باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حين أراد الفصل الرابع وسطى في الأحفاد أن يودي العميد بابكر بدري الضل

اخر تحديث: 4 يناير, 2024 12:47 مساءً
شارك

آن للشيخ للشيخ بابكر بدري أن يرتاح
عبد الله علي إبراهيم
جريدة الصراحة 14 نوفمبر 1950 (سنة صدورها الأولى). الصفحة الأولى

في موالاة لمقالي الأخير “شايب العرب يرعوه البهم” أنشر كلمة من جريدة الصراحة (1950) فيها استرذال كبير للعمر. بعبارة، سعى تلاميذ في مدرسة الأحفاد الوسطى أن “يودو” بابكر بدري، عميد المدرسة، “الضل”. وهي ما يحدث للرجل الطاعن في السن المستطيع بغيره. فقد اتفق لهم أن بابكر قد بلغ سن المعاش ولا يريدونه معلماً للغة العربية فيهم. وتعرضوا للعقاب من المدرسة فحملوا شكواهم إلى جريدة الصراحة لصاحبها عبد الله رجب.
لو صح ربطي لكان احتجاج الطلاب من جهة أخرى على أنه كان يقرأ عليه نصوصاً من كتاب “طبقات ود ضيف الله” الحاوي لسير أولياء الله الصالحين وكراماتهم الخارقة. وحدثني ابن عمي عبد الله الشيخ البشير، الذي كان معلماً بالمدرسة، أن سمع الطلاب ربما في وقت لاحق من هذه الحادثة يشكون من بث أستاذهم تلك “الخزعبلات” عليهم. ومؤكد أن الطلاب ضاقوا ذرعاً بالحداثة التي هيأتهم المدرسة لها بتلك الخوارق المجازفة. وقال عبد الله الشيخ إن تلك كانت أول معرفته بالكتاب. ووجدته في ديوانه في قريتنا أم درق القلعة في يوم في 1961 يطالع في كتاب الطبقات. فأخذني مني. وما عدت من البلد إلى عطبرة حتى استلفت الكتاب من مكتبة السكة حديد وسهرت على الاطلاع عليه واقتفاء أثره في كتاباتي الباكرة. ثم عملت مع أستاذنا يوسف فضل حسن في شعبة أبحاث السودان بكلية الآداب بجامعة الخرطوم. وكان بدأ تحقيق الكتاب فدربنا على هذا الفن من خلال شغلنا معه. وإذا وجدت هامشاً عن “القيمان” في كتابه فهو من وضعي. وكان عبد الله الشيخ من الانفعال بالكتاب حتى أنه قدم محاضرة عنه لطلابه في مدرسة خور طقت الثانوية في منتصف الستينات. وقالوا إن اسم داخلية “ود ضيف الله” في المدرسة راجع إلى يوم عرفتهم محاضرة عبد الله الشيخ به. واذكر أنني طلبتها منه حين سمعت عنها وقدمتها لأستاذنا يوسف ليستعين بها. وشوف البركة دي التي تناسلت من بابكر بدري الذي أرادت الحداثة أن توديهو الضل.

إلى مقال الصراحة

زارنا أمس فوج من طلاب السنة الرابعة وسطى بمدارس الأحفاد بأمدرمان (وعدد زوارنا 24) وقالوا إنهم كانوا (الفصل كله ويحتوي على 39) قد كتبوا إلى حضرة ناظر المدرسة الأستاذ يوسف بدري يقولون أن أستاذهم الجليل الشيخ بابكر بدري (يوليهم منة ؟؟) تلقين دروس اللغة العربية. ويودون لو أن الشيخ الوقور قد وفر جهوده من أجل مهام الأمور والسياسة العليا للمدرسة التي هي أحوج إليه وتكليف مدرس آخر بأداء هذه المهمة عنه. وهي شاقة على الأستاذ الجليل بعد جهاده المرير الذي قارب القرن.
وكان رد إدارة المدرسة أنه ليس للطلاب التدخل في إدارة المدرسة. وقد رُفعت هذه القضية من قبل إلى “الصراحة” فأحست بالحرج فيها. ولكن شيخنا وهيئة التدريس بمؤسسة الأحفاد العظيمة لابد أن يوافقونا على أن لهؤلاء الطلاب قضية. فإن المدرس، كأي موظف في كل مكان بالعالم وفي جميع أطوار التاريخ، يجد الفرصة للتقاعد. ومن الواضح أن هذا ما يجري فعلاً في مدارس الحكومة بالسودان. ولكن ما لا نشك فيه أن المدارس الأهلية أيضاً تخضع لرقابة المعارف لاسيما إذا كانت تتلقى الإعانات ومن درجة العشرين ألف.
إن الأستاذ الجليل الشيخ بابكر بدري يستحق الراحة التامة في شيخوخته العظيمة. ويستحق منا جميعاً أن نحج إليه ونتبرك بلثم يديه ونستلهم القدوة منه. ولكنه رجل مجاهد ينكر على نفسه حياة التراخي والجمود. إن في هذه نفسه قدوة. ولكن ألا يوافقنا إلى أن بمؤسسته العظيمة أعمال كثيرة أخرى تناسب سنه ومقامه؟
إن الأستاذ يوسف بدري معذور في التضحية بطلاب السنة الرابعة وسطى (وقد فصلهم أمس جميعاً) فهو لابد أن يحترم مشيئة والده الوقور ولابد أن يساير سياسة المعارف المثقلة بالإعانات. ولكن هناك عدالة وهناك حقوقاً حتى للأطفال يجب أن ترعي ويعنى بها.

IbrahimA@missouri.edu

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قراءة فى كتاب “سجون المهد: كيف يحكمنا الأطفال المكسورون داخلنا؟
الأخبار
المئات يفرون بسبب اشتباكات بين الجيش السوداني والمتمردين في دارفور
منبر الرأي
حسين خوجلي في فتيل .. بقلم: عمار محمد ادم
الأخبار
جهاز الأمن يعتقل ويُحقِّق مع الصحفية (رانيا بابكر)
مشروع القرية الذكية

مقالات ذات صلة

الجيش السوداني والدولانية.. ضرورات الدولة وخطايا الإسلاميين

محمد عبد الحميد
منبر الرأي

مصر والامارات وإسرائيل يعلمون ماذا يريدون ولكن ماذا يريد حمدتي والبرهان ؟ .. بقلم: ️عصام الصادق العوض

طارق الجزولي
الأخبار

الوطني: إعادة ترشيح الرئيس “عمر البشير” قضية تخص الحزب

طارق الجزولي
الأخبار

إسرائيل توقف خطة لترحيل مهاجرين سودانيين وإريتريين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss