باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

حين يشيخُ القلبُ اغتراباً… “لو تعرفي الشوق يا زولة”

اخر تحديث: 9 مارس, 2026 12:00 صباحًا
شارك

محمد صالح محمد
بين ملامح الوجه الأسمر الذي لوحته شمسُ الغربة وبين بريق الدمع الحبيس في مآقي الذكريات تتربع حكاية لا يفهمها إلا من كسرته المسافات “يا زولة” كلمة لم تكن يوماً مجرد نداء بل هي ميثاق حب ونبض وطن ودفءُ بيتٍ أغلقنا أبوابه خلفنا ومضينا والآن نتحسس مفاتيحنا بقلوبٍ ينهشها الحنين.

احتراقٌ في صمتِ المرافئ …
لو تعرفي الشوق يا زولة لعرفتِ كيف يشيخُ المرء في ليلةٍ واحدة وكيف تتحول الضحكات التي كنا نطلقها في باحة البيت إلى سياطٍ تجلد أرواحنا في المنافي فالشوقُ هنا ليس قصيدةً تُكتب بل هو خناجرُ صامتة تنغرس في الصدر كلما مرّ طيفُ “جبنة” الصباح أو فاحت رائحة “البخور” في زوايا الغرف الباردة.
نحن هنا نأكل ونشرب ونمضي في الزحام لكننا أشباحٌ معلقة على مشاجب الغياب نبتسمُ للغرباء كي لا يسألونا عن سبب هذا الشحوب بينما في الداخل ثمة صرخة مكتومة تنادي باسمكِ
.
الخوف من “النسيان” المرّ…
أكثر ما يبكيني يا زولة ليس بعد المسافة بل ذلك الخوف الجاثم على صدري هل سيعرفني وطني حين أعود؟ هل ستظل الملامح هي الملامح أم أن غبار الغربة قد طمس هويتي؟ الشوق إليكِ هو وجعُ الفقدِ لكل شيءٍ جميل؛ هو الحنين إلى “ونسة” تقتل الوقت بصدق وإلى الدعوات التي كانت تحميني من غدر الأيام.
لو كنتِ تدركين حجم الفراغ لرأيتِ كيف يرتجفُ القلم وهو يحاول وصف “الخرمة” لصوتكِ ولرأيتِ دموعاً لا تسقط على الخدود بل تنزف داخل الروح تحرق كل أملٍ في نسيانٍ مستحيل.

بدمعِ القلب …
الغربة يا زولة ليست بلاداً بعيدة الغربة هي أن تكوني أنتِ هناك وأنا هنا وبيننا حواجز من ورق وحدودٌ من حديد وقلبٌ لا يكفّ عن السؤال متى يجمعنا “عنقريب” واحد تحت سماء السودان الصافية؟

لو تعرفي الشوق لصليتِ لأجلي فما عاد في الجسد نبضٌ يقوى على تحمل هذا الشتات.

حيث تنتهي الحكايات …
لكنّ الحقيقة يا زولة أنَّ الشوق الذي أحرقني قد التهمَ آخر ما تبقى من جسدي في تلك الغربة . لو تعرفي الشوق لعرفتِ أنَّ الرسالة التي بين يديكِ الآن لم يكتبها مَن يرجو العودة بل كتبها مَن سلّم الروح وهو يهمس باسمكِ في ممرات المشافي البعيدة.

لقد عاد الجسدُ إليكِ يا زولة ليس في “قطار الشوق” الذي غنينا له يوماً بل في “تابوتٍ” صامتٍ يحملُ بقايا رجلٍ قتلهُ الحنين قبل أن تقتله الغربة لا تبكِ عند رأسي فقد انتهى مشوار الوجع وتحلل القيد الذي كبّل معاصمي سنين طويلة.
واريني الثرى في تراب السودان حيث “الدعاش” الذي تمنيته واتركي قبري مفتوحاً قليلاً لعلّ نسيماً من بيتنا يمرُّ علي كنتُ أحلمُ بلقاءٍ تضجُّ فيه الضحكات فكان اللقاءُ صمتاً أبدياً يقطعهُ صوت “النحيب”.

لقد انتهت الحكاية يا زولة … وعاد المسافرُ جثةً وبقي الشوقُ وصمةً لا يمحوها الزمن.

binsalihandpartners@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
تعزية من تنظيم مؤتمر البجا للإصــلاح والـتـنـمــيـة المعارض
د. عزام … استبعد تدخل مشاة المارينز الأمريكي ونسي “دلتا”!
حوارات
خالد أبو الروس لمصطفى سند: قدمنا أول مسرحية سودانية وصنعنا أول باروكة سودانية، والجمهور عندما سمع صوت المرأة في المسرحية أخذ بالصياح: أمرقي أمرقي أمرقي
الأخبار
رنا أبتر: هذا ما قاله روبيو وزير الخارجية الأمريكي عن ‫السودان بالكامل
منشورات غير مصنفة
كلنا في حاجة إلى”إستيكة” .. بقلم: نورالدين مدني

مقالات ذات صلة

Uncategorized

الدراما السودانية: شخصيات تبحث عن سيناريست

فيصل محمد صالح
Uncategorized

تعقيب على رؤية المؤتمر الشعبي لوقف الحرب وتشكيل سلطة انتقالية

عاطف عبدالله
Uncategorized

حول مؤتمر برلين، هل يصمد التأسيسيون أم يؤسس الصامدون؟

اسماعيل عبدالله
Uncategorized

صلاة ميتة أم نفس مغرورة؟

الريح عبد القادر محمد عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss