باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

خاب سعى من يطالبون باعتذار الرئيس التركى رجب اردوغان!! .. يكتبها الطيب رحمه قريمان

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

بسم الله الرحمن الرحيم
قريمانيات
geiger31@hotmail.com

 

التاريخ :December 25/2017

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عرفه العالم أجمع بمواقفه الجريئة و المبدئية حول كثير من المواقف الغير مسبوقة في المحافل العالمية و الاقليمية في الوقت الذى لا يحرك فيه القادة و الرؤساء من حولنا ساكنا .. استطاع اردوغان أن يقود حزبه و يصل الى سدة الحكم ديمقراطيا و من ثم قاد تركيا و اوصلها الى ان تكون في منافسة مع الدول الكبرى اقتصاديا و تكنلوجيا فلا شك أن للرجل و أعضاء حزبه قدرة و مقدرة و معرفة على القيادة و الريادة …!!
في تقديري أن زيارة الرئيس التركي لجمهورية السودان يومي الرابع و الخامس و العشرين من الشهر الحالي مهمة للغاية و ضرورية بل محورية فدخول تركيا الى القارة الأفريقية في كثير من دولها تسلمت مشروعات كبيرة و منحت بقوة عدد من الدول الافريقية قروضا كبيرة أخافت و تخيف تركيا دول العالم التي لا تزال تطمع في العودة لاستعمار افريقيا ذكر الرئيس الأمريكي ترامب ذلك علنا و من ناحية فتركيا تعتبر المنافس الاوحد للمارد الصيني الذى ظل يصول و يجول في القارة السمراء بلا حدود و بلا فائدة تعود على المواطنين و من ذلك السودان …!!
من المؤكد ان الزيارة سيكون لها ما بعدها من اتفاقيات و منح و قروض و خطط للعمل مع السودان في مجالات عدة منها التعليم و الصحة وذلك وفقا لما أعلنه الرئيس التركي البارحة امام اللجنة التشريعية للبرلمان السوداني و أكد ان بلاده على استعداد ان تمضى قدما في دعم السودان في مجال الخدمات الاساسية و في تقديرنا أن ذلك سيعود على المواطن البسيط بالفائدة بصورة مباشرة لا للصفوة و معروف ان لتركيا بصمات في خلال السنوات القليلة الماضية في السودان من ذلك المستشفى التركي في ولاية الخرطوم …!!
قبيل زيارة الرئيس التركي للسودان طالعنا في بعض وسائط التواصل الاجتماعية أن هناك مطالبات بأن يتقدم الرئيس رجب اردوغان باعتذار للسودانيين باعتبار ان الدولة العثمانية قد عاملت أهل السودان بطريقة سيئة عندما كانت تركيا تحكم السودان قبل قيام الثورة المهدية التي انهت الحكم التركي للسودان …!!
فان كان لابد من اعتذار يتقدم به الرئيس التركي للسودانيين فان هناك كثير من الدول التي استعمرت و أهانت بل و ارتكبت مجازر بشعة في افريقيا بما في ذلك السودان من تلك الدول فرنسا و بريطانيا التي عادت و استعمرت السودان بعد ان قضت على الثورة المهدية .. فلم نسمع بمطالبة و لو باهتة تطالب رؤساء تلك الدول الحاليين بأن يتقدموا باعتذار للسودانيين او غيرهم .. بل أتخذ المطالبون من بريطانيا و فرنسا و غيرهما مثالا يحتذى.. فيسافرون اليهما و غيرهما للنزهة و التعليم و بل و الاستقرار و هم صاغرون و لم نسمع لهم بمطالبة و لو بهمس … !!
و أقول للمطالبين بالاعتذار .. لا تصطادوا في مثل هذه الاجواء الصافية و دعوا المياه تجرى في مجاريها بسهولة و يسر و في الحقيقة أن مطالبتكم تلك غير منطقية و لا مقبولة و ان الذى تحاولون القيام به أنما هو محاولة للبروز و الظهور لا غير .. فلا للكيل بمكيالين و لا تميلوا كل الميل.. و ان مطالبتكم من ورائها شيء في نفس يعقوب … !!
و أقول لهم أننا نحن أهل السودان البسطاء نريد ان تكون للسودان علاقة متينة و قوية بتركيا تلك الدولة التي تعتبر نموذجا لكل دول العالم في المجالات كافة و من ناحية نطالب حكومة السودان ان تمتن و تؤسس لنا مع تركيا علاقة قوية حتى نصلح حال البلاد و العباد و نستفيد من التجربة التركية الذكية الفريدة … !
فلا اعتذار نريد من رجب طيب اردوغان و لا جدالا حول تاريخ قد مضى و انما سعى لعلاقة اخوية صادقة قوامها الندية و المصلحة العامة و تبادل المنافع و الخبرات بين السودان و تركيا .. فتركيا اردوغان اصبحت بلدا له أهمية كبرى في المنطقة العربية و الافريقية و الاسلامية و بالتالي لا مناص من التعامل مع تركيا رضى من رضى و ابى من ابى … !!

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دوله السحره .. بقلم: أسامة سراج

طارق الجزولي
منبر الرأي

وذرفتُ دمعاً سخيناً بميدان القيادة .. بقلم: صلاح الباشا/ الخرطوم

صلاح الباشا
منبر الرأي

شهادتي للتاريخ (9) ولتقرير الدولية (ِ 3 – ب ) .. بقلم: بروفيسور محمد الرشيد قريش

بروفيسور/ محمد الرشيد قريش
منبر الرأي

أسقاط النظام أم اسقاط الأمام .. بقلم: د. عبدالكريم جبريل القونى/جوهانسبيرج

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss