باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
البراق النذير الوراق عرض كل المقالات

خطاب البشير.. خطاب العزلة الكاملة .. بقلم: البراق النذير الوراق

اخر تحديث: 1 يناير, 2019 6:04 مساءً
شارك

 

 

حديث البشير اليوم في خطابه “المهتز” كله كان يدعو للاستهزاء، وبدون فرز، وفي هذا المقال المتواضع، سأحاول تحليل بعض النقاط التي أثارها البشير، وكانت شاهد إثبات على قرب أفول نظامه، عوضاً عن أن تكون أطروحة جادة لتثبيت أركانه.

تحدث البشير مثلاً عن دعم الشرعية في اليمن؛ هو لم يستطع القول بأنه يدعم موقف السعودية فهذا سيكون مخجل لشخص أعلن قبل أشهر أنه (حركة إسلامية كاملة الدسم) وطبعاً موقف السعودية معروف من هذه الحركة، ولذلك عمد- ولنكون أكثر دقة- لمغازلة السعودية والإمارات بطرف خفي، ولكن هيهات، فلا هذي ولا تلك التفتت له من قبل خلال أزمته الطاحنة، ولا أظن أنهم سيفعلون بوضعه الراهن. لكن هناك جانب آخر يمكن فهمه من خلال هذه الجزئية من الخطاب، وهي أن قطر لم تأبه له، وراحت وعودها بالدعم في ثقب الإعلام الإلكتروني الواسع، يبدو إن قطر تمارس مع البشير لعبته نفسها وكذلك تفعل العديد من الجهات، فديدن البشير اللعب على كل الحبال، وهذا التكتيك أصبح مفضوحاً لهذه الدول فباتت تتعامل معه بالتجاهل.

الجزء الآخر من خطاب البشير حوى عبارات عن نهج جديد في مواجهة الإقصاء والتهميش! حسناً، هذا الحديث يؤكد أن البشير خلال مسيرة ثلاثين عاماً لم يتخذ أي نهج جديداً في مواجهة الإقصاء والتهميش، ويؤكد إن كل اتفاقياته ومواثيقه مع بعض الأطراف ومنهم من حمل سلاح، لم تكن إلا وفق نهج قديم، نهج التذويب في النظام وادعاء أن السلام قد حل وأن التهميش قد انتهى! وما كانت الاحتفالات والرقص ودعاوي استتباب الأمن والاستقرار إلا فرية، وحيلة لكسب الوقت ومخادعة العالم. يعلم البشير إن من انضموا له ليسوا أصحاب المطالب الحقيقية، وقد حاول جر أولئك واستدراجهم، باستيعاب هؤلاء ونثر بعض المناصب في وجوههم، وما نجح، وإلا لما تكررت وعوده بتوسيع المشاركة، لقد وسع ووسع- على طريقته وحزبه- حتى ترهل جهاز الدولة بشكل غير مسبوق وأضحى متكدساً بالبشر وشحيحاً في المردود! أليس هذا اعترافاً صريحاً بالفشل؟!

مسألة أخرى لابد من الإشارة إليها، وهي الدعوة لأحزاب المعارضة للحاق بحوار الوثبة وصياغة الدستور الدائم كملحمة وطنية الخ.. وهي دعوة لن تجد الاستجابة طبعاً كما يعلم هو وحزبه، لكنها فرفرة سياسية عاجزة، فالذين يدعوهم لحواره الآن في معتقلاته وسجونه، فكيف يستجيب له من في القيد؟! والحوار أجهضه بيده وبالتفافه عليه وعلى مخرجاته، والدستور نسفه بتعديلاته وبعدم تطبيق مواده؛ إن الصغار قد درسوا قصة الثعلب الذي خدع الغراب في القصة الشهيرة، فقام بدعوته للغناء بدعوى جمال صوته لتسقط قطعة الجبن من فمه، فإن كان الصغار قد تعلموا هذه القصة، فإن الكبار قد خبروا من خلال الممارسة خداع البشير ودعواته الكاذبة، فما عاد هو ثعلب وما عادت تلك الأحزاب غرباناً!

المسألة الأخيرة التي أشار إليها الخطاب، هي الوعود الفضفاضة بتحسين الاقتصاد وإبقاء الدعم على كثير من السلع، وزيادة الرواتب، ودعم الإنتاج للصادر، وعدم إضافة أي أعباء ضريبية جديدة!! هذا بالنص ما قاله وهو بالنص ما ظل يكرره لآلاف السنين، ويا لذكاء الميديا وأهلها، فقد شاهدت قبل شهر مقابلة تلفزيونية للبشير نفسه سُجّلت في العام 2011، وقدم من خلالها برنامج تنموي واعد بعد انفصال الجنوب، وحدد العام 2013 كخط نهاية لتنفيذ هذا البرنامج، الذي لم ينفذ منه حرف، بل كان العام 2013 عام الشهداء بامتياز، الشهداء الذين حصدت أرواحهم ترسانته الدموية العاجزة عن تقديم حلول إلا القتل! هل تعلمون لماذا؟ لأن البشير ببساطة يلعب على عامل الزمن حتى مع نفسه، وكل مرة يقدم فيها وعوداً، ينسى أو يتناسى أنه قدم قبلها، وكل ساعة يحاول فيها نفي أمر، تثبت الأيام أنه يقره وينتهجه، فلا التزم بالمحافظة على الجنوب، وما التزم بعدم الترشح للانتخابات، ولم يفِ بعهد مع الشعب أو حتى الدول التي حاول مصادقتها، فلا نال رضا الشعب وتضامنه ولا حصل على مال الخارج ودعمه.

خلاصة هذا المقال إن البشير قدم عشية ذكرى الاستقلال الثالثة والستين، خطاب العزلة الكاملة، فهو ما عاد خياراً لأي أحد، وحتى بطانته التي حوله ستتنصل منه مثل الشعر من العجين حين يشتد الوطيس أكثر فأكثر، وهذه هي طبائع بطانة الاستبداد، أما الأزمة الاقتصادية أو الأزمات الاقتصادية، فما هي إلا فورة اللبن الأخيرة بعد غليانه لسنين عددا.. البشير لم يعد خيار الداخل ولا صديق الخارج، البشير خياره الأسلم والوحيد الآن هو الهروب كما فعل رصفاء له من قبل.

baragnz@gmail.com

الكاتب

البراق النذير الوراق

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
البشير يلتقي المهدي بمستهل حوارات مع قادة الأحزاب
منبر الرأي
المركزية الديمقراطية في الحزب الشيوعي السوداني : وحدة البناء وديمقراطية التنظيم .. بقلم: شهاب الدين عبدالرازق عبدالله
الجيش (أ) والجيش (ب) والجيش (ج) والجيش (د) يد واحدة .. بقلم: محمد عبد الماجد
منبر الرأي
تحية للشاعرة روضة الحاج بمناسبة فوزها بجائزة عكاظ الشعر .. بقلم: د. خالد محمد فرح
بيانات
بيان شبكة الصحفيين السودانيين حول الاعتداء على الصحفيين والناشطين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بالرغم من سوءالانقاذ ، نجد الروعة والجمال .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

الكنكشة… صنعة سودانية خالصة !! … بقلم: إبراهيم الكرسني

إبراهيم الكرسني
منبر الرأي

أقصى اليسار يلتقى مع اقصى اليمين .. بقلم: مهنس معاش مصطفى عبده داؤود

طارق الجزولي
منبر الرأي

الجنائية وبراءة حميدتي !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss