باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 16 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حين تُهاجِرُ النخلة… ويظلُّ القلبُ عند الضفاف

اخر تحديث: 9 ديسمبر, 2025 11:02 صباحًا
شارك

aminoo.1961@gmail.com
بقلم: أمين الجاك عامر – المحامي

في صباحٍ مختلف، ومع أول انحسار لمياه فيضانٍ عنيف، ظهر على ضفاف النيل الأزرق، عند ذلك المنحنى، وعلى بُعد خطواتٍ معدودة من قُبّة الشيخ سعدابي بمدينة ود مدني، قلبٌ مدفون، نابضٌ رغم ما مرّ عليه من زمن. كان ينبض كأنه يبحث عمّن فقده، وكأن خيطًا خفيًّا يربطه بتلك النخلة التي اقتُلعت من ضفته يومًا، ورُحِّلت بعيدًا إلى أرضٍ لا تعرف طميه ولا أنشودته المسائية.

ومع أنّ الحكاية تبدو، للوهلة الأولى، قصةً بين عاشقٍ وشجرةٍ هُجِّرت من موطنها، فإنّ ما تكشفه تفاصيلها اليوم أكبر من ذلك بكثير.فالنخلة التي استقرّت في بستانٍ بعيد خلف البحار ما زالت، رغم الغربة، تنمو في وجه الريح، وتُثمر بكرمٍ لا يشبه غربتها. ومن حولها تنهض نخلاتٌ جديدة، كأنها خريطة صغيرة لذاكرةٍ خضراء، تؤكّد أن الجذور، مهما ابتعدت، لا تنفصل عن موطنها الأول.

السكان في المنطقة التي احتضنت النخلة المهجَّرة يتحدثون عنها كأنها ضيفة استثنائية. يقولون إنها، منذ يومها الأول، كانت تميل قليلًا مع الريح، كأنها تُصغي لصوتٍ بعيد لا يسمعه سواها، وتبحث في الأفق عن نسيمٍ تعرفه بصدق. ومع مرور الوقت، حين بدأت تُنبت نخلاتٍ طوالًا من حولها، رأى المزارعون أمامهم مشهدًا غير مألوف: نخلةٌ غريبة تزدهر بسرعة، وتُنبت بسخاء، كأنها ما تزال مشدودةً بجذرٍ باقٍ هناك، على ضفة نهرٍ لم يغادر ذاكرتها.

وفي المقابل،حين كشف الفيضان الأخير في بلدها الأمّ عن القلب المدفون عند الضفاف، أدرك الأهالي أن ما يردده الشعراء لم يكن محض خيال. فالقلب لا يزال يتنفّس على مهل، يستعيد بعض نبضه من بقايا الجذع الذي ظلّ ثابتًا في مكانه، رغم كل ما اقتُلِع من حوله. ولعل في ذلك ما يذكّر بأن الفقد قد يُغيّر ملامح المكان، لكنه لا يمحو ما تبقيه الذاكرة حيًّا في الأعماق. وأن الاغتراب، مهما طال، لا يطمس اتجاه الروح نحو أصلها الأول.

وبين النهر هنا، والبستان هناك، تمتد اليوم حكاية “الريدة” كما يرويها الناس: حكاية عن حبٍّ لا تهدمه المسافات، وعن جذورٍ تؤمن بأن العودة—إن لم تكن بالجسد—فبالحضور والحنين. حكاية قلب ظلّ يدقّ تحت الطمي، مترقّبًا فيضانًا جديدًا يزيح عنه غبار السنين… ويمنحه فرصة أخيرة ليروي حكايته كاملة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ورقة مستعادة من رُزنامة قديمة: زُغْبُ الحَوَاصِلْ! .. بقلم/ كمال الجزولي
Uncategorized
جارنا الذي كان يعاقر الخمر وضوء القمر
الأخبار
إحباط تهريب أكثر من ربع مليون حبة مخدرة بشندي بواسطة خمسة أفراد يتبعون للقوات المشتركة
منبر الرأي
سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُوم .. بقلم: أبوبكر محمد آدم أبوبكر
الأخبار
نزع جواز سفر مواطن سوداني بدوافع عنصرية تكريس للفاشية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

“ست البيت” ومملكتها المحبوبة .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

إشراقة الصباح .. يكتبها : صلاح الباشا

صلاح الباشا
الأخبار

قيادي بالوطني يتوقع إصدار عفو من الرئيس لعقار وعرمان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

صدقا هل الحضارة الإسلامية حضارة نقلية أم مبتدِّعة ؟ .. بقلم/ محمد علي طه الملك

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss