باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

خبر اليوم: عن منعم رحمة وقصر الصين العظيم .. بقلم: فيصل الباقر

اخر تحديث: 29 يناير, 2015 9:48 صباحًا
شارك

ليسمح لنا قُرّاء وقارئات (مدارات) بان نبدأ بالخبر ( الخاص ) ، و(الخاص ) هُنا – بلا  أدنى شك – يأتى من صميم وصلب الخبر ( العام ) أى الصحفى – فى الحالتين –  ويتداخل و يتشابك ويتماهى معه ، بصورة طبيعيّة ، وهو واجب الإحتفاء والفخر والإعتزاز  (الجمعى ) ، بزميلنا – وصديقنا – الصحفى المُلتزم ، والشاعر المُبدع ، والكاتب النابه ، والمناضل المُحترم ، والإنسان النبيل، عبدالمنعم رحمة ، المعروف بالإسم المُحبّب لنا – أجمعين- ( منعم رحمة) والذى حصل على جائزة القلم الذهبى ، لعام 2015، وهو مبدع سودانى ، إختار- بوعىٍ تام – المشى فى طريق الإنحياز لقناعاته وخياراته الإنسانيّة، فى جبهة الإبداع الملتزم ، ( تهميشاً ) و( إضطهاداً ) فى ( الداخل )  وصبراً فى ( المنافى ) و (الخارج ) وصُموداً فى المُعتقلات، بعد عودة  إستثنائيّة ، وقد سدّد فاتورة  هذا وذاك ، دون كلل وبلا ملل ، فرفع رأس مبدعى هذا الوطن فى أحلك الظروف .. ونقول شهادتنا للتأريخ ،  عن معرفة إمتدّت لعقود ، أنّ منعم رحمة ، يبقى بيننا المُبدع و الكاتب والشاعر ( الأُممى ) الذى أتى من رحم حواء مبدعى السودان ، ومن بينهم الحالمين بفجر  سودان ( جديد ) ، ساهم فى نشر الوعى – بقدرما يستطيع – فى جبهة الإبداع والمبدعين السودانيين ، فى أكثر من معركة ضد الظلامية والإستبداد ، بشرفٍ ونُبلٍ، وفى أزمنة ومنعطفات صعبة ، وسدّد ضريبة الصمود ، بسخاء وتجرُّد ، وتواضع يستحق أن ( تُتركش ) له بفخر ( الطواقى) وتُرفع لتحيته ( القُبُّعات)…دعونا نقول :  شكراً منعم رحمة ، فقد رفعت رأسنا ، وأثلجت صدورنا ، و( برّدت ) جوفنا ،  بفوزك بهذه الجائزة المُستحقّة.. ..فإلى الامام فى طريق الشعب والوطن ، ودروب الكادحين و(المُهمّشين) . ومازلنا ننتظر جديدك الإبداعى ، وإنّا لمنتظرون ولمنتصرون !. فالمجد للإبداع وللأقلام الملتزمة جانب الشعب والكادحين والمُهمّشين !. 
ومن بعد ، ننتقل للعام ، ونختار منه – اليوم – خبر إحالة ( القصر الجمهورى ) ، المعروف للمعاش الإجبارى ، وبلا مُقدّمات ، وإستبداله فجأةً بقصر ( رئاسى ) ” إنقاذى ” جديد ، ومن حقّنا – بل ، واجبنا – فى الصحافة ، أن ندّعى – و بكُل جُرأة – أنّه “قام” ( بروس ) ، إذ لم يسمع شعبنا – من قبل – ولا صحافتنا ، فى عملية إنشائه عن ( مُناقصات ) ، ولا (عطاءات) ولا  (مُضاربات ) ولا حتّى ( مُشاورات) ، ولا ( يحزنون ) ، كما لم نسمع – قط – عن طرح مسابقات فى (التصميم )، للجمهور ، وها نحن نُطلق عليه – من الآن ، فصاعداً – (قصر الصين العظيم)، لينضم هذا القصر المُنيف ، إلى طائفة ( الرئاسيات ) ومن بينها ( اليخت الرئاسى ) ، و( الخال الرئاسى ) ، و( الفلل الرئاسيّة ) ، وأشياء أُخرى ( رئاسيّة ) وغير رئاسيّة ، فى الشأن العام ، تتم ، بدون مُشاركة و ( شُورى ) الشعب السودانى ، المُفترض أن يكون هو – لا غيره – (أهل المصلحة )، فى (القصر الجديد) ، الذى رفع علي (ساريته ) الجديدة ، الرئيس البشير ، علم البلاد ، ونقل إليه مكتبه ، وكُل مُتعلّقات الدولة ، التى تخص ( الرئاسة ) ، ويمضى الخبر (المقتضب) لينسب (تشييد) القصر المُنيف ، لمنحة من حكومة الصين ، وليخبرنا عن مساحة القصر ، التى تبلغ 18600 متر مُربّع ، ولكن سكت الخبر عن الحديث عن ( التكلفة ) ، وهى (بيت الكلاوى) ، الذى نزعم أنّ من حق الشعب السودانى ، أن يعرف تفاصيله ، لأنّ القُصور الرئاسيّة ، التى تُبنى ، ويُصرف على إنشائها، من أموال الشعب ، هى شأن عام ، ولا يجُوز الإحتفاء بها ، إن جاءت ، خالية من الشفافية ، والمُحاسبيّة ، وها نحن نسأل ، بعض الأسئلة المشروعة .. وعلى ( مؤسسة الرئاسة ) أن تُجيب – الآن – وقبل فوات الأوان !. 
بهذا يُمكن أن نُلخّص خبر اليوم ، وهو : الأوّل يكتب ويُوقّع بالقلم الذهبلى ، بإسمنا جميعاً ، والثانى ، قام ( بروس )..وبُمناسبة إفتتاح القصر( الرئاسى الإنقاذى ) الذى قيل عنه ، أنّه بُنى ، ليحل محل القصر الذى بناه ( الإنجليز ) ، لنقرأ – معاً – مقطع شعر كتبه المُبدع ، محمد الحسن سالم ( حُمّيد ) يوم أن قال : ” الفوّتك يا الإنجليز ….يعقب على باقى السجم ، آفاتم أولاد ال…..، أكبر من آفات العجم ” ..وحتماً ، ليس بتشييد القصور الجديدة – وحدها – تحيا الشُعوب ! . 

26 يناير 2015 

faisal.elbagir@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
بيان من الهيئة القومية للدفاع عن الحقوق والحريات
كاليدونيا الجديدة: عندما تُبنى الوحدة بالتعدد لا بالقوة
منشورات غير مصنفة
الأخبار الصادمة والأخبار الصامدة … رسالة إلى هؤلاء ! .. بقلم: فيصل الباقر
منبر الرأي
النسب العباسي هو نسب سياسي و ثقافي و ليس عرقي او ديني .. بقلم: طارق عنتر
Uncategorized
تدمير مبنى برلمان الاستقلال: شاهد على جهل النخب السياسية السودانية بقيمة التاريخ

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

مع بابكر بدري (11) .. بقلم: الصادق عبدالله عبدالله

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الأضحى: عيدٌ الأحزان وملاحم الأنين والألم !! .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

بيان من الحركة الإتحادية – قطاع الشباب / بيان بمناسبة العيد الذهبي لثورة أكتوبر المجيدة

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

والي الجزيرة تصرخ تبكي .. حتماً ( ستبقج ) ..!بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss