حُكم الخروج علي الحاكِم !!! .. بقلم: عادل الحكيم
الحرية هي من صميم أمر العقيدة ..
لِذا كان افرادُها مطيةُ ترهيبٍ وترغيب ..
اتا رسولنا الكريم بخاتَمِ الرسالات ، فلم تَعُد بعدها الإنسانيةُ في حوجة ، إذ لم تَعُد الطُرُقُ الطُرُق ، ولا المِللُ والنِحَل ، المللُ والنِحَل الا ما جاء به محمد الرسول الأمي صلوات الله وسلامه عليه وعلي آلِهِ ..
وأطِيعُوا الله ..
سألَ سلمان الفارسي !!! أهذا مقامٌ انذلكُمُ الله تعالي ام هي الحربُ والخديعة ؟
نري ايضاً الرفضُ في خَلعِ الإحرامِ والإنصرافُ عن اداءِ العمرةُ ذاكَ العام نِبراسُ عَزمٍ ، ومقصَدُ عِزة ، حتي ما خلع الرسول الكريم إحرامهُ ، خلفهُ صحابته الكِرام رضوانُ اللهُ عليهم اجمعين عن عدَمِ رضيً مذعنينَ طائعينَ لا خِيَرَةَ لهم و لا خيار ..
كان يبادِرهم بقولهِ لهم – أشيروا إليَّ – ادباً وتَنَزُلَ وشوري .. فيختار النبيُ ويُعصَمَ بالخِيرةَ فإذا عَزَمتَ – اي أنتَ يا مُحمَد – فَتَوَكَل علي الله .
هذا الجَدَل ، الطيب ، هو أساس الحُكم ،
وأطِيعوا الله وأطيعوا الرسول
فهمي أنا ليها انو خياراً ومقتضي ظرف حتي الطاعة للوالدين اتت مشروطة بما لم نؤمَر بِمعصية !!! .
في غياب النصوص القطعية كنتاج لإجتهاد العقل البشري ، اي مفسدة تترتب نتاج مبادرة البشر ، هي مفسدة تقريرية تقوم علي سوق الظرف لا غير .
هذه كلها مجتمعات خَلَت ، لها أُولي أمر وقادة وصفوف اماميه تقودها ..
كيف تطالبونني بأن اطيع لي ولي أمر لم أخرُجَ عليه بالسلاح انما براي ولِسانُ حقٍ اعزلاً ، فقتلني !!
فخَرجنا عليه ، طالِبينَ الحقَّ وزَهقُ الباطِلِ ..
تسقُط – بس .. في الواطة دي كَش تقع تنكَسِر حِتة حِتة ماتلقا اليلِمها
عوجنا عَوَج رأيٌ و إجتِهاد يُراجَع ويُرَدّ ،
لا توجد تعليقات
