باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حين يُزيَّف الوعي وتُقدَّس الجريمة 5-5

اخر تحديث: 30 أغسطس, 2025 10:41 صباحًا
شارك

lualdengchol72@gmail.com
لوال كوال لوال
حين يُزيَّف الوعي وتُقدَّس الجريمة 5-5 بقلم: لوال كوال لوال في كل نقاش حول الكارثة السودانية، ثمة سؤال يتردد بصوت خافت، كأن النطق به تهمة: لماذا لا يتحدثون عن قادتهم؟ لماذا لا يفتحون دفاتر الجرائم التي ارتُكبت باسمهم، وتحت راياتهم، وبأوامر زعمائهم؟ لماذا تُرفع أصابع الاتهام دائمًا نحو “الآخر”، بينما تُحمى ظهر القاتل الحقيقي؟ لماذا لا نسمع منهم سوى صمتًا مريبًا حين تُذكَر جرائم الإبادة، والانقلابات، والمجاعات المصنوعة؟ إنهم لا يتحدثون عن قادتهم لأن الحقيقة مخجلة. كيف يعترفون بأن من صوّتوا له، وهتفوا باسمه، ورسموا صوره على الجدران، هو من حوّل الدولة إلى أداة قمع، وباع الأرض، وفرّق الشعب، وقتل الحلم؟ قادتهم الذين حكموا لعقود، لم يبنوا وطنًا، بل حصنوا سلطتهم. وزعوا الثروات على المقربين، وتركوا بقية الشعب يتقاتل على الفتات. وحين رفع المهمّشون صوتهم، أرسلوا الطائرات. وحين طالب الشباب بالحرية، أطلقوا الرصاص. ورغم كل هذا، لا يزال أتباعهم يقدّمونهم كـ”أبطال تاريخيين”. بل ويعيبون على الآخرين أنهم تمرّدوا على “الزعيم”، كأن الزعيم فوق النقد، وفوق الحساب، وفوق الوطن نفسه! لكن الحقيقة، مهما طال حجبها، تظل حارقة. والحق، وإن وُضع في أدراج النسيان، لا يموت. إن الذين لا يريدون الحديث عن قادتهم، يشاركونهم الجريمة بالصمت. والمجتمع الذي يخشى مواجهة ماضيه، سيظل أسيرًا له، يكرر أخطاءه، ويدور في دوائر الدم والخراب ذاتها، جيلًا بعد جيل. لقد أن نخلع الأقنعة، لا من باب الشماتة، بل من باب التحرير. لأن المجتمعات التي تقدّس القتلة، وتقمع الذاكرة، لا تُشفى. والوطن الذي تُكتب تاريخه بنادق المنتصر، لا ينهض. إذا أردنا الخلاص من هذا الجحيم المستمر، فعلينا أن نواجه أنفسنا قبل أن نواجه الآخرين. أن نكفّ عن تمجيد الزعماء الذين جرّونا إلى الهاوية، ونكف عن الصمت حين تُرتكب الجرائم باسمنا. الوطن لا يحتاج إلى زعماء جدد، بل إلى ضمير جديد. ضمير يعترف، يُحاسب، ويصلح. ضمير لا يغفر باسم السياسة، ولا يبرر باسم التاريخ، ولا يسكت باسم الخوف. لأننا إن لم نقف في وجه الزيف الآن، فسنكتب لأطفالنا قدرًا يشبه حاضرنا: خرابٌ بلا حدود

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الانتفاضة وانحياز الجيش .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد
منبر الرأي
اللاجئون السودانيون بالأردن of all places ! .. بقلم: الفاضل عباس محمد علي – الشارقة
أربعون عاما على انتفاضة أبريل 1985: قراءة من واقعنا الراهن للتجربة (1 -4)
الأخبار
البرهان يعلن ترتيبات لإطلاق حوار سياسي شامل داخل البلاد
إصلاح النظام المصرفي السوداني: التحديات والفرص بعد الحرب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إنه الاقتصاد أيها الغبي ! .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي

من قَفَلَ شارعاً لأخيه .. بقلم: مأمون التلب

مأمون التلب

الذكرى 140 لوفاة الإمام المهدي: ومشى في الصبا قسيم المحيا

د.عبد الله علي ابراهيم
الأخبار

استشهاد اللواء معاوية حمد قائد الفرقة 22 بابنوسة وأسرته تقيم مراسم العزاء اليوم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss