باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 8 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مرتضى الغالي
د. مرتضى الغالي عرض كل المقالات

حُرمة الأرواح.. الصمت لا يكفي..! بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 2 يناير, 2019 3:24 مساءً
شارك

 

أهل المعرفة بالقانون يقولون انه لا يكفي أن ينفي جهاز الأمن وجهاز الشرطة قتلهم للمُحتجين، بل من واجبهم أن يبحثوا عن الذين قتلوا الناس وتقديمهم للمحاكمة.. ويقول أهل القانون إن من واجب النيابة حماية المتظاهرين في الدائرة التي يعملون فيها ..ويقول رجل القانون الذي تحدث عن هذا الشأن وذكر اسمه ووظيفته وعمله السابق في القضاء السوداني والمنظمات العدلية الدولية إن منطوق القانون لا يعفي وكلاء النيابات أن يقولوا أنهم لم يعلموا أو لم يتم إخطارهم بحماية المتظاهرين في الدائرة التي يعملون فيها..! إذن من واجب الأمن والشرطة مادام أنهما أقرّا بعدم إطلاق النار على المحتجين أن يبحثوا عن القتلة ويقدموهم للمحاكمة فأرواح الناس ليست لعب، ولا يمكن أن يمر الأمر هكذا بأن تقوم جماعة أو فئة أو أشخاص لا يخوّل لهم القانون حمل السلاح، فيقدمون على خطف أرواح شباب يتطلع للحياة وينتهي الأمر بفتح بلاغ ضد مجهول في قتل وإصابة العشرات مع وجود الأجهزة النظامية القومية في نفس المكان..؟! وما يشدد عليه أهل القانون فان جهازي الشرطة والأمن مسؤولان مسؤولية مباشرة لا فكاك منها عن ضرورة البحث عن هؤلاء القتلة وجلبهم للمحاكمة في التو واللحظة! أما إذا كان هناك من يملك الحق في قتل الناس خارج القانون ومن غير أن يكون منتسباً للشرطة أو الأمن فذلك أمر آخر..وبعدها من حق الناس أن يذهبوا بالتفكير كل مذهب في حقيقة الجهة التي ينتسب إليها هؤلاء الشراذم الذين يحملون السلاح في وضح ويطلقون النار على الرؤوس والصدور ويقتلون الناس، وما إذا كانوا منتسبين حزبيين أو مليشيات حزبية.. هنا تحدث الطامة وينفلت العيار!

الأمر الثاني الذي ينذر بشر وخيم يتمثل في أولئك الذين يقتحمون المنازل بملابس مدنية وبصورة غوغائية وهم يتلفظون بألفاظ لا تصدر من منسوبين نظاميين، ويرعبون ويروّعون الأسر بحجة أنهم يريدون القبض على أحد أفراد الأسرة، من غير أن تعرف الأسرة من هم هؤلاء المقتحمون الذين يتعالون على أن يذكروا صفاتهم أو يبرزوا بطاقات مؤسساتهم التي بعثتهم، ومن غير أن يحملوا أمراً باقتحام المنازل.. فمن يعطي هؤلاء الحق في اقتحام البيوت وتوجيه السباب لربات المنازل، وترويع الأطفال، والقفز من غرفة إلى أخرى؟! مثل هذا السلوك الهمجي لا يتخيّله الناس حتى في أحلام القرون الوسطى وأيام الرعب الهولاكية في التاريخ القديم حيث لا وجود لعرف ولا قانون، ولا حرمة لرجل أو إمرأة أو طفل ولا لمسكن أو أسرة ..هذا هو المنزلق الذي ليس بعده منزلق.. ونكرر أن من واجب الأجهزة النظامية خاصة الشرطة أن تأخذ بأيدي من يتصرفون خارج القانون، ومن لم يخوّل لهم القانون الحق في ما يقومون به من أفعال.. يجب أن يعلم الناس من أطلق الرصاص الحي وقتل الناس..فمجرد النفي لا يلغي مسؤولية البحث عن القتلة..!

murtadamore@yahoo.com

Author
د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بين منطق الأرض ومنطق البحر
منبر الرأي
لماذا فشلنا فى السودان والعالم العربى فى فن الحوار وقبول الآخر ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
البرهان وبقية الأرزقية .. بقلم: الطيب الزين
منبر الرأي
متى يُرفع اسم السودان من قائمة الإرهاب الأميركية؟ .. بقلم: بابكر فيصل
المناضلة سهير شريف في ذمة الله .. بقلم: صلاح الباشا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هند بنت عُتبة .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

ثورة أكتوبر 1964: أغرارها الواهمون .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

طارق الجزولي
منبر الرأي

.. ومنصور خالد : -30- عرس بنجامين في أقصى مريدي .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

من تاريخ صناعة الصابون في السودان .. ترجمة بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss