باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 19 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

خطاب حسن أحمد: شهِدَ الثورة ثم غادر .. بقلم: ياسر عرمان

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

رحل الصديق العزيز خطاب حسن أحمد في 16 أكتوبر 2021م، وهو الشاعر والمُخرج والكاتب، والمنتمي للإبداع وللفقراء، رحل في كسلا الوريفة، الشاربة من الطيبة ديمة، كم عشِق خطّاب جمالها .. “وخلى قلبو عليها غيمة”، بعد أن شهد الثورة، والتقى بالشباب والكنداكات الفالحات، ولقد كان خطّاب يحنُّ لخبز الثورة في سنوات المنافي، ثم عاد إلى الوطن على أجنحة الديسمبريين، واستطعم خبزهم الميمون، واحتسى من شعاراتهم حتى الثمالةِ والرمق الأخير.

كأنما كان لنا موعدٌ للقاء الأخير، وطلّةٌ ووداع، وسلامٌ بالأحضان، دون سابق مواعيد، إذ بي أرى خطّاب يقف أمامي، في ليلةٍ من ليالي حضور صديقنا الآخر محمد طه القدّال، المُحاط بآلافٍ من الشباب والشبابات في باحةِ قاعة الصداقة، وروح القدّال طليقةٌ تحومُ بين أطيافِ أحلامِ الشباب، وفي الكرة الأرضية الواسعة، إذ بي التقي خطّاب حسن أحمد في هذا المكان، بعد سنواتٍ من المراسلةِ على الجهاز السحري “الواتس آب” في سنوات اقامته بين واشنطون والقاهرة.

خطّاب حسن أحمد معروف، ولا حاجة للتعريف به، ولكنني عرفته كإنسانٍ جيِّد، وفنانٍ ذي هُوية في العاصمة الارترية أسمرا، تشاركنا مكان الإقامة، والخُبزُ الجاف، والحكايات القديمة والجديدة، وحلم اسقاط النظام حتى سقط بعد ثلاثين عاماً أمضيناها في مطاردة حلم اسقاطه، حتى دعا القرشي الشعب فانتصر.

من يومها نشأت بيننا صداقة، وأخوة في الأحلام بأن نكون يوماً ما نريد، وكان خطّاب يتحفني دوماً ويحثني في رسائل عند المساء وساعات الفجر على مواصلة الطريق والحياة، وألّا يصيبني التعب من الإيمان بالشعب حبيباً وأماً وأباً، وكلانا فعل، أما خطّاب فقد فعل حتى النهاية، ومضى على نحوٍ جيد، ولا أزال أواصلُ الطريق، ولا أُبدِّل تبديلاً، بإذن الأحد والشعب.

خطّاب لك تحياتُ الوداع، وشكراً على جمال الرحلة، وأن اتحت لنا معرفتك، والعزاء لنا ولأسرتك، ولأصدقائك .. وإلى النيلِ وإلى الشباب .. وإلى الكنداكات.

إن الحياة دون ضميرٍ لعنة!

الخرطوم
18 أكتوبر 2021م

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
حميدتي: ستسمعون أخباراً سارة خلال أيام
منبر الرأي
التشكيلي خالد حامد… الصديق وقت الضيق
منبر الرأي
غلوطية المرفعين الخروف والقش
منبر الرأي
من جدل الخلاف إلى ضرورة التوافق: ما الذي يمكن أن ننجزه معاً؟
حوارات
وكالة الانباء الفرنسية: متمردو الجبهة الثورية يعلنون إسقاط طائرة والحكومة تنفى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المُعلم أولاً .. بقلم: إسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل نتجاوز بعد انتصارنا الجهوية والقبلية .. بقلم: عبدالرحمن صديق أبوحبو

طارق الجزولي
منبر الرأي

الكذب الأصيل .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي

اَلْخُذْلَاْنْ ..! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن

د. فيصل عوض حسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss