باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حينما يهزم الشوق كبرياء العتاب

اخر تحديث: 9 فبراير, 2026 11:23 صباحًا
شارك

محمد صالح محمد
binsalihandpartners@gmail.com

بين مطرقة الغياب وسندان الندم يقف القلب عارياً من كل دروع الكبرياء متخففاً من ثقل العتاب الذي لم يورثه إلا وحشة المسافات حين نصل إلى اللحظة التي ندرك فيها أن “الانتظار” لم يعد فضيلة بل هو احتراق بطيء و نكسر جرة الصمت ونمضي نحو مرافئ الاعتراف ليس ضعفاً بل إيماناً بأن مَن شيدنا معهم صروح الود لا يستحقون منا جفاء الخصام.

خريف العتاب ووحشة المدارات …
ما أصعب أن يتحول “العتاب” وهو لغة المحبين إلى سجن انفرادي نحكم به على أنفسنا بالوحدة تلك الكلمات التي حبسناها في صدورنا ظناً منا أنها ستحفظ كرامتنا لم تكن سوى قضبان من حديد أحاطت بقلوبنا وتركتنا في مهب الشوق والعذاب. كيف لهذا القلب الذي كان يراك جسراً للعبور فوق الصعاب ومفتاحاً لألف باب موصود أن ينكفئ اليوم على جرحه؟
إن الاستمرار في لوم مَن نحب هو نوع من النزيف الداخلي؛ فنحن لا نعاقبهم هم فحسب بل نعاقب تلك “الخلوة” الجميلة التي كانت تجمعنا ونغتال الذكريات التي كانت يوماً ما ملاذنا الوحيد.

وفاء الندى… وعهد الحسن النبيل
إن كان “زهو الحسن” قد أخذ منك مأخذه فليكن “نبل العشرة” هو ميزانك الذي لا يميل فالحسن الذي يسكن العيون قد يغره الدلال لكن الأصالة تقتضي الأمانة في الود حتى آخر المدى كيف للذاكرة أن تخون لهفة القلب أو تمحو أثر الحنان الذي فاض يوماً من كفيك؟

حتى حين يتردد صدى اسمك في الآفاق البعيدة تظل استجابتي هي ذاتها وقفة المرتعش الذي يمد يديه نحو طيفك تائقاً لبريق الرضا تماماً كما يتبلل النسيم بقطر الندى في الصباحات الحالمة إنها حالة من الوهج الوجداني الذي لا يطفئه غضب ولا يمحوه جفاء.

في محراب الأصالة العودة للذات …
نحن نعلم يقيناً أن الجمع بين “الجمال الفاتن” و”الطبع النبيل” هو من المستحيلات التي تجسدت فيك لكننا نعلم أيضاً أن للحسن ضريبة وهي ذلك الغضب الذي قد يجور وخصام قد يمتد لشهور كليل طويل لا فجر له.
لكن وأمام كل هذا الجور يظل الإيمان بأصالتك هو البوصلة فالمحب الحقيقي لا يرى في عيون حبيبه إلا “سلام الدنيا”؛ ذلك السلام الذي يغني عن كل الأدلة والبراهين. عندما تضحك الدنيا في عينيك تتهاوى كل حصون الخصام ويصبح التمسك بالزعل نوعاً من العبث.

صرخة الاعتراف …
“ما عدتُ قادراً على الانتظار” هي جملة تختصر حكاية احتراق خلفها الرماد هي إعلان استسلام أمام سطوة الحنين “سامحني… غلطان بعتذر” كلمات بسيطة في مبناها هائلة في معناها هي الجسر الأخير الذي نمده لنستعيد أنفسنا من ضياع الغربة فالحياة أقصر من أن نقضيها في عدّ أيام الخصام وأجمل من أن نعيشها بلا “أصيل” يعرف معنى الوفاء.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

عبد الفتاح البرهان ومملكة “كوش التوراتية” وعصر الحقائق البديلة
منبر الرأي
رصاصة ضياء الدين بلال الفشنك
منبر الرأي
تغطية الصحف لهجوم الجبهة الثورية على أم روابه .. بقلم: صديق محيسي
منبر الرأي
صيف الليبراليين العرب بين طرابلس والخرطوم: عودة الروح أم آخر مراحل الاحتضار؟. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي
منشورات غير مصنفة
إثيوبيا النموذج الجديد للتغيير وتداعياته (2) .. بقلم: محجوب محمد صالح

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

البطل الجديد منو؟ .. بقلم: حسن فاروق

طارق الجزولي

جبهة مدنية لإيقاف الحرب .. حتى نستطيع دفن الموتى !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

عودة لماثاي وكيماثي .. بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم

خروج عن النص!!

صباح محمد الحسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss