باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 29 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د . صلاح الدين خليل عثمان عرض كل المقالات

حول خطاب الأخ عمر ومشاركة القوى السياسية فى الحوار .. بقلم: أ. د/ صلاح الدين خليل عثمان أبو ريان

اخر تحديث: 8 أبريل, 2014 9:49 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

ان طبيعة التحديات التى تواجه بلادنا فى المرحلة الحالية ، لا تترك مجالا للانتظار ولا تعفى احدا من المسئولية ، لانه على ضوء المواجهة وكيفية التعامل مع الوقائع المستجدة يتحدد واحد من امرين : أن يبقى السودان اويفنى ، والفناء هنا يتجاوز من بعض الوجوه المعنى المجازى .انقضى ربع قرن من الزمان ولانزال ندور فى دوامة الحوار والمؤتمرات الغير مثمرة ، التى خلقها لنا الحزب الحاكم لكثرتها وعدم جديتها ، ولم تستطع الحكومة عبرها ان تحدد أهدافا واقعية او ان تهئ الوسائل لتحقيقها . وما زالت سياساتنا تدفعنا اكثر واكثر للدوران فى حلقة مفرغة ، جعلتنا بعيدا عن ما نريد ان نحققه وكيف نحققه . فلو اطلع قادة الانقاذ من فوق حافة الزمن ونظروا الى اللقاءات والمؤتمرات والتوصيات التى خرجت لشعروا بان الانقاذ تحتاج الى نهضة وانقاذ .فالانكفاء فيها اكثر بكثير من النهوض او تنفيذ تلك التوصيات . وايا كان وصف الراهن المعاصر ، لا نريد للحوار ان يمربمأزق او ترهل كما كان سابقا . نامل ان يتسم بالشجاعة والصراحة والمسئولية الوطنية . ان ازمة دارفور الحالية يمكن تسويتها بتقديم بعض التنازلات ، وعندئذ على الحزب الحاكم ان يتراجع تكتيكيا فاسحا المجال امام الاحزاب المشاركة لتقديم مقترحاتها حتى لا تاتى مقترحات الحوار تلفيقية مستمدة من منهج الحرب المستمرة . مما يؤدى الى سرعة سقوط الحلول والصيغ والتوصيات . لان العمل السياسى الذى لا يستند الى منهج وطنى واضح تكون نتيجته عدم القدرة على مواجهة المشاكل التى يعانى منها الوطن او تقديم الحلول الناجعة لها . ولهذا تجدنى اقول ان العمل السياسى له منطق وآلية ومتطلبات تجعله مختلفا عن اى عمل اخر . وعلى الرغم من عبارات التشاؤم التى نسمعها بين الحين  والاخر حول عبثية المفاوضات واحتمال انهيار ها ، الا ان الشعب كله بات مهتما باستمرارها بغض النظر عن احتمالات النجاح او عدمه .واود ان اشير الى ان القرارات المتوقعة يجب ان تكون محفوفة بالصواب ، لان القرار الصائب عندى هو عبارة عن اختيار من بين بدائل معينة ، ودائما ما يقع الاختيار ما بين الصواب والخطأ ، واذا لزم الترجيح والتغليب يكون للاصوب والافضل أو الاقل ضررا . حتى لاتكون النتيجة التباعد ، الاختلاف ، وربما الافتراق وقد يصل الامر الى درجة العداء وتظهر الشروخ واضحة او حادة فى او بعد فترات الحوار . فاذا لم نقم بالتفكير والنقاش الجدى لمستقبل مستقر ، ونضع علامات استفهام تحت الواقع ، فاننا سنصطدم بحقيقة الندم وعدم الوفاق عندها يكون الخطر قد وصل حدا لا يمكن معالجته . عموما الكل ينادى بالحلول المرضية للجميع ولا شئ غيرها .وليتذكر الجميع ان البلاد تغرق فى غموض سياسى وضبابية ، جعلت حتى اصحاب النظرات الثاقبة يتيهون  وسط هذه الغيوم التى تحجب الرؤية . الوضع الان مركب ومعقد بطريقة غير مسبوقة . الشعب   كله  يريد السلام . ويتراءى لى ان من يعشق السلام لا يمكن ان يعشق بديلا عنه ، قد يعشق معه لكنه لا يقوى على الحياة بدونه ، لذلك يصبح هو ذاته الغاية والهدف . فهل بعد هذا الحوار ان نحلم بسلام وبوطن جديد ونظام جديد ؟ انها الارادة السياسية الواعية المؤمنة هى التى تحقق السلام وعلينا ان نعيش حلمها ونجدد وسائلها . ام العجز السياسى ليس لدينا فيه شئ غير ان نعيش حلم الاخرين ونذوب فيه وهذا يعنى الفناء .

أ . د / صلاح الدين خليل عثمان أبو ريان / امدرمان
prof.salah@yahoo.com

Author

د . صلاح الدين خليل عثمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مصطفى البطل : تضليل وأباطيل
منبر الرأي
الفيتوري: شرق الشمس غرب القمر .. بقلم: صديق محيسي
منبر الرأي
سودانيات تحت الاستغلال وسوء الاستخدام .. بقلم: نورالدين مدني
الأخبار
السماح للطلاب العائدين من الصين بالدخول دون الحاجة لحجر اخر
منبر الرأي
عرس كرة القدم العالمية .. وهكذا يقبع السر في عيونهم .. بقلم: خالد موسي دفع الله

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السلوك القيادى بين الكبار والوضعاء … بقلم بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان

بروفيسسور محمد زين العابدين
منبر الرأي

الإسلاميون يصوتون للسيسي في الانتخابات الرئاسية المصرية .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

الرابح الأكبر والخاسر الأعظم في الانتخابات السودانية الحالية !! … بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

عادل عبد الرحمن عمر
منبر الرأي

بعض النقاط أعتقد أنها مهمة في هذه المرحلة من مسيرة الثورة السودانية .. بقلم: د. عمر القراي

د. عمر القراي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss