باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 24 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

حياة او موت .. بقلم: حسن فاروق

اخر تحديث: 22 مايو, 2014 7:13 مساءً
شارك

اصل الحكاية

هذا العنوان قد يكون صادما بعض الشيء ، خاصة عندما يكون الحديث عن مباراة في كرة القدم ، ولكنه في ذات الوقت تعبير متداول في الاعلام الرياضي ، مايجعل الصدمة (خفيفة) برمزيتها الي روح التنافس القوي في الرياضة ، خاصة وان طبيعة مباراة في كرة القدم ، أشبه بمعركة تدور بين طرفين ، ولكن في إطار من التنافس الشريف ، لذا عندما يخرج تصريح من أحمد حسام ميدو مدرب فريق الزمالك بأن مباراة الهلال ، مباراة حياة او موت ، فهذا يعني أنه سيرمي بكل اسلحته في لقاء الغد ، ويعني ايضا أن المباراة لا تحتمل عنده سوي لغة واحدة هي لغة الانتصار ولاشيء غير الانتصار .
لأن الخسارة تضعف الي حد من حظوظ فريق الزمالك في التأهل لدور الاربعة ، وتضاعف الخسارة من مسؤولية احمد حسام ميدو كمدرب و تضاعف كذلك من مسؤولية اللاعبين ، خاصة وأنها بالحسبة المتعارف عليها تجري علي الارض ، صحيح أنها بدون جمهور ، ولكن حسبة البطولة تعقد من وضع الفريق المصري ، لأن الخسارة اذا حدثت في مباراة الغد تعني فقدان ( ستة نقاط) في مباراتين ، أما الفوز الذي يسعي له الفريق المصري فسيجعل فرص التأهل متساوية لفرق المجموعة خاصة إذا نجح فريق مازيمبي في التفوق علي فريق فيتا كلوب في المواجهة القادمة بين الفريقين .
لذا اري أن فرقة الهلال مطالبة أيضا بأن تلعب مباراة الغد بذات الروح التي دعا لها مدرب فريق الزمالك ، ويتم التعامل معها مباراة حياة او موت ، وأن يرفع الجهاز الفني بقيادة البرازيلي كامبوس من درجة الاعداد البدني والذهني عند اللاعبين ، ويصدر إليهم أهمية المباراة ، فهي قبل أن تكون مباراة مدرب ، تعتبر في المقام الاول مباراة لاعبين .
محاذير المشجع الهلالي العادي ترتكز علي جوانب نفسية أرتبطت بعقلية اللاعب السوداني ، ونفسيته في التعامل مع المباريات والبطولات الكبيرة ، منها أن لاعبنا يبطره إنتصار علي فريق كبير كما حدث مع مازيمبي الكنغولي ، فيظن أنه نال بطولة بهذا الانتصار ، رغم ان البطولة لاتزال في بدايتها ، ويظل أسيرا لهذا الانتصار حتي يستيقظ علي خسارة من فريق نتيجته في متناول اليد ، وهو المتوقع امام الزمالك  إن لم يفق اللاعبون من سكرة الفوز علي مازيمبي ، ويحترموا الفريق المصري ، ويغلقوا في ذات الوقت ملف الفريق الكنغولي (ذهنيا) بشكل نهائي .
آمال عريضة يضعها أنصار الهلال علي فريقهم في هذه البطولة ، وأحلام بدأت تنمو وتكبر بإمكانية تحقيق ماطال إنتظاره بإحراز اول بطولة خارجية ، وعندما يضع جمهور ثقته في إمكانيات لاعبي الفريق بهذا المستوي ، فهذا يعني ببساطة أن الفريق مؤهل لإحراز البطولة المنتظرة ، ولكن .. يبقي الخوف من كلمة لكن هذه بتراجع فكر اللاعب في مباراة الزمالك ، ليعود فريقا صغيرا يضم مجموعة من اللاعبين الهواة . أتمني الا يحدث هذا التراجع ويؤكد الهلال في مباراته امام الزمالك وبقية مباريات البطولة أنه حاليا كبير الكرة السودانية. اتمني .

hassanfaroog@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

خيار وحيد لإنهاء الحرب في السودان: حكومة مدنية للسلام والوحدة
بيانات
تخليد ذكرى شاعر الشعب محجوب شريف: تحت شعار: يللا نسد فرقتو
البروفيسور يُوسُف مُخْتَار الأمين “أستاذية درس وبحث” .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي
اسرائيل والولايات المتحده في الجمعيه العامة للامم المتحدة: محور الشر .. بقلم: د. الحاج حمد محمد خير
منبر الرأي
كيف ننتخب البرهان … رئيسا

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الخرطوم تنشر 16 ألف شرطي لتأمين عطلة العيد

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

حزب التحرير: أيها المصفقون على معاناة البؤساء: إن موافقتكم على قرار زيادة رسوم العبور منكر عظيم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

هبل بعض المحللين السياسيين .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

الغالي متروك .. شعار زائف !! .. بقلم: نور الدين عثمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss