باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 11 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

خسائر يراها أردول ربحاً !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

أطياف –
بالرغم من كل ما تعانيه البلاد من أزمات اقتصادية، خيمت سحبها على واقع الحياة المعيشي، وانعكست سلباً على المواطن المغلوب على أمره، الا انه ومازال ثمة من يرى ان الإنقلاب ماهو إلا اجراءات طبيعية قام بها قائد الجيش من أجل الإصلاح بعد كل ماتحقق من خراب.
فالواقع بعيون البرهان نفسه انقلاب فاشل يبحث فيه العسكر عن مخرج منه بعد اعتراف واضح، وبعيون اتباعه وأولئك الذين يحملون في قلوبهم غِلا للتغيير، قراءته عمياء لا تحمل في طياتها نذرا بالخطر على البلاد والعباد، فالذين يغضون الطرف عن سوءات الانقلاب يتحاشون الحديث عن ازمات عندما عانى منها الموطن من قبل خرجوا يستغيثون بقائد الانقلاب حتى يحقق لهم أمانيهم الكاذبة (الإصلاح الاقتصادي) لكن كل من دعم الانقلاب وخطط وصفق له، كان هدفه سياسياً، شيدت الرغبات فيه على المصالح الشخصية والنظرة الضيقة، وكان المواطن ومعاناته وضياع البلاد كلها شعارات كاذبة كشفتها الايام سريعاً.
فالدمار الاقتصادي الذي لا يراه الأمين العام لقوى الحرية والتغيير مجموعة ميثاق التوافق الوطني مبارك أردول، ويتحدث عن ان الاحوال الاقتصادية أفضل من قبلها بدليل ان كل شئ متوفر، لكنه يفوت عليه ان لا احد يستطيع ان يشتري وان المتوفر الآن في بوار بسبب عدم قدرة المواطن على الشراء، لكن من بعيونه رمد يقرأ لنا الورقة بالمقلوب.
و أردول (فيه الخير) إنّه أقر بأنه لا توجد حكومة ليتمّ إسقاطها، وحقيقة أن الساقط لا يحتاج الى الاسقاط فمبارك يقول انه لا توجد أيّ سلطة الآن في البلاد، هناك حكومة لتسيير الأعمال، وهذه الحكومة لا طعم ولا لون ولا رائحة لها ولا اتّجاه أيديولوجي.. هؤلاء موظفو خدمة مدنية يديرون الأمر ريثما يتمّ الاتّفاق بين السياسيين.
وحديث أردول هو تقليل من الجهود التي بذلت من قبل الشارع الثوري الذي هو من وقف وقفة ثائر واحد حتى يجعل الحكومة ( بلا رأس ) وبلا لون ولا طعم ولا رائحة، الشارع هو من جردكم من هذا اللقب لقب الحكومة، وجعلكم (كائن مشوه) لا اسم له ولا تصنيف، ولكن لن يستطيع أردول ان يقول ذلك هذه حقيقة صعبة للغاية فالاعتراف بالفشل وحده لا يكفي، فأردول وغيره من الذين على قلوبهم اقفالها لا يرون ان ماقام به البرهان انقلاباً، وان الاوضاع الاقتصادية ليست سيئة بهذا القدر.
فبنك السودان المركزي وحده وحسب مسئول رفيع كشف عن إحصائيات صادمة عن حجم الدعم والمساعدات الدولية التي فقدتها البلاد بسبب الانقلاب العسكري في الـ 25 من أكتوبر الماضي، وأكد نائب محافظ البنك المركزي الذي أطاح به الانقلاب العسكري – فاروق كمبريسي، عن خسارة البلاد لـ 94% من الدعم والمساعدات المالية المرصودة للإصلاح الاقتصادي جراء الانقلاب.
وبحسب تغريدة لنائب المحافظ السابق على موقع التواصل الإجتماعي (تويتر)، فإن صافي الإلتزام الذي تعهدت به الجهات الدولية يصل إلى 4.643 مليار دولار، قال إنه تم تنفيذ 268 مليون دولار منها فقط، فيما تم تجميد 4.375 مليار دولار، بسبب الانقلاب العسكري في 25 أكتوبر الماضي.
فليت أردول يقرأ في دفتر الاقتصاد كل الاوراق التي طمسها الانقلاب وعبث بها، ليعلم ان ماحدث هو عبارة عن خسائر لكنه يراها ربحاً، هذه وغيرها من الكوارث وما ترتب على هذه الاجراءات التي لا يسميها انقلاباً، الارواح التي زُهقت، والعدالة التي أُعدمت على بوابات القضاء السوداني (الذي يتغزل أردول في نزاهته) ، القضاء الذي خصصت فيه المحاكم والنيابات لتبرئة الفلول واعادة أموال الشعب من جديد، وعن كل الانهيار في الخدمة المدنية ومؤسسات الدولة واعادة التمكين بتصنيف عرقي وقبلي، ولكن هل يرى أردول بعينيه بعيداً عن مصالحه ومنصبه .. لا فالسؤال الصحيح، هل نحن بحاجة من الأساس الى شهادة أردول !! .
طيف أخير :
إسقاط سمعة الآخرين لن ترفعك
الجريدة

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ثورة اكتوبر : زرع اليساريون وحصد الاسلاميون .. بقلم: عبد العزيز حسين الصاوي
منبر الرأي
هلال مريخ !! المتاجرة بالمشاعر تحت وابل المسيرات !!
منبر الرأي
الهامش هوامش: مواطنات الريف الثلاث
وثائق
كلمة رئيس حركة العدل والمساواة بمناسبة عودته إلى أرض الوطن
ذكرى صلاح هاشم: دبلوماسي ومثقف موسوعي مغمور .. بقلم: د. خالد محمد فرح

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

آفة السراريق ومِحنة المساحيق – الجزء الثالث والأخير: (تعليق على اختطاف الدّولة لزعماء الإدارة الأهلية) .. بقلم: دكتور الوليد آدم مادبو

د. الوليد آدم مادبو
منبر الرأي

السودان يحكمه المثل (اذا اختلف اللصان ظهر المسروق) و(اذا اتفق اللصان زاد المسروق). بقلم: النعمان حسن

النعمان حسن
منبر الرأي

جبريل وشركة زادنا !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

الخروج من الذات لملاقاة الآخر! رِحْلتي مع مَنصُور خَالِدْ: الحرَكة الشَّعبية، والبَحْثِ عن السَّلام ووحَدَّة البلاد .. بقلم: د. الواثق كمير

د. الواثق كمير
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss