خريف البيئة وخرف الساسة !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*والطبيعة تعلن عن غضبتها وتجتاح السيول والامطار مدينة الفردوس التي تقع جنوب الضعين وهي المدينة الثانية في ولاية شرق دارفور ، ويقطنها خمسين الف نسمة في حدود عشرة الف اسرة تسعة الف اسرة منها تعيش في الماء بعد ان فقدت مساكنها ومخازنها واصبح هؤلاء القوم في العراء لا يملكون اي سبب من اسباب الحياة ، بعد ان اصبحت مدينة الفردوس اثرا بعد عين و المأساة الكبرى ان اكثر من تسعين في المائة من المؤسسات الخدمية وبعض المؤسسات الحكومية تضررت لدرجة الخروج من الخدمة واكثر من ذلك ان المنظومة الصحية قد انهارت تماما ، واطلق اهالي المنطقة نداءات الاغاثة العاجلة وتكاتف الجهود المجتمعية والرسمية والانسانية فإن الضرر الذي وقع على المدينة جراء السيول والامطار انه اكبر من امكانيات المحلية و الولاية وانها سيول لم تشهدها المنطقة منذ نصف قرن من الزمان وهنا يرتفع النداء مرتين المرة الاولى لابراز تكاتف واغاثة المنكوبين على ان تأتيهم هذه الاغاثة من كل السودان ، وثانيها ان تبرز قامة الحكومة المركزية في حضورها الفاعل في مناطق تعاني من ويلات الطبيعة واهمال الحكومات ، فهل يسمعنا مجلسي السيادة والوزراء لرفع المعاناة عن مواطني مدينة الفردوس بولاية شرق دارفور؟!
لا توجد تعليقات
