باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حين تلبسُ الحظوظُ السود ثوبَ اللُّجين

اخر تحديث: 21 فبراير, 2026 11:30 صباحًا
شارك

محمد صالح محمد
خلف ستار الصمت وفي تلك المنطقة المنسية من الروح حيث لا يغادرها الضجيج ينمو حبٌّ لا يرحم وتستيقظُ في القلب لوعةٌ زوله الوقار طفولية الهوى لم يكن انشغال العقل بهواكِ مجرد خاطر عابر بل كان حُكماً جائراً نُفّذ على أهداب العين؛ فجافاها الكرى واستوطنها السُّهاد وباتت العينُ “لاجةً” تبحث عن طيفكِ في عتمة الليالي الطوال.

مناجاةٌ على أعتاب الطيف …
يا “زوله” الحُسن هاكِ بعض حالي فتأملي بوقارِ رُوحكِ ما فعل بي الشوق أنا ذاك الذي يشكو الغرام في زمنٍ عزّ فيه المُعين أقفُ على أطلال الصبر أرجوكِ “لو كان كلاماً في الطيفِ مَرّة فأسمعيني” لا أطلبُ نجاةً بل أطلبُ حقاً مشروعاً في الاحتراق؛ فخليني أصلى النار في هواكِ ودعيني أتجرعُ مرارة الوجد فما النار إلا بردٌ وسلامٌ إذا كان وقودها ذكراكِ.

ثوب الغرام… وعهود الوفاء
فوق كل ما يجري عليّ من عذابات أرجوكِ ألا تجرّديني من ثوب غرامكِ فهو ستري الذي أواجه به عُري الأيام وهو نشيدي الذي أردده حين يشتدُّ الأنين إنني ذاك الطائع المريد الذي بسط يديه لقساوتكِ قبل لينِك وأقسمُ بصدقِ ديني أنني “ما اخترتُ غانيةً سواكِ” فكيف للقلب أن يميل وأنتِ بوصلته والقبلة؟

“مهما يلاقي عذاب قلبي السجيني ومهما يفيض الهمّ يظلُّ الأملُ معلقاً بطيفٍ زائر لو زارني طيفُكِ مَرّة لانقلبت الموازين ولبست حظوظي السود ثوبَ اللُّجين الأبيض وأشرقت شمسُ الروح بعد طولِ انكسار.”

أنينُ البلبلِ المفرود …
منذ أن رماني “سِنانُ لحظكِ” وأنا أعيشُ في زمنٍ لا يُشبه الأزمان لقد مَحقت نظرتُكِ نومي واختصرت سِنيني في لحظة وَجدٍ دامية و أصبح صباحي يشرقُ على أنينٍ متجدد كأني ذاك “البلبل المفرود” الذي فقد سربه فظلَّ يغردُ بحنينه يا “زوله” وحيداً يقتاتُ على الوجع ويشربُ من كؤوس الصدود.

دعوةٌ للاختبار… لا للإنصاف…
أنتِ تزيدين في دائي الدفين وتكلفينني في الهجر ما لا تطيقه الجبال فمتى تراعين حالي وتنصفين؟ ومع ذلك لا أطلبُ الشفقة بل أتحداكِ بالحب امتحني قلبي و جربيه وفي نار أشواقكِ ألهبيه! زيدي في صدودكِ وتعبيني فأنا حالفٌ عليكِ بقدسية هذا الحب ألا ترحمي قلباً اختار أن يموت فيكِ حياً.

إنها حكاية الوفاء العظيم حين يصبح العذابُ عذباً وحين يُشرى السُّهادُ بكنوز الدنيا فقط لأن طيفكِ هو السجان وهو الحرية.

بين سِنانِ اللحظِ وثوبِ اللُّجين …
أيا “زولةً” سكنَ الوقارُ بروحِها … رِفقاً بقلبٍ في هواكِ يذوبُ
مُذْ طالني سِنانُ لحظِكِ والـجَوى … جمرٌ بأهدابِ العيونِ لـهيبُ
أنا البلبلُ المفرودُ يقتاتُ الأسى … شـادٍ ولكنَّ الـحنينَ نـحيبُ
ما اخترتُ غانيةً سـواكِ لعلّني … في كعبةِ الوجـدِ المقيمِ أُنيبُ
فامتحني قلبي بنارِكِ واصْـلِهِ … إنَّ احتراقي في رؤاكِ طـيـبُ
وإذا أتـى طيفٌ يـزُورُ مـواجـعي … فالكونُ عُـرسٌ والـهناءُ قـريبُ
هـنـاكَ تـلـبـسُ حـظـوظي السُّودُ … ثوبَ اللُّجينِ ويشرقُ الـمغيبُ

binsalihandpartners@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
استقيل يا ثقيل إلى متى الكذب والتضليل ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
الأخبار
تقرير أممي: نحو 19.5 مليون شخص يواجهون جوعا حادا في السودان وخطر المجاعة يحيق بـ 14 منطقة
منبر الرأي
الرئيس اوباما يجضم الجنرال غرايشون … بقلم: ثروت قاسم
منبر الرأي
السودان: أيّ مستقبل للحركة الإسلامية؟ .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي
منبر الرأي
بروفايل: فِي تَذَكُّرِ عَلِي عَبْدِ القَيُّومِ وشِعرِه! .. بقلم/ كمال الجزولي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الأصفار تدور حول نفسها .. بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
منشورات غير مصنفة

الطبيب أخلاق ومسئولية وسلوك (2) .. بقلم: عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات

طارق الجزولي
منبر الرأي

مضي زمان السكوت … بقلم: أ . د / صلاح الدين خليل عثمان أبو ريان

د . صلاح الدين خليل عثمان

السودان احتمال مواجهات مسلحة وتدخل دولي يحسم الامور لصالح الحكومة الانتقالية .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss