باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 13 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

خلوك سمارة وزين .. بقلم: سامر عوض حسين

اخر تحديث: 23 أغسطس, 2022 8:55 مساءً
شارك

يعتبر انهيار سور برلين وتفكك الاتحاد السوفيتي وسقوط النظام الاشتراكي والذي كان يتقاسم الهيمنة مع الولايات المتحدة انتصاراً للنظام الرأسمالي الليبرالي والتي أظهرت ما يسمى بالنظام العالمي الجديد الذي يدعو إلى النظام الرأسمالي وتبني أيدلوجية النظام العالمي. إن سقوط النظام الاشتراكي أدى إلى تحول العالم من ” نظام الحرب الباردة ” المتمركز حول الانقسام والأسوار إلى نظام العولمة المتمركز حول الاندماج وشبكات الإنترنت ” تتبادل فيه المعلومات والأفكار والرساميل بكل يسر وسهولة” وانتصار الرأسمالية على الاشتراكية أدى إلى تحول كثير من الاشتراكيين إلى الرأسمالية والديمقراطية باعتبارها أعلى صورة بزعمهم وصل إليها الفكر الإنساني وأنتجه العقل الحديث حتى عده بعضهم أنه نهاية التاريخ.
مع عبور المزيد من البشر بحثًا عن الوظائف والأمن ومستقبل أفضل. أصبحت هناك تيارات في دول عدة ترفع شعارات الحاجة إلى مواجهة الغرباء أو استيعابهم أو طردهم من قبل النظم السياسية، كما لا يوجد مكان تكون فيه المشكلة أكثر حدة مما هي عليه في أوروبا. تم بناء الاتحاد الأوروبي ملاذ المهاجرين من أفريقيا على الوعد بتجاوز الاختلافات الثقافية بين الفرنسية والألمانية والإسبانية واليونانية. وقد تنهار بسبب عدم قدرتها على احتواء الاختلافات الثقافية بين الأوروبيين والمهاجرين من أفريقيا والشرق الأوسط. ومن المفارقات أن نجاح أوروبا في بناء نظام متعدد الثقافات مزدهر اجتذب الكثير من المهاجرين في المقام الأول كما أن ألمانيا لديها سجل رحب في استيعاب المهاجرين.
ولدينا في السودان تجربة السودنة وهو مصطلح قانوني وسياسي وإداري ولغة هي لفظ مشتق من لفظ السودان بمعنى جعل الأمور سودانية. ويعني اصطلاحا ” عملية انتقال وتحول السلطة في السودان من أيدي الحكم الثنائي إلى الوطنيين من خلال دراسة شاملة لتلك العملية برعاية وإشراف لجنة دولية تشكلت بمقتضى المادة الثامنة من اتفاقية الحكم الذاتي التي وقعت في فبراير 1953 تسمى ” لجنة السودنة”.
كما قال الشاعر “حباب السودنوك خلوك سمارة وزين” تلك أكثر من ستون عاماً مرت على السودنة.
ياترى هل نحن الآن في حاجة لسودنة الوظائف جميعها بعد أن عاثت حكومة الجبهة الإسلامية بالخدمة المدنية؟. في الوقت الحالي تلعب الإستثمارات طويلة الأجل في مجال تطوير المهارات وتوفير فرص العمل للشباب دوراً مهماً في تعزيز النمو الاقتصادي المستدام في العالم بشكل عام لتحفيز النمو الاقتصادي من خلال الجنسيات المتعددة. وقد علمت مؤخراً أن تصنيف الجامعات العالمي وفق مؤشرات الجودة يعتد بشكل كبير على قيام تلك الجامعات بتوظيف جنسيات متعددة فيما يعرف بالتعدد diversity. إذاً هل نحن منفتحين على التعدد في الوظائف في السودان في جميع مناحي الحياة العملية أم أننا سنكابر ونقول بأن لدينا موارد بشرية بما يكفي لسد الحاجة إلى تغطية جميع التخصصات والخدمات!

سامر عوض حسين
23 أغسطس 2022

samir.alawad@gmail.com
/////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
البرهان: فرعون القرن الحادي والعشرين
منبر الرأي
حول مجلس السيادة السودان الانتقالى .. بقلم: بدوى تاجو
منبر الرأي
الصلحي: السجن والمنفي والتصوف في مسيرة الفنان !! .. بقلم: يحيى العوض
الأخبار
«الدعم السريع» تشن هجوماً واسع النطاق بالمسيّرات على الخرطوم ومدن سودانية .. مقتل كمال بور القيادي البارز في ميليشيات «البراء بن مالك»
منبر الرأي
السودان القيامة! .. بقلم: محمد حسن مصطفى

مقالات ذات صلة

يبدو أن الدمار الذي عم سوريا من أقصاها إلى أقصاها لم يكن يشفي غليل شياطين الانس !!

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي

الاستفتاء..من جالون مارتن ياك إلى حقنة كمال عبيد 2-2 .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
الأخبار

ثلثا النازحين في شرق السودان “على شفا الانهيار” لهذه الأسباب

طارق الجزولي
منبر الرأي

آلة الطاغية البشرية!! .. بقلم: مؤيد شريف

مؤيد شريف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss