باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حينما تعشق الضحية جلادها .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

المقولة أعلاه، ليست من عندي..فهي شهيرة لعالم النفس السويدي( نيلز بيجروت ) المختص بعلم الجرائم والامراض النفسية حيث اطلق علي هذه الحالة النفسية( متلازمة استوكهولم )..تقابلها من الجهة الأخري ( متلازمة ليما ) عندما يتعاطف المعتدي مع الضحية…وكلها أمراض نفسية ظهرت عوارضها بشكل بارز وقام العلماء بدراستها في مدارس علم النفس لأمراض ما بعد الحرب العالمية الثانية

وفي أدب الاطفال المتداول خاصة في المسرح….قصة الجمل الأهوج الذي وقع بغباءه في مصيدة الحيوانات التي نصبوها له بإحكام حتي يأكله الأسد الجائع. فعرضوا علي الأسد ان ياكلهم والكل يقدم له نفسه باعتباره الأكثر حبا له…حتي جاء دور الجمل وقال قولته التي اصبحت مثلا ومجالا خصبا للدراما السردية والمسرحية ( ارجوك ان تأكلني انا يا مولاي )
فاستجاب له الأسد وأصبح وجبة شهية لجميع الحيوانات
ما يهمنا من تلك النظرية النفسية وقصة الاطفال الدرامية..ان في افقنا السياسي هذه الايام ما يشبه ذلك الغباء وضيق الافق من بعض الجهلاء من عامة الناس ويدعون أنفسهم بالثوار الشرفاء. ..وهم يتنادون لتنظيم ( مليونية) خلال الايام القليلة القادمة يطلبون ويطالبون فيها القوات المسلحة السودانية ان تتولي زمام الحكم في البلاد بعد ان فشل المدنيون في ادارة شئون البلاد
ويكذب هؤلاء المنافقين في دعواتهم الخرعاء…ويصدق علم النفس ونظرياته…بان هناك في السودان فئة مغيبة عن الوعي تماما..هناك بالفعل توجد فئة تبحث عن جلادها …بل تطلب منه العودة لاشباع حاجتها من الارتباط العاطفي الشاذ بين الضحية ومعذبها ويريد للاخرين ان يعيش معه نفس تجربته السابقة
انها دعوة عجيبة وغريبة وكأن الشعب السوداني الذي ثأر في اكتوبر 1964 وفي يونيو 1985 وفي ديسمبر 2019 ضد حكم العسكر قد كان علي خطأ رغم كل تلك التضحيات من الضحايا والجرحى والشهداء؟ هل كان كل الشعب السوداني مغيبا وجاهلا وهو يطرد جلاديه حتي يعود هؤلاء بتلك الدعوة التي لا يقبل عقل ولا منطق؟ومن دمر السودان وجعله في مؤخرة الركب الحضاري لو لا حكم العسكر الذي أخذ الكثير الكثير من وقت وتأريخ السودان….ثم نجد بعد كل تلك التجارب الفاشلة المريرة من يطالب بعودة العسكر لحكم السودان؟
إن اخطر التيارات الهوائية والعواصف التي تهدد الديمقراطية في العالم وفي السودان بشكل خاص. ..مثل هذه الدعوات التي تحن الي الماضي كلما اعترض مسيرتها عارض..انها ( الناستولوجيا)العاطفية المريضة المغيبة عن الفكر والبصيرة ..وعلي السلطات الا تسمح او تتسامح مع مثل تلك الدعوات …فقد افلت عن سماء ثلاثة نجوم للديمقراطية…كانت وهاجة ومترعة بالامل…ولكننا اضعناها بعدم حمايتها وصونها بمنح المزيد من الديمقرطية لحد التفريط لمن لا يستحقونها. .وهؤلاء الذين ينادون بعودة العسكر لحكم السودان يجب التعامل معهم بالحزم والقوة لانهم ضد رغبة واماني اهل السودان الذين يحبون ويعشقون الحرية والديمقراطية وإلا لما ثاروا من اجلها ثلاثة مرات.
د.فراج الشيخ الفزاري

f.4u4f@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الإصلاح السياسي في السودان (19) .. بقلم: الدكتور محمد المجذوب

الدكتور/ محمد المجذوب
منبر الرأي

عبد الله ود جاد الله والمكميك جنى هكسي .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

اللغات السودانية القديمة: اللغة الكوشية (2) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي

ثُم ماذا بعد رحيل النبي بلا دين!! – “روليهلالا ماديبا”!؟ .. بقلم: مهدي إسماعيل مهدي/ بريتوريا

مهدي إسماعيل مهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss