خاطرة في موقع المولد النبوي من الحضارة الإنسانية !! .. بقلم: الدكتور الخضر هارون
قبيل من الناس اختاروا العيش في أرض فسيحة يحدها البحر الأحمر غرباً وخليج اشتجروا علي اسمه هل هو عربي أم فارسي. والعالم يصر علي الأخيرة في وصفه لغة باللسان أو رسماً علي الخرائط، شرقاً. والأصل في أسماء الجمادات أنها اعتباطية لا تعبر عن حقائق. وكان أحد الملالي ، لعله اسمه الطبطبائي قد اقترح منذ عقود خلت، فك الاشتباك بتسميته الخليج الإسلامي. ويحدها من الجنوب القصي بحر آخر هو بحر العرب وهو بعض المحيط الهندي وتمتد الرقعة من هناك شمالاً حتي أقاصي الشام في سورية . وهذه الرقعة الواسعة من اليابسة التي يحيط بها الماء من ثلاث جهات تعد عند الجغرافيين شبه جزيرة، تسمت باسم سكانها أو تسموا هم بها لا فرق، فهي شبه جزيرة العرب.
هكذا وصف جعفر بن أبي طالب ذلك الحال البئيس أدق الوصف لملك الحبشة (النجاشي) أصحمة بن أبجر:
قالها جعفر في نثر جميل أخاذ ” فكنا علي ذلك حتي بعث الله إلينا رسولاً نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفافه فدعانا إلي الله لنوحده ونعبده ونخلع ما كنا نعبد نحن وآباؤنا من دونه من الحجارة والأوثان وأمرنا بصدق الحديث وأداء الأمانة وصلة الرحم وحسن الجوار والكف عن المحارم والدماء ونهانا عن الفواحش وقول الزور وأكل مال اليتيم وقذف المحصنة وأمرنا أن نعبد الله وحده ولا نشرك به شيئا وأمرنا بالصلاة والزكاة والصيام.”
لا توجد تعليقات
