كيف ودع الخاتم عدلان العمل التنظيمي قبل رحيله عن دنيانا؟ .. بقلم: طلعت محمد الطيب
وان معارك متفاوته العنف ستنشأ حينها بين هذه الطبقه التي تريد أن تعتقل الثوره في افقها البرجوازي وتلك التي تريد أن تنطلق بها الي افاقها الاشتراكيه. ونسبه لان القياده في يد قوي الاستمرار ، واجهزه الدوله في يدها بالتالي، فضلا عن موقعها الطبقي والسياسي الذي سيصبح أكثر رسوخا خلال مرحله الثوره الوطنيه الديمقراطيه فإن النصر سيكون حتما من نصيبها وستسحق هذه الطبقه البرجوازيه المغلقه الآفاق سحقا لا هواده فيه، وما يقال عن البرجوازيه الصغيره يمكن أن يقال عن مثقفيها وهم طليعتها في التنظير والتنظيم. واذا كان تحليل الحزب الشيوعي صحيحا كليه، فلنا أن نتساءل ماهي مصلحه البرجوازيه الصغيره والمثقفين في الانضمام الي حلف يصادمهم في النهايه ويصفيهم تصفيته كامله، إذا ما قاوموا فناءهم الطبقي والفكري والسياسي ؟ ولذلك وبدلا من الانضمام لهذا التحالف فإن العقل يملي عليهم مقاومته اليوم قبل أن يفتك بهم غدا، وأن يتغذوا به قبل أن يتعشي هو بهم.
اما فيما يخص التساؤل الذي ورد في العنوان أعلاه حول علاقه الراحل الخاتم عدلان بالعمل السياسي المنظم ايامه الاخيره ، فقد كتب يقول
لا توجد تعليقات
