باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 8 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حول الهوية .. بقلم : محمد السـيد علي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

في أوائل الستينات أطلق الرئيس الغيني الأسبق (أحمد سيكوتوري) عبارة بدت صادمة للكثيرين ، إذ وصف فيها السودان بأنه (رجل أفريقيا المريض) فكان أن أحدثت لغطا ولبسا كبيرا في ذلك الوقت فيما أراده الرجل من وراء هذه العبارة التي بدت غريبة شكلا ومضمونا ، فإذا ما كان المقصود التخلف كما يتبادر للذهن أول مرة فإن السودان قطعا لم يكن يومها النموذج المثالي لذلك ، غير أن الحصيف (جمال محمد أحمد) بحسه الدبلوماسي العالي ، رأى بأن سيكوتوري يمضي إلى أبعد من المعنى الظاهري للعبارة فهو كان يريد تحديدا إبتعاد السودان عن محيطة الإفريقي وإتجاهه شرقا نحو المحيط العربية ، كونه أدارة ظهره للقارة الأم . من جهة : ربما كان لـ (سيكوتوري) مبرراته التي جعلته يطلق هذه العبارة فالأفارقة عموما ظلوا ينظرون إلى السودان على الدوام بأنه قلب أفريقيا النابض إلى حد الإقتداء به فإذا ما تعافى تعافت القارة وإذا ما سقم أصابها السقم . لذا فإنه يصعب عليهم مفارقته لهم ، غير أنه من جهة أخرى كان من الصعب تجاهل المعطيات المنطقية التي على الأرض في ذلك الوقت فقضية فلسطين إصطبغت بالصبغتين العربية والإسلامية وما أقترن معها من مد عروبي كاسح كان من غير الممكن تجاهله ، لذا فإن الكثيرين يرون أن الساسة السودانيون كان لهم العذر في توجههم شرقا للتجاوب مع معطيات تلك الأحداث .

غير أن ما حدث بعد ذلك أي إرجاع التوازن بين المكون العربي والأفريقي للهوية السودانية لم يأت إلا بعد أن أدرك السودانيون خصوصية هويتهم ، مما جعلهم يتحسسون مواضع أقدامهم بعد أن كانوا أشبه بالملاح التائه الذي لا يعرف وجهته وإلى أي المرافيء تمضي به سفينته ؟ ولعل من أكبر مغانم الإغتراب الذي بدأه السودانيون في منتصف السبعينات إيقاظ جذوة الهوية السودانية بعد عقود طويلة من الجمود . لذا فقد كان من الضرورة بمكان إسترداد الثقة بالنفس والإلتفات إلى تقديم الهوية السودانية على ما سواها وإحترام كل مكونات هذه الأمة ومعتقداتها دون تغليب مكون على أخر . إن هذا البلد وبفضل حضارتة الضاربة في عمق التاريخ قد إستطاع أن يهضم كل الشعوب التي قدمت إليه منذ سالف العصور بما فيهم العرب حيث إستطاع إستيعابهم في عملية كيميائية معقدة تسوّدن فيها هؤلاء وأستعرب السودانيون ثقافة ولسانا . لذا فإن معادلة الهوية السودانية هي معادلة في غاية البساطة : بلد ذو حضارة وموروثات أفريقية + ثقافة ولسان عربي غالب ، كما الطائر الذي يحلق بجناحين فأي ميل يمكن أن يطيح بالتوازن وتغليب أي مكون على أخر يمكن أن يقودنا إلى ما نحن فيه اليوم من نزاعات وإحتراب . لذا فإن الشعار القادم بل الأحرى الدائم لا بد أن يكون السودان أولا .. السودان ثانيا والسودان أخيرا .

msaidway@gmail.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

زيارة اخرى للتاريخ: بزوغ الامبراطورية العربية الاسلامية (٣-٩) .. بقلم: د. عمرو محمد عباس محجوب
منبر الرأي
“التعادلية” أو “عضة عنتر” بين الانقاذ ومعارضيها!! .. بقلم: عيسى إبراهيم
منبر الرأي
مؤتمر البجا وأبو القنذ .. بقلم: فايز الشيخ السليك
الرياضة
منتخب السودان يختتم معسكره في الدوحة ويتجه إلى المغرب استعدادًا لكأس أمم إفريقيا
الأخبار
منع التعامل بالنقد الأجنبي لغير الجهات المعتمدة وعقوبات مشددة بقانون النقد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المؤتمر الوطني .. عفوا لا حاجة للحوار .. بقلم: خالد التجاني النور

خالد التيجاني النور
منبر الرأي

منظمة لا للإرهاب تدين وتستنكر بشده الهجوم الاجرمى والاعتداء الارهابى على نيس بجنوب فرنسا !! .. بقلم: الكاتب الصحفي /عثمان الطاهر المجمر طه/باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

أجمع المسلحين بجاي والباقين بهناك: يسروا السلام ولا تعسروه .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

يوم الشعر العالمي بالقضارف وذكرى حميد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss