خطوات للخلف في خطاب ابراهيم محمود!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*فأن تتنازل الحكومة من حصة السلطة للاخرين حتى يتحقق السلام ، فهذا لن يتسق مع تهديد مواطن من دخول البلاد لمجرد ان رايه اختلف مع رؤية الحكومة ، ولاندرى على أي قانون اعتمد سيادة المساعد في تهديده بمنع دخول مواطن لبلاده؟ وفى كل هذا اللغط الا يرى المساعد انه انتهك كل الاعراف والقوانين والحقوق عندما يمنع مواطن من دخول بلاده؟! اما الحديث عن تشويه صورة السودان بالخارج عبر المواقع الالكترونية ، فهو حديث جانبه التوفيق تماماً عندما ينشغل سعادته بصورة الخارج ولاتشغله مأساوية الاوضاع بالداخل ، من جحافل الفقر والامراض والاوبئة ، والغلاء الفاحش وفوضى الاسعار ، وغلاء الادوية وانعدامها ، وفضائح الاموال المنهوبة والتى كشفها المراجع العام في تقاريره ، فمن الذى شوه صورة السودان الصحافة الالكترونية ام حكومة الحركة الاسلامية؟ ومن الأحق بالعقاب اؤلئك ام هؤلاء؟!
لا توجد تعليقات
