باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 9 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حين يرتدي الليلُ وشاحَ الفقد… نزيفُ الحنين في مدنِ الغياب

اخر تحديث: 1 فبراير, 2026 10:09 صباحًا
شارك

محمد صالح محمد
binsalihandpartners@gmail.com

تتسلل خيوط الغروب لتعلن نهاية معركة يومٍ طويل، ولكن بالنسبة لقلوبٍ أضناها البعاد المساء ليس مجرد وقت؛ إنه طقسٌ لجلد الذات بالذكريات في تلك الساعة التي “يفرد فيها الجناح” ليلملم ما تبقى من “مصابيح النهار” المطفأة نجد أنفسنا وجهاً لوجه أمام الحقيقة المرة لقد رحلوا وبقينا نحن نقتات على فتات الحنين.

لونُ الجراح… حين تكتسي الأرضُ بالسواد
لا يكتفي الكونُ بالظلمة بل يبدو وكأنه “شرب لون الجراح” حتى ارتوى فتصبغت الطرقات بوجعٍ لا يراه إلا من فقد بوصلته. “العتمة نامت في الدروب” والليل الذي يراه البعض ساحراً يراه الفاقد وحشاً “لبس أجمل وشاح” ليخفي تحت طياته أنيناً لا ينتهي.
في هذه اللحظة تحديداً يتضخم الاحتياج ويصبح “الشوق” كائناً حياً ينهش الروح ليس شوقاً عادياً بل هو استجداءٌ لزمنٍ مضى، ولأرواحٍ كانت هي الضياء وهي الملاذ.

وطنٌ في صورة… وضياعٌ بين السنين
بينما ينشغل الناس بالبحث عن بلادٍ ضائعة في “صورة ما معروفة وين” يبحث القلب عن بلادٍ أخرى؛ بلادٍ كان يسكنها شخص واحد هو ذاك “الزول” الذي يئن قلبه ويحتضن الأسى عبر سنين الغربة والشتات.
لقد أصبحنا نشبه تلك “السحابة الراحلة” في جوف شتاءٍ قارص؛ سحابة غريبة الأطوار عطشى رغم المطر تحلم بخريفٍ لن يأتي لتجد نفسها في نهاية المطاف “ضعيفة” أمام جبروت الفقد.

معابر الشوق… وحنينٌ لا يسعه المدى
لقد مددنا “معابر الشوق” حتى تقطعت بنا السبل وصرخ الحنين في أعماقنا صرخةً طاغية لا تهدا إنه “حنين الحنين” ذاك الوجع المركب الذي يجعلنا “كايسين مجيك” نبحث عن طيفك في وجوه العابرين ونحلم بـ “جية” مستحيلة تعيد للروح توازنها.

إنها لحظة الحقيقة القاسية أن تشتاق لشخصٍ تعلم يقيناً أن طرق العودة إليه قد أُغلقت وأن “الوشاح الأسود” الذي لبسه الليل هو الحقيقة الوحيدة المتبقية.

ويبقى السؤال المعلق في فضاء الحزن كيف لقلبٍ شرب لون الجراح أن يبتسم لصباحٍ جديد لا يحمل معه عطرك؟

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الدكتور لؤي شريف والاستاذ وليد علي ابو زيد شكرا على جهدكم العظيم 2
منبر الرأي
اخوان السودان يحتفون بعصر الخمينية الاخوانية وفوز الدرويش اوردوغان .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
منبر الرأي
عندما يكتب صاحب (العقل الرعوي) عن امنياته ويتناسى الشعب .. بقلم: عبدالرحيم ابايزيد
منشورات غير مصنفة
فوبيا الهزيمة أحد اسباب كساح الكورة السودانية .. بقلم: عبد الخالق السر
الرياضة
المريخ يكثف تحضيراته استعدادا للقاء العودة امام الترجي التونسي

مقالات ذات صلة

الأخبار

السلطات السعودية تعيد باخرتي مواشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الفتنة بين النهروان ورابعة !! .. بقلم: علاء الدين حمدى شوَّالى

علاء الدين حمدى
الأخبار

محكمة العمل توجه باعلان المديرالعام لصحيفة أجراس الحرية

طارق الجزولي

عرقي دنقلا .. بقلم: عمر التجاني

عمر التجاني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss