باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حُكم الخروج علي الحاكِم !!! .. بقلم: عادل الحكيم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

هذا قولي

مدخل ..

الحرية هي من صميم أمر العقيدة ..
هي واقِعاً أصل الدين ..والعدالة هي أُسَّ الحاكمية ..

إذ ما زِلتُ اعتِقدُ ومنذُ صِغري يافِعاً بأن – المؤسسات الدينية- هي نتاج إمتِداد قُصُور الأفراد والمجتمعات بالأخذِ بذِمامِ أمرِ دينهم كفاحاً ، والركونُ لِرِجالِ الدين توكيلاً وإتِكالاً وتفويضاً متي ما إستَجَدَ طارئ مَشورة ، وألَمَّ خَطبُ رأي ، وتشعَّبَ مفرقَ طُرُق ، وعَتمَةُ سَدَادة ..

لِذا كان افرادُها مطيةُ ترهيبٍ وترغيب ..
إستغلتهُم السلطةُ السياسية لِخِدمةِ اهدافِها ، فكانت صكوكُ الغُفران ، والإنابة عن الآلِهة في عهود الظلام في العصور الوسطي ، وتَوسَط الناسُ الوسطاءُ والسماسرة من رجالُ الدينِ بإسمِ الدين بإسدالِ عيناً وأُذناً واحِدة – مسنودةً بأصابِعِ الإصغاءِ والنظر – لنقل نجوي الأفراد والمجتمعات ، ومِن ثَمَّ نَقلِها بالأُذن والعينِ الثانية الي السماء انابة وتَوَسُطٌ ووكالة ،
حتي غاب الله عن أفئدة البشر وحلَّ الكهنوت محطةً وسطي بين البدايات والنهايات ، فسيطروا علي الناسِ هكذا ،

ثُمَّ أتَاهُم السلطان آخِذاً بتلابيبِهِم الي بِلاطِ قصرِهِ ترهيباً وترغيباً فأخذَ معه الناس و رجال دينهم بضربةَ لازِبٍ واحِدة ، وهذا مبحثٌ آخَر اذهبُ فيه عَجِلاً ..

المَتن …

نعم ..إحكامُ العَقل ..

أثَرُ البعيرِ علي الأرض يَدلُ علي وجودِها المادي المحسوس ومرورها وسيرِها وربما عدَدِها ، مدعومةً بتأكيدِ رَوَثِها ليناً طرياً فهو حساب الزمن الآني ، صَلِباً قوياً كانَ فهو طولةُ مدي السبقُ في المُضِيَّ ..

اما القمرُ والنجوم والمجراتُ والفَلَكُ عنده كانت تعني الله سبحانه وتعالي هكذا فُطِرَ عَقلُ الإنسان ..

اتا رسولنا الكريم بخاتَمِ الرسالات ، فلم تَعُد بعدها الإنسانيةُ في حوجة ، إذ لم تَعُد الطُرُقُ الطُرُق ، ولا المِللُ والنِحَل ، المللُ والنِحَل الا ما جاء به محمد الرسول الأمي صلوات الله وسلامه عليه وعلي آلِهِ ..
خاطَبَ الله تعالي العقلَ اولاً ، وتَنزَّل القبولُ مَكمَنَ القلب ووَقَرَ به وقد صِدقه اللِسان بالبيان الصريح ..
إذ يقول العارِفين ..

وقَدِم إماماً كُنتَ أنتَ إمامهُ .. هذا لُطفُ التنزُلِ من براحِ العَقلِ الي مَكنون سَكِينَة المعاني والمقاصِد والسِعة ..

ما علينا ..

وأطِيعُوا الله ..
وأَطِيعُوا الرسُولَ

وأُوليِ الأمرِ مِنكم ..

عندها قد أتي الرسولُ الكريم صلي الله عليه وآلِهِ وَسَلم بِكلامِ الله تأصيلاً وتنزيلاً ، جَسَدهُ ثم دَعَا صَحابَتِه لأخذِ مَعِينهُ فتَفَاوتوا وهو دَيدَن فِطرةَ الله في البشر وكَسب الكمال النسبي لِمِعراج السمو ،

فالجانِب الإنساني في مقتضي التديُن نري فيه أمثلة كثيرة في مُخاصَصَة الرِسالة وبروز العقل النقدي وطبيعة البشر منها ،

سألَ سلمان الفارسي !!! أهذا مقامٌ انذلكُمُ الله تعالي ام هي الحربُ والخديعة ؟
يجيبُ الرسول الكريم سلماناً بل هي الحربُ والخديعة يا سلمان ، فَتُطَاعُ إشارةُ سلمان ، ويَنصَرِفُ النبيُ الكريم لِبذُوق الجُهد الإنساني وإجتهاد البَشَر تاكيداً وتأصيلاً .

نري ايضاً الرفضُ في خَلعِ الإحرامِ والإنصرافُ عن اداءِ العمرةُ ذاكَ العام نِبراسُ عَزمٍ ، ومقصَدُ عِزة ، حتي ما خلع الرسول الكريم إحرامهُ ، خلفهُ صحابته الكِرام رضوانُ اللهُ عليهم اجمعين عن عدَمِ رضيً مذعنينَ طائعينَ لا خِيَرَةَ لهم و لا خيار ..
يشيرُ إليهِم الرسول الكريم بان يناوِبوا نخلهم فأنتُم ادري بِشؤونِ دنياكم .

كان يبادِرهم بقولهِ لهم – أشيروا إليَّ – ادباً وتَنَزُلَ وشوري .. فيختار النبيُ ويُعصَمَ بالخِيرةَ فإذا عَزَمتَ – اي أنتَ يا مُحمَد – فَتَوَكَل علي الله .
ويرتَفِعُ الصوتُ في مسجِدِ عمر الفاروق مِن أنه لا سمعَ ولا طاعة !!
وتُصيبُ إمراءة في مَسجِدِ عُمر رضي الله عنه وارضاه ويُخطئ عُمَر .

هذا الجَدَل ، الطيب ، هو أساس الحُكم ،
جَسَّدَ فيه النبيُ الكريم أخلاق النبوة بهذا القرآن ، وبسطهُ للبَشر للعلو والسمو ورفع المجتمعات والأفراد من حيثُ هم بغية المعارِج لأخلاق النبي الكريم ..
فكان خُلُقُ النبي الكريم القرآن ، فكيف لا نطيع النبي ؟ فطاعة النبي هي واقِعاً طاعة الله تعالي …
وقد اتي القرآن

وأطِيعوا الله وأطيعوا الرسول
وأطيعوا الله والرسول
واطيعوا الله ورسوله

إنتهي …

مَخرَجٌ آمِن بإذن إلله ….

أُولي الأمرِ مِنكم ..

أتت معطوفة من غير كلمة وأطيعوا الآمِرة فهو خياراً ظرفياً ،

فهمي أنا ليها انو خياراً ومقتضي ظرف حتي الطاعة للوالدين اتت مشروطة بما لم نؤمَر بِمعصية !!! .
مافي شي في الدنيا دي متروك ساكِت كِدا شيك علي بياض اصلاً !!! ..

في غياب النصوص القطعية كنتاج لإجتهاد العقل البشري ، اي مفسدة تترتب نتاج مبادرة البشر ، هي مفسدة تقريرية تقوم علي سوق الظرف لا غير .
وكذلك اي محمدة تترتب علي إعمال جُهد العقل فهي محمدة ظرفية لا تُقام كَحُجةُ تأطيرَ مسلك او إتباع ظرف تقنيني إطلاقا ، ما عداه من مسلك يقودُ الي تحجيم دور البشر في ادارة شؤون دنياهم إجتِهاداً ودِربةُ معاش ، خنوعٌ وإستِقامة قرار ماضية عازِمة نحو إحكامِ الجُهد الإنساني كَمسلكٍ وديدنَ .. ،

لذا نجد أنَّ الموروث التاريخي الإسلامي السياسي منها قد أتي إلينا وتركنا أُسراءُ للنصوص التي صاغها البشر بِحُكم الوقت والظرف تواتُراً مُتَدَثِرةً بِقداسة زائفة لا تستقيم وسلامة العقل والمقاصِد بل تتناقض ومفهوم مقتضيات ومسلمات الدين كَفِتنة الخروج علي الحاكِم ورفس ركام الباطِل الشاهِد بحُجة النص الموضوع ، بل لا تقوي ان تنهض علي سوق الظرف وحال المجتمعات اللاحِقة ، فهي تُعَبِرُ عن جمود جعلنا أسراء قداسة زائفة موضوعة مترعة بالمصالِح والأهواء،

نتمَعَن القرآن ، نجِد فيه فجعَل عاليها سافِلها ، ففارَ التنورُ ، أتاها أمرُنا، فَصَبَ عليهِم رَبُك صوت عذاب ، صاعِقةُ عادٍ وثمود ، خاوِيةً علي عُرُوشِها ، للبيان فقط وليس الحصر .

هذه كلها مجتمعات خَلَت ، لها أُولي أمر وقادة وصفوف اماميه تقودها ..
إنَّ الله تعالي يجتَثُ الباطِلَ إجتثاثاً ، ويستَبدِلَ اقواماً بأقوامٍ آخرين ولا يكونوا امثالهم ، أفي هذا مفسدة ؟ !!!!

فقولوا لي بِرَبِكُم ..

كيف تطالبونني بأن اطيع لي ولي أمر لم أخرُجَ عليه بالسلاح انما براي ولِسانُ حقٍ اعزلاً ، فقتلني !!
سَفَكَ الدم الحرام حتي كرهت الارض الدم المسفوح ، وتَسَوَر علي الحرائِر من غيرِ إذن ، – لم يحدث هذا في الجاهلية اذ كرهَت قريش ان تَقُول العرب إنها تسورت علي بناتِ ونساءِ محمد –
إذ لم يُؤذَنَ لهم ، وخانَ امانة بيعة الحُكم بالسَرِقة وولوغ الفساد ، وجعل اهلنا شيعاً يُقَربَ هذا ويبعِدُ ذاك ، حتي إنفَطَرَ وتفتَتّ عِقدنا الإجتماعي المتراحِم المترابِط ، وتخبطَ في ادارة شؤون الناس مُجافِياً الوسائِل الصِحاح حتي افقرنا واصابنا الضُرُّ والعوَز والفاقة ،

فخَرجنا عليه ، طالِبينَ الحقَّ وزَهقُ الباطِلِ ..
فلا عاصِمَ له اليومَ من الرعية ، حتي وإن إستَماتَ رجالُ دينهِ وأإمَّةُ بلاط سلطانة بليَّ عُنقَ النصوصِ لياً يُناسِبُه جلباباً يُلبَس .
هذا خُروجٌ واجِب ، ودرءُ مفسدةٍ ماكِنة متأصِلة ، وتجريحٌ وإعدالٌ وتصحيحٌ مُنصِف بغية إنزال قيم الحق مقصداً ، والعدل مُبتغي .

تسقُط – بس .. في الواطة دي كَش تقع تنكَسِر حِتة حِتة ماتلقا اليلِمها
نَخُمها نجعا نجيب غيرا ….

هذا قولي والسلام

د . عادل الحكيم ..

عوجنا عَوَج رأيٌ و إجتِهاد يُراجَع ويُرَدّ ،
وعديلنا عديل رأي يُحمَد !!!

adilali@mymts.net

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
بسبب مقال حول الفساد بالسودان: حكم بالسجن والغرامة في مواجهة رئيس تحرير (التيار) والكاتب محمد زين العابدين
منشورات غير مصنفة
من يحاسب من؟ .. بقلم: حسن فاروق
بيانات
بيان عاجل للتجمع العالمي لنشطاء السودان بمواقع التواصل الاجتماعي “رياس
منبر الرأي
أسرار اجتماع أهل الحل والعقد الأميركيين بشأن السودان .. بقلم: حسن احمد الحسن/ واشنطن
منبر الرأي
معاش المواطن وأمنه .. هل من صغائر الأمور ؟ .. بقلم: عواطف عبداللطيف

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دروس للديكتاتور: كيف تصنع مؤتمرا عالميا في ست خطوات؟! .. بقلم: علاء الأسواني

طارق الجزولي
منبر الرأي

بالله وين الجيش حتى يهينوه يا فأر؟ .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

عبدالغني بريش فيوف
منبر الرأي

لعبة الكراسي .. بقلم: إسماعيل عبدالله

طارق الجزولي
منبر الرأي

مذكرات في الثقافة: محي الدين فارس : عودة الي الستينات .. بقلم: صديق محيسي

صديق محيسي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss