باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 31 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الأخبار

خبير يكشف حقائق صادمة عن قادة الإخوان في السودان

اخر تحديث: 23 مايو, 2019 5:33 صباحًا
شارك

 

مصدر الخبر / المشهد

العين – روى الخبير المتخصص في الحركات الإسلامية بالسودان، الهادي محمد الأمين، لـ”العين الإخبارية”، تفاصيل صادمة عن قادة الجماعات الإخوانية الإرهابية التي تقوم بمحاولات لزعزعة الأمن والاستقرار بالبلاد.

ومنذ الإطاحة بالحركة الإسلامية السياسية التابعة لتنظيم الإخوان من الحكم بالسودان في 11 أبريل/نيسان الماضي، سعت الجماعات المتطرفة لإجهاض اتفاق السودانيين على تأسيس مرحلة ما بعد البشير.

ويقود هذه الجماعات المتطرف عبدالحي يوسف، مفتي النظام الإخواني السابق، ويسانده في هذه التحركات متطرفون آخرون منهم: محمد عبدالكريم، رئيس ما يسمى بالرابطة الشرعية لعلماء السودان، الذي يملك مسجداً في ضاحية الجريف غرب بالخرطوم، والداعشي محمد علي الجزولي، ومدثر أحمد إسماعيل.

وشكّلت هذه الجماعات ما عُرف بتيار “نصرة الشريعة” لمعارضة الاتفاق بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى إعلان الحرية والتغيير حول الفترة الانتقالية، بدعاوى استبعاد الشريعة الإسلامية من الحكم في الفترة المقبلة.

محمد عبدالكريم.. قرين الفتن والفوضى
وكشف الخبير في شؤون حركات الإسلام السياسي، الهادي محمد الأمين، تفاصيل دقيقة عن هؤلاء المتطرفين، لا سيما محمد عبدالكريم، رئيس ما يعرف بالرابطة الشرعية لعلماء السودان.

وقال الأمين إنه أينما وجد محمد عبدالكريم وجدت الفتن والفوضى، مضيفاً “هذا التلازم ظل حاضرا في السابق وسيظل حاضرا في المستقبل ما لم يغير محمد عبدالكريم منهجه أو يتوب عن معتقده الفاسد أو يتخلى عن أفكاره التكفيرية المتطرفة”.

وأوضح، خلال حديثه مع “العين الإخبارية”، أن أي أرض يحل بها محمد عبدالكريم تكثر فيها المصائب والأزمات وتظهر المشكلات التي يكون ضحاياها من صغار السن يتم التغرير بهم وخداعهم باسم الدين والحفاظ على الشرعية الإسلامية.

وذكر أن عبدالكريم يمتلك مجمعا إسلاميا لتحفيظ القرآن بالخرطوم يستقطب فيه طلاب المدارس لجذبهم وتجنيدهم لاعتناق تعاليم منهجه الفاسد المتطرف.

وأورد عددا من النماذج لشباب غرر بهم الإرهابي المتطرف بينهم شاب يدعى “عمرو إبراهيم” وبعد أن حفظ القرآن وأصبح يؤم المصلين لصلاة التراويح في رمضان، أصبح إرهابياً متشدداً وتم القبض عليه في 2011 ضمن خلية إرهابية كانت تخطط لتنفيذ هجمات بالسودان.

وأكد الأمين أن عبدالكريم ظل يعمل على تدريب عناصر إرهابية ويسفرهم للالتحاق بقوات تنظيم “داعش” الإرهابي في كل من العراق وسوريا، والانخراط في قوات بوكو حرام بنيجيريا.

وقال الخبير المتخصص في شؤون حركات الإسلام السياسي إن الشباب الذين غرر بهم عبدالكريم وأرسلهم إلى القتال مع التنظيمات الإرهابية، بعضهم قتل وبعضهم لا يزال محتجزاً في ليبيا، بينهم أشقاء هم “فخر الدين تاج السر الخضر، الذي يعتقل حتى الآن في السعودية بتهمة الانتماء لداعش، ومحمد تاج السر، قتل في ليبيا عام 2013 ضمن صفوف قوات أنصار الشريعة.

وأضاف “ضحايا الإرهابي عبدالكريم لو أحصيناهم لوجدناهم بالمئات أصبحوا وقوداً للتطرف ومصدراً للمحارق، ضاع شبابهم بينما شيخهم الذي غذاهم بالتطرف ولوث عقولهم بالمعتقدات الفاسدة يجلس على الأرائك آمناً في سربه وأسرته معافى في بدنه وجسمه عنده قوته وسياراته وحساباته البنكية المليارية”.

وقال الأمين إن مقر إقامة محمد عبدالكريم بضاحية الكلاكلة المنورة بالخرطوم، كانت معقلاً للتكفيريين ومركز ثقل أفواج الإرهابيين الأفغان العرب.

وأضاف “بعد نهاية مرحلة الحرب الأفغانية ضد الاتحاد السوفيتي، تدفق المتطرفون والإرهابيون “متعددي الجنسيات” للسودان وبايعوا محمد عبدالكريم قائداً لفيلق (الجبهة الإسلامية المقاتلة) الإرهابية التي تضم إرهابيين عادوا من مسارح العمليات بكهوف التورابورا بأفغانستان”.

عبدالحي .. الإرهابي المستثمر

بينما يعمل محمد عبدالكريم على شحن الشباب بالأفكار المتطرفة وتصديرهم إلى القتال في صفوف التنظيمات الإرهابية في المنطقة العربية والأفريقية، اختار المتطرف الآخر عبدالحي يوسف أن يساند المشروع المتطرف إعلامياً من خلال تأسيس وسائل إعلامية “راديو وقنوات فضائية”.

ويؤم عبدالحي اليوم المصليين في مسجد يملكه في ضاحية “جبرة” بالعاصمة الخرطوم، شيده له النظام السابق بتكلفة بلغت مليون دولار، بحسب الأمين.

وأطلق عبدالحي بث إذاعة “طيبة” ثم فضائية “طيبة” ثم باقة قنوات “صوت أفريقيا” الناطقة باللغات (السواحلية ـ التقرينجا والهوسا والأمهرا) حيث توسع نطاق بثها ليغطي دول شرق وغرب أفريقيا، وتم ذلك بالتنسيق مع جامعة أفريقيا، التي يديرها الإخواني كمال عبيد.

وقال الأمين إن عبدالحي أسس بالتزامن مع انطلاقه هذه القنوات الفضائية مصنع بوهيات الأفريقية كذراع استثمارية داعمة لميزانية هذه القنوات بإشراف من رجل أعمال عربي كان موقوفاً لدى سلطات بلاده بتهمة الاشتباه بالإرهاب.

وذكر أن عبدالحي عمل على بناء المؤسسات الدعوية والواجهات الدينية مع المراكز التجارية والاستثمارية والاتجاه نحو البزنس في مجال تشييد المجمعات السكنية والاستثمارية بمواقع راقية بتسهيلات حكومية وإعفاءات جمركية، كما عمل في الاستثمار بمجال التعدين.

وأضاف “هذه العوامل وضعت عبدالحي في موقف متقدم للغاية سعى من خلاله لتوسيع وتقوية دائرة نفوذه لاستقطاب القطاعات الحيوية خاصة طلاب الجامعات والشباب وجذب العنصر النسوي عبر المناشط الدعوية المختلفة تحت رعاية وإشراف مباشر من البشير لتأسيس تحالف السلطة مع رجال الدين والرأسمالية”.

وقال إن هذت التحالف سيخلق سرطان “التطرف الديني مع الانتهازية السياسية المرتبطة بالعنف الثوري”.

محمد علي الجزولي.. الداعشي الثعلوب

وصف الخبير المتخصص في شؤون الجامعات الإرهابية، الهادي محمد الأمين، الداعشي محمد علي الجزولي، بأنه شخصية “ثعلوبية مخادعة ومراوغة” فهو يجمع بين الشيء ونقيضه في آن واحد.

وأضاف “بسرعة البرق ممكن يتحول لسانه إلى مثقف ليبرالي حداثي وعلى طول ينتقل ليكون أصولياً متشدداً، وبعدها يتحول مائة وثمانين درجة ليكون مرنا مهادنا ومنفتحاً قد تندهش لو سمعته قبل لحظات يتحدث عن القتل والتحريق والتفجير والتفخيخ”.

وذكر الأمين أن الجزولي حينما يجالس السلفيين يكون سلفياً وحينما يلتقي الإخوان يكون إخوانياً، وهو يجمع بين الانتهازية وعدم وجود سقف أخلاقي أو أدبي مع فجور في الخصومة.

وأشار إلى حالة القطيعة التي كانت قائمة في الماضي بين الجزولي وعبدالحي ومحمد عبدالكريم، قائلاً إن “سر التقارب الحالي بينهما يعود لسبيين داخلي وخارجي”.

وأكد الخبير السوداني في شؤون الجماعات الإرهابية أن المسار الداخلي يقوده الطيب مصطفى، خال المعزول عمر البشير، وهو وثيق الصلة بكل هذه المكونات ويحتفظ بآصرة وعلاقة تواصل مع جميع المتطرفين.

بينما المسار الخارجي تقوده دولة قطر التي تعد أكبر حاضن وداعم لما اصطلح على تسميته بحركات الإسلام السياسي وتحولها كدولة مقر لتنظيم الإخوان الإرهابي والسروريين بتنسيق مع “تركيا”.

وتشير “العين الإخبارية” إلى أن هؤلاء المتطرفين يستغلون هذه الأيام مساجدهم التي تملكوها في عهد النظام السابق في مهاجمة خطوات الاتفاق الذي تم بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى الحرية والتغيير قائدة الاحتجاجات التي أطاحت بنظام الرئيس المعزول عمر البشير.

ويقولون إن رفضهم الاتفاق يأتي بدعاوى الحفاظ على الشريعة الإسلامية مع أن عبدالحي يوسف، ظل طوال حكم النظام السابق يتخذ من مسجده بضاحية “جبرة” بالخرطوم منبرا لتأييد النظام في كل ما ارتكبه من جرائم ومخالفات للشريعة الإسلامية، كما يقدم له الفتاوى ضمن آخرين في هيئة علماء السودان التي يتمتع بعضويتها.
///////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هل تراجع العم توبي؟ … بقلم: رباح الصادق
جيران السودان لوقف الحرب…!!!
منبر الرأي
شكوي الدرويش سفاهة الفرسان وتتطاول الأراذل .. بقلم: زهير عثمان حمد
الأخ عبدالفتاح البرهان.. أهو إظهار الرقم أم الغضب ؟!! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
زهير عثمان حمد
البؤس السياسي للنخبة المدنية حين تحولت “عقلية التسوية” إلى بديل عن الدولة

مقالات ذات صلة

الأخبار

الآلية الثلاثية: نصف سكان السودان بحاجة للمساعدة والحماية

طارق الجزولي
الأخبار

إدارة أوباما تستعد لتعيين سفير في جنوب السودان إذا اختار الانفصال

طارق الجزولي
الأخبار

الخرطوم ترفض تصريحات كي مون بشأن أبيي

طارق الجزولي
الأخبار

لانعدام الجازولين والبنزين: مخاوف من فشل الموسم الصيفي بالجزيرة ومطالبات بتدخل عاجل للسلطة لإنقاذ الموقف .. اصطفاف المركبات بمحطات للوقود بالخرطوم ومخاوف من تجدد الأزمة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss