغم فظاعات الحرب وقسوتها ولكن وجدانهم لا يزال عامرا بمساحات للمحبة والتلاقى ، وفى ذلك رصيد ومعين كبير لأى عملية سودانية جادة وخالصة من اجل العدالة الانتقالية والتعافى والتصافى بعد الحرب.

◼️يرجع علماء النفس والاجتماع ايواء الناس الشديد الى معتقداتهم الروحية وتعلقهم بالغيب فى اوقات المحن والشدائد الكبرى ،الى حالة العجز عن تغيير مصائرهم الصعبة وعدم المقدرة على تفسير الواقع وما يحيط بهم وفقا للمعطيات المادية . وقد لاحظ المراقبين ووسائل الاعلام المختلفة فى مصر خلال العامين الماضيين زيادة غير مسبوقة فى ارتياد المصريين للموالد وخاصة مولدى سيدنا الحسين فى القاهرة والسيد احمد البدوى فى طنطا . لدرجة ان اصبح الحدثين ترند على المنصات الرقمية داخل مصر وتناقلته الفضائيات المحلية والعربية والاجنبية ووسائل الاعلام الاخرى . وبالقياس الى ذلك اتوقع ان تفتتح حولية السيد على مشهدا جديدا ومختلفا من التعلق ، لجهة استيئاس السودانيين من شفقة طرفى الحرب بهم ومن قدرة نخب السياسة على تغيير واقعهم الى الاحسن . واللجوء الى مقامات الصالحين هو لجأ الى الله ورفع للاحوال وتوكيل امرهم اليه . والسنة الخلق اصوات الحق ، ومؤكد سينتج عن ذلك اختراق فى مرحلة ما وفتح يبدل خوفهم امنا وشظف عيشهم رغدا وانسداد افقهم نورا يهدى الى سواء السبيل ، لانه طلب مرفوع الى من هو وراء هذا الافق المسدود .

◼️وكنت طلبت من بعض الزملاء والاصدقاء خاصة مراسلي القنوات الفضائية العربية والاجنبية ووكالات الانباء العالمية بالاهتمام بتغطية حولية السيد على بصورة خاصة لما فيه من دلالات كبيرة سواء بمنطق السياسة والاجتماع او حتى بالمنطق الروحى بالنسبة لاهل الذوق بينهم . وقد ابلغنى صديق ظل متواجدا داخل السودان طوال سني الحرب فى حديث بينى وبينه ليل امس ، وينظر الى الاحوال بشئ من اليأس لانعدام اى مبادرة او عمل جاد وصادق لاجل تغيير حياة الناس ، انه سيذهب الى الحولية ليس لانه صاحب عقيدة فى السيد على او لاى منطق ديني وراء ذلك ، ولكنه سيفعل ذلك لأن الحدث جزء من ثقافة السودانيين ويعنى بالنسبة له استعادة لارادة الحياة من جديد .

◼️على الصعيد الشخصى زرت السيد على مرتين قبل اندلاع الحرب باقل من شهرين ، كانت الاولى منهما مع الاخ الدكتور مصطفى الجيلي ذات نهار ونحن راجعون الى منزله فى حى الحتانة بعد ان استقبلنا الاخ عمر هوارى العائد من امريكا للعزاء فى والده ، عليه رحمة الله . مررنا فى طريق عودتنا بشارع السيد على ودخلنا للزيارة . وصلينا الظهر والعصر داخل الضريح . اثناء زيارتنا وانشادنا لقصيدة الشيخ المجذوب (عليك صلاة الله ثم سلامه) ، دخلت عدد من النساء الى الضريح . قلت لمصطفى يقال ان وجود النساء داخل الاضرحة اثناء الزيارة دليل على القبول . بعدها حلف علينا سادن الضريح ، الخليفة عبد القادر الكتيابي الذى كان يتناول غدائه رفقة اثنين من الحيران ان نجلس ونأكل معهم كسرة الفيتيرتة الحمراء .. كان يعرفنا جيدا من خلال الزيارة الشهرية للجمهوررين للضريح السبت الاول من كل شهر حيث كان يحرص على راحتهم خلال الزيارة ويكرمهم بالتمر والحلوى بعدها ، وقبل ذلك بالبشاشة وحسن الاستقبال . شكرناه واعتذرنا عن الاكل لكنه حلف ان نشرب الشاى .. تقرفصنا الى جواره وشربنا الشاى وتجاذبنا اطراف الانس لربع ساعة ثم خرجنا . بعد عام تقريبا من اندلاع الحرب نعت الاخبار الواردة من السودان الخليفة عبد القادر الكتيابي ، رحمه الله وانزله منازل المكرمين المصطفين عنده.
زيارتى الثانية كانت قبل ايام قليلة من قدومى الى الامارات وجاءت ضمن الزيارة الشهرية للجمهوريين . بعدها بنحو شهر تقريبا اندلعت الحرب العبثية واحالت حياة السودانيين الى شقاء لم يتوقف حتى الان .

◼️لا اظننا استنفدنا الحكمة التى اندلعت الحرب فى بلادنا لاجلها او وعينا الدرس المُلقن لنا من الله بالطريقة الجلالية .. ولكننا لا نزال (ننده) صُلاحنا وبعضنا سار سيرة الاولين الذين نده شاعرهم:
يا الانجليز الفونا

ثقتنا ان الله سيستجيب فى وقت ما او لعل الاستجابة تمت ويتنزل الامر على اقساط الان .. وعلى اية حال نضع الامر على عتبة جهلنا نحن بالحكمة الباطنة فى فعل الله الظاهر ، ونظل نرنو الى ما جرى مع مجتمعات سبقتنا فى خوض غمار المحن والنكبات مثل العراقيين الذين ندهوا سيدنا الحسين وآل البيت الكرام ووقفوا بأستار مقام الباز الاشهب سيدى عبد القادر الجيلاني ،الذى جاء فى الاثر انه “سابق الياء” وهى الحرف الاخير من اسمه كناية عن سرعة استجابته لمن يندهه من اهل الحاجات . وكذلك من السوريين الذين وقفوا بالعتبات المقدسة لال البيت وعند مقام الشيخ الاكبر محى الدين بن عربي لائذين مستجيرين يطلبون تدخلهم لايقاف سعير الحرب التى انهكتهم . إلاّ ان اقدار الله كانت نافذة وخاضت بلدانهم تجربتها فى مخاضات الدم لسنوات اهلكت الارواح والحرث والنسل ودمرت الحياة وهجّرت الناس من ديارهم ،ثم بداوا مؤخرا فى التعافى البطيئ واستعادة حيواتهم وحرياتهم بالتدريج بعد ان قدّموا من اجلها المُهج الغوالى ولا يزالون .
من المتداول بين الجمهوريين قول الاستاذ محمود: (إن الله ما افقر الشعب السوداني ولا جوّعه وهو يريد ان يُذله، وانما اراد ان يُكرمه. وكل نقطة دم سالت او دمعة نزلت انما هي ثمن مقدم للخير الجاييهم.)
وقال ايضا: (المهدية لسه عندها عقاب). تشير سنوات الحرب والعقود الثلاثة العجاف التى سبقتها انها العقاب المقصود ونأمل نكون الان فى خواتيم هذه التجربة القاسية من تاريخنا وحياتنا .

علاء الدين بشير – الشارقة

14 مايو 2026

الكاتب

علاء الدين بشير

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
على ضفافِ الانتظار
منبر الرأي
كمال إسماعيل.. مزاوجة العطاء بالوفاء
منبر الرأي
قمة الصين… الصعود الصيني الناعم المغلف بالقوة
منبر الرأي
إعدام الناظر مأمون هباني : عسكرة الإنقسام الإجتماعي من (الأُمة) إلى مُجتمع (القبيلة)
المسرح وصناعته بين قيم (الزول) وسقوط الاقنعة في حرب الخرطوم .. بقلم: الوليد محمد الحسن ادريس

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حمدوك يصمت دهرا وينطق القومة للسودان؟ .. بقلم: عبدالله مكاوي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الكارثة قائمة … بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
منبر الرأي

عودة الصادق و مآلات الثورة .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

إنّه الرسول .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع

الرفيع بشير الشفيع
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss