باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

خوفوهم …. تأمنوا شرهم !! .. بقلم: عزالدين صغيرون

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

أضبط أعصابك، وسيطر – إلى أقصى درجة – على (عدَّاد) انفعالك وأنت تقرأ هذا الخبر/ التصريح، حتى لا يفلت منك وتصاب بسكتة دماغية من الغيظ: 

أعلن وكيل وزارة الزراعة والموارد الطبيعية عبد القادر تركاوي عن وجود خلايا نائمة تسببت في حرق قمح بالجزيرة، كاشفا عن إلقاء القبض على الجناة الذين قاموا بحرق محصول القمح بمشروع الجزيرة، وأوضح الوكيل لصحيفة (آخر لحظة) أمس، أن الجناة الذين تم إلقاء القبض عليهم بعضهم يتبعون للنظام البائد وبعضهم من منسوبي تنظيمات مهن الإنتاج الزراعي، ورجَّح أن تكون الخطوة تعبيرا لرفضهم لقرار لجنة إزالة التمكين بحل تنظيمات مهن الإنتاج الزراعي والحيواني بمشروع الجزيرة”
يحدث هذا في وقت تواجه فيه عمليات حصاد القمح بمشروع الجزيرة أصلاً من تحديات كبيرة، ليس أقلها عدم توفر الخيش. رغم وصول (30) الف بالة إلي ميناء بورتسودان. لكنها في انتظار الوقود ليتم ترحيلها إلي مناطق الإنتاج.
ألا يثير هذا أعلى درجات الغضب، والرغبة في الانتقام، رغم تحاشيك هذا الشعور؟.
تسببوا في إفقار البلاد وكانوا كالجراد تركوا خزانتها بلقعاً بوراً.
قلنا فليكن القضاء العادل فيصلاً، لنرسي لنا ولهم دولة القانون والعدالة.
فهموا هذا على ما نحو ما تعلموا في أقبية ومغارات عصابتهم بأنه الإشارة المنتظرة لشن غارتهم.
لقنهم سدنة مغاراتهم أن العدل ضعفاً.
لم يكفهم تهريب الذهب والأموال للخارج، ولم يكتفوا بالمضاربة في العملات الحرة لخنق الجنية حتى صار كسيحاً لا فعالية له في السوق كقوة شرائية.
حاربوا الناس في معاشهم، فـ (كاوشوا) على الدقيق والغاز والبترول وكل السلع الإستهلاكية الغذائية من لحم وخضار وزيوت …الخ، لم يتركوا شيئاً لم يخزنونه أو يهربونه، ولم يكتفوا بصنع الأزمات والتسبب فيها، أثناء حكمهم، بل وفي اختلاقها ومفاقمتها أثناء معارضتهم. بل وسعوا عبر التخطيط لاستثمارها وتوظيفها لإجهاض الثورة عبر المسيرات والتظاهرات – رغم حظر التجمعات بسبب جائحة كرونا – التي تهتف نهاراً جهاراً “سقطت سقطت يا أحزاب”، وتحريض قيادة الجيش للانقلاب على شرعية السلطة بهتاف تحريضي خانع رخيص “جيش واحد شعب واحد”، وكأن نظامهم الذي همَّش الجيش و “شلعه” قد حفظ للجيش وقاراً، وكأن ذاكرة المؤسسة من الضعف لتنسى ما أحدثوه من مؤسسات موازية لكل المؤسسات النظامية والأمنية يوم كانت السلطة بأيدي مدنيي تنظيمهم المافوي !.
كل هذا السفه، وكل هذا الاستهتار بالوطن، والانحطاط الذي يفوق الخيانة في معارضة النظام الذي اختاره الشعب، ودفع في سبيله الغالي والنفيس من التضحيات. يمكن أن يُفهم في إطار محاولة استرجاع السلطة بالأساليب التي لم يعرفوا غيرها مذ كانوا طلبة علم في أعرق جامعات السودان. لكن أن يصل الحقد بهم أن يحرقوا محصول الزرع في بلد أجاعوا أهله، فشيء يفوق التصور.
وطالما هم اختاروا أن يقتلوا شعب بأكمله، ليحكموا ويتحكموا وينهبوا، فإنهم لم يتركوا للآخرين خياراً سوى استئصالهم وقطع دابرهم، لأن المسألة تجاوزت الخصومة السياسية وأصبحت حرب وجود (عديل كدا).
فإما هم وإما بقية الناس والوطن.
الرأي الذي لا أرى رأياً غيره أن يقتل ويصلب أو يقطع من خلاف كل من يرتكب جريمة حرق المحاصيل وتهريبها وتخزينها بقصد حرمان الناس منها. وإذا كانت المحاكم لا زالت تعمل بقوانين النظام المقبور، أو أن هذه القوانين المدعاة – زوراً وبهتاناً – إسلامية سارية المفعول، فينبغي أن يطبق بحق من يرتكب مثل هذه الأفعال حد الحرابة.
فإذا لم يكن قتل الناس جوعاً وإحراق محاصيلهم الزراعية حرابة، فكيف تكون الحرب على الناس والوطن إذن؟!.
ليس أمام سلطة الثورة سوى قطع يد هؤلاء الذين يحاربون الشعب بهذه الوقاحة وقوة العين وسوء الأدب .. وهؤلاء الناس يخافون ولا يستحون ..
خوفوهم تأمنوا شرهم.

izzeddin9@gmail.com

//////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اجتزاء الحقيقة للاقلال من شأن المنتمين للثقافة العربية في السودان .. بقلم : أحمد محمود أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

حلايب قسمة السيادة على اثنين .. بقلم: كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

من أجل وطن بلا قبلية (4) .. بقلم: الطيب محمد جاده

طارق الجزولي
منبر الرأي

إنت (عارِف) وأنا (عارِف)! .. بقلم: عبد الله الشيخ

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss