باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 24 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
كمال الهِدَي
كمال الهِدَي عرض كل المقالات

حين يُختطف الدين لتبرير الحرب

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

تأمُلات
كمال الهِدَي
kamalalhidai@hotmail.com

كثيراً ما يُذكِرني بعض الأصدقاء المخلصين – من غير الكيزان طبعاً، فلا يعقل أن أصف كوزاً بالإخلاص – بأن ديننا الحنيف يدعونا إلى القتال دفاعاً عن النفس.
وبالطبع نحن لا نخالف دين المولى عز وجل ولا نغالط فيه، بل نرفض دين الكيزان الذي يفصلونه ويغيرون فيه حسب مقتضيات كل مرحلة.

ما فعله الجنجويد بمناطق عديدة من بلدنا استحق أن يحمل كل مواطن سلاحه للدفاع عن عرضه وماله وأهله، لكن هل تم ذلك في واقع الأمر؟! بالطبع لا باستثناء حالات محدودة. بخلاف ذلك فقد هرب الناس من بيوتهم ومدنهم وقراهم التي استباحها هؤلاء المجرمون بعد أن فر جيش الكيزان تاركاً هؤلاء المواطنين في مواجهة قوات تسلحت بأحدث الأسلحة بأموال هذا الشعب المطرود والمُنتهكة حقوقه. إذن، أي حديث عن الاستنفار وحمل السلاح بعد أن نزح السواد الأعظم من المواطنين لا علاقة له البتة بالقتال الوارد في ديننا الحنيف، بل هي دعوات حق يُراد بها باطلاً. كل ما في الأمر، أصدقائي، أن الكيزان يريدون أن يحارب أولادكم من أجلهم حتى يعودوا إلى الحكم، وليس دفاعاً عن النفس أو العرض أو الممتلكات، فهذه أمور فات أوانها.

ولو أنه مع قدوم أَول فوج من الجنجويد القتلة لبيوت المواطنين خرج أحدهم شاهراً سلاحه في وجوههم، أو لو رأينا هذا الجيش الخائن يزود عن مواطنيه بجدية، لما قلنا له أو لهم “لا للحرب” . لكن الأمر أصبح أكبر من قدرة المواطن وجيش الكيزان وقيادة الجنجويد نفسها، بعد أن تشابكت مصالح القوى الإقليمية والدولية – وهو ما كنا نخشاه ونحذر منه منذ الساعات الأولى لحربهم التي وضعوا مثل هذا ضمن أهدافها. فهم خبثاء وعملاء وخونة لا يؤمنون بالوطن ولا يهمهم مواطنيه.

ولو أن المشكلة في الانتهاكات، فقد سبق أن تعايشنا كشعب سوداني على مدى عقود مع من علموا الجنجويد الانتهاكات وأمروهم بارتكابها مراراً وتكراراً، مع من اغتصبوا الرجال قبل النساء، ومع ن أوجدوا وظيفة “مغتصب” ليشغلها بعض سواقطهم. لذا يظل الحل في وقف هذه الحرب حتى لا يجد أي من طرفيها ذريعة للانتهاكات.

Author
كمال الهِدَي

كمال الهِدَي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
عشرات الآلاف من أنصار المهدي يتحدون نظام الرئيس البشير ويطالبون بتغييره
منبر الرأي
الفتوة والفخر في الدوبيت السوداني …. بقلم: أسعد الطيب العباسي
Uncategorized
حين تُستدعى ذاكرة “الكتاب الأسود” من جديد!
منبر الرأي
الصادق المهدي: السياسة الواقعية .. وشَرطِية (الكاني ماني) .. بقلم: د. محمد عبد الحميد
منبر الرأي
من يملك حق رواية الوطن؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

انتفاضة يناير .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

حكاية بنت جدعة إسمها حياة … بقلم: د. احمد خير / واشنطن

د. أحمد خير
منبر الرأي

المرحلة الانتقالية .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
منبر الرأي

بحث في ظاهرة الجمع الثورية! .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss