باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

خبز خالي من المنع والبمبان: للشهداء فى يوم مولدهم .. بقلم: ياسر عرمان

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

 

(1)
أجل و أعظم و أجمل الصلوات قرب النهر فى حشدها البديع وعقدها المنظوم و المنضوم إقيمت فى ساحة الإعتصام ، كانت تلك الصلوات لله و للوطن و أنتهت مخضبة و مضرجة بدماء من صلوا ومن صاموا و أقاموا عرسا للفداء تحرسهم الملائكة والمسيحيين من رفاقهم و أبا دماك وآلهتنا القديمة عند البركل المقدس .
لا زالت الساحة تنتظر عودة من فقدوا لتسجيل أسماء الشهداء و الجرحى و الغائبين جميعهم فى لوحات من رخام و مرمر و ماء من ذهب منهوب فى نصب تذكارى شامخ فى ساحة الإعتصام و هذا سجل من وطن و هذا سجل للوطن ضد الذاكرة التاريخية المثقوبة .

(2)
فى ساحة الإعتصام سنقدم اليوم إفطار رمضان بلون الدم و النار التى إلتهمت الخيام و الناس فى صحو أبدى و نيام ، سنقدم الإفطار كل عام للشهداء و باقة من الأزهار فى كل يوم لتناجى أرواح من إعتصموا ولتكون الساحة عنوان للخلود الأبدي .
فبالله عليكم قدموا للشهداء و الغائبين خبز طرى غير جاف خالى من المنع والبمبان فى ساحة الإعتصام و فى يوم مولدهم .

(3)
فى نهار ذاك اليوم لعلى كنت الوحيد الذى رأى ساحة الإعتصام ثلاث مرات دون إذن من أحد ، لقد كان البحث جارى لى عن معتقل فعبرت الساحة جيئة و ذهابا حتى إنتهيت عند الفندق أو ( الثلاجة) فى بحرى عند فجر اليوم التالى و كانت الخيام لا تزال مشتعلة تلتهمها النار و الدماء تنطق بأسماء من نزفوا على التراب فى ساحة الإعتصام و هى ساحة للوطن ، كان يوما راعفا خطب العيد بلون قانى و هبط البعض إلى قاع النهر و الأمكنة المجهولة ولم يحتفى أحد بذاك العيد و سجل الإحتفاء بالعيد ضد مجهول .

(4)
نظام حكمنا الجديد وسلامنا الوليد جاء من رحم الشهداء جميعهم و من ساحة الإعتصام و الغريب أن لا نعطى الأذن للصائمين نيابة عن الشهداء و الجرحى و المفقودين و أن لا نقدم لهم ماء و خبز خالى من المنع و الإذن و البمبان و الحواجز و إن أستطعنا ذلك لن نستطيع منع أرواح من غابوا من أن تحوم فوق ساحة الإعتصام ، فشهادة بحث هذه الساحة مسجلة بإسم الغائبين والشهداء والجرحى ولا يمنع أحد من دخول منزله .

(5)
لنصتف جميعاً فى صلاة تبتغى وجه الله و الوطن و حلمنا فى بلاد جديدة لا تصادر حق الشهداء الغائبين و العائدين إلى الوطن فى خبز طرى عند ساحة الإعتصام .

الخرطوم 29 رمضان عيد ميلاد الشهداء
و لنوقد الشموع فى جميع ساحات الوطن و نوافذ البيوت و لنحب الفقراء والمهمشين دون وجل

////////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عندما “حَلَقَ” الإخوان دقونهم! .. بقلم: عبد الله الشيخ

طارق الجزولي
منبر الرأي

تيدي آفرو في السودان .. بقلم : د. عمر بادي

د. عمر بادي
منبر الرأي

لقفل الطريق أمام أعداء الثورة الشعبية .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

عندما يصبح الارتجال أسلوباً لإدارة التغيير .. بقلم: د. الهادي عبدالله إدريس أبوضفآئر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss